تستمع الآن

طارق لطفي: فكرت في اعتزال الفن والهروب من مصر أيام حكم الإخوان والسفر لأمريكا

الثلاثاء - ٠٩ أبريل ٢٠١٩

قال الفنان طارق لطفي، إنه عانى كثيرًا في بدايته الفنية من أجل تحقيق النجاح في التمثيل، مضيفا: “أنا تعبت وصبرت كتير ولكني لم أفقد الأمل بتحقيق النجاح في مسيرتي”.

وأضاف “لطفي”، في حواره مع الإعلامي عمرو الليثي: “بعد فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية، جميع المشاركين في العمل أصبحوا نجومًا وسألت وقلت اشمعنى أنا؟ وكنت عايز أعرف الخطأ الذي أقع فيه كي اتفاداه، وأنا كنت صبور رغم إن الصبر مرهق”.

وشدد لطفي على أنه فكر في ترك مجال التمثيل وتغيير المهنة إلى عمل آخر، خلال الفترة التي حكمت فيها جماعة الإخوان.

وأضاف: «بصراحة شديدة جدًا، لما الإخوان مسكوا مصر، قلت هسفّر ولادي وهمشي من البلد، كنت سأهرب علشان ولادي يتعلموا بره كويس واستثمر في تعليمهم علشان البلد دي».

وشدد على أنه لم يكن متأكدا مما سيفعله بعد الوصول لأمريكا، وربما كان سيغير مجال عمله إلى تدريس التمثيل والمسرح، لكن إشارة إلهية بينت له أن لحظة إحباطه كانت في الحقيقة لحظة انطلاقته الحقيقية.

وأوضح أنه في تلك الأثناء، عرضت عليه المشاركة في مسلسل «مع سبق الإصرار»، لهذا قرر أن يشارك فيه قبل السفر، معقبًا: «قلت هعمله قبل ما أمشي، عملته وبقى نقلة كبيرة جدًا».

واستطرد أنه بعد هذا الدور تتابعت عليه بعض الأدوار المهمة، مضيفًا أنه عمل في مسلسلات «حكاية حياة» و«عد تنازلي» و«شهادة ميلاد» و«جبل الحلال» و«بعد البداية».

وأعرب لطفي عن سعادته لعرض فيلمه الأخير “122”، للمرة الأولى في باكستان ليكون أول فيلم مصري يعرض بها.

وأوضح أنه تم عمل نسخة من الفيلم بالإنجليزية والفرنسية، مؤكدًا أنه عرض في باكستان، ومن المقرر عرضه خلال الفترة المقبلة في الهند.

وتابع، أن هناك مفاجأة أخرى، وهي ترجمة الفيلم إلى اللغة الإسبانية، كما أنه من المقرر عرضه في أمريكا، مؤكدًا أن الهدف من ذلك توسيع دائرة الفيلم المصري.

وأتم: “لو حقق الفيلم مليون دولار من أسواق جديدة تدخل للمرة الأولى سوق الفيلم المصري، وقتها المخرج لن يبخل على الفيلم ومن الممكن أن يصرف 10 ملايين جنيه مصري لكي يعرضه في هذه الدول”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك