تستمع الآن

صور| برازيلية تكتسب شهرة عالمية من عمل وشوم سيئة

الإثنين - ٠١ أبريل ٢٠١٩

رسم الوشوم أو “التاتو” على الجسد يحتاج دائما إلى مهارة عالية فهو فن يجيده الكثيرين، ويلجأ الكثير من الشبان والفتيات إلى رسمه على أجسادهم من أجل التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم أو لتخليد ذكرى شخص ما، وقبل إتمام هذه الخطوة يحرص كل شخص على اختيار فنان محترف الذي يجمع بين الموهبة والسعر. وبالطبع يتمّ التركيز على الموهبة أكثر باعتبار أن الوشم سيرافق الإنسان طيلة حياته وسيبقى على جسده.

ولكن هيلينا فرنانديز، البالغة 26 عاما، والتي تعيش في سلفادور دي باهيا بالبرازيل، قررت السير عكس التيار، وأصبحت من أشهر فناني رسم التاتو ويتتبّعها عشرات الآلاف من الأشخاص عبر حسابها على إنستجرام تحت اسم malfeitona، وهي لا تجيد الرسم على الإطلاق ولا تقوم بعمل الأمر بشكل محترف.

وعند تصفُّح صورها، التي نشرها موقع “boredpanda” نلاحظ أن رسوماتها تشبه إلى حدّ كبير نقوش الأطفال، وهذا هو سبب شهرتها والوقوف صفّاً طويلاً أمام محلها للقيام بهذه التجربة الغريبة.

ويأتي إليها العديد من الزبائن كل يوم بهدف وحيد هو الحصول على ما يسمونه “وشم القمامة”.

وقالت هيلينا في تصريحات لها: “أنا على علم بأن عملي سيئ، ولكن ما دام الناس يعتقدون أنه ممتع فسوف يطلبون مني أن أفعل ذلك، الإتقان ليس عملي”.

وأضافت: “أنا لا أتنافس مع فناني الوشوم الموهوبين، أعتقد أن هناك مساحة كافية للجميع في هذا العالم”.

وبات “التاتو” من الطقوس اليومية لمهاويس الوشم على الجلد، ولم يعد الوشم الأكثر غرابة وتعقيدا هو الأكثر جاذبية حيث أصبح موضع الوشم ووجوده فى مناطق غريبة في الجسد هو الأكثر إثارة، فلم يعد الكتف أو الصدر أو الأذرع هى الأماكن المفضلة لرسم التاتو، فقد وصل الهوس بالبعض إلى حلق شعر الرأس والرسم عليها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك