تستمع الآن

صور| الأوراق النقدية تتحول إلى مجسمات مبهرة على يد مصمم مصري

الثلاثاء - ٠٩ أبريل ٢٠١٩

كثيرا منا يحتفظ بالعملات القديمة، لارتباطها بذكريات معينة، أو لإهدائها من شخص عزيز، أو أنها ترجعنا لزمن ماضٍ، بينما يبيعها آخرون ساعين للحصول على أموال بدلا من الاحتفاظ بـ”فلوس قديمة” لا قيمة لها من وجهة نظرهم، ومع كون هذه العملات قيمة أثرية فإن ثمنها يكون مرتفعا.

ولذلك قرر المصمم المصري عمرو موسى اللجوء لفكرة مبتكرة بعدما رأى انبهار الأجانب بالأموال المصرية وما تحمله من رسومات ونقوش تمثل الحضار والأثار المصرية القديمة.

ونشر عمور عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك” صورا لنقود مصرية قام بتعديلها باستخدام برامج الجرافيك أبرزها، كما ذكر “Autodesk 3Ds Max, Vray, Adobe Photoshop, Adobe Illustrator, and Adobe After Effects، لإخراج مشروع تعليمي مبهر.

وقال موسى عبر حسابه: “من فترة اكتشفت إن لمّا حد مِـش مـصري بيـشوف الفلوس المصرية بتعجبـه جداً، بياخدها مِني غالباً، فقـررت إني أشـوف المـألوف دا بطريقة غيـر مألوفة وبنـظرة أكثـر تحليـلاً، ولأن فعلاً تصميـم العُمـلة المصرية مُتميـز جداً، الألـوان والـرسومات، الفنّيـة أو المِعمـاريـة، فرعونيـة أو إسلاميـة، قررت أعمل تصميم عـن الأوراق النـقدية المصرية وأشرحها بطريقة بسيطة جداً كمشـروع تعليمي بطريقة فنّيـة، يارب يـعجبكم”.

يذكر أن استخدام المصريين للنقود في تعاملاتهم اليومية، ظهر لأول مرة في عهد الإسكندر الأكبر، لأول مرة فى التاريخ وكانت العملة فى ذلك الوقت تحمل صورة الأسكندر بعد تأليهه.

ومنذ ذلك التاريخ استمر ضرب النقود في العصور التالية، فى العصور الرومانية ثم العصر البيزنطى، وطوال هذا التاريخ كانت العملات تحمل صورة الملك الحاكم على أحد الأجه ثم صورة الإله الحامى على الوجه الآخر، بحيث تأخذ العملة الطابع الرسمى من الملك والإله أو الرمز المقدس.

إلى جاء الفتح الإسلامى لمصر، فظهرت نقود منقوش عليها عبارات إسلامية مثل “لا إله إلا الله”، فبحسب كتاب “عمر بن الخطاب- الفاروق” فأن الخليفة الراشدى الثانى، أبقى على تداول العملات التى كانت متداولة قبل الإسلام، وأقرها على معيارها الرسمى الذى عرف على عهد النبى محمد (ص)، وقبل بما هو منقوش عليها من نقوش مسيحية أو فارسية، غير أنه نقش عليها جمل إسلامية منها “الحمد لله” ونقش اسمه على جزء منها، فاعتبر أول من سك عملة فى الإسلام.

وبحسب الموقع الرسمى للبنك المركزى المصرى، منذ بداية تداول العملات الذهبية والفضية في مصر وحتى عام 1834، لم يكن هناك وحدة نقدية محددة تمثل أساسا ً للنظام النقدي في مصر ، بل ولم يكن يسك إلا عدد قليل من العملات، وفى عام 1834 صدر مرسوم ينص على إصدار عملة مصرية تستند إلى نظام المعدنين “الذهب والفضة”، وبموجب هذا المرسوم أصبح سك النقود في شكل ريالات من الذهب والفضة حكراً على الحكومة وفى عام 1836 تم سك الجنية المصري وطرح للتداول.

وبسبب نقص الإصدارات الجديدة من الجنية الذهبي المصري سمح باستخدام بعض العملات الذهبية الأجنبية وبخاصة الجنية الاسترلينى بأسعار صرف ثابتة فى حين ظل الجنية الذهبى المصرى يعتبر العملة القانونية لمصر.

وفى 19 يوليو عام 1960، صدر القانون رقم 250 والمعدل فى الثاني من نوفمبر من العام نفسه بموجب القانون 377 بشأن البنك المركزى المصرى والبنك الأهلى المصرى، وينص القانون على إنشاء البنك المركزى المصرى، ويمنحه حق إصدار أوراق النقد المصرية ولقد تم إدخال عدة تغييرات على العلامة المائية وتصميم الأوراق والألوان .


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك