تستمع الآن

رجل الأعمال منصور عامر: كتابي «هكذا يحفزنا – الأعظم» هدفه إبراز التحفيز الإيجابي من القرآن الكريم

الأربعاء - ١٧ أبريل ٢٠١٩

صدر مؤخرا في الأسواق كتاب “هكذا يحفزنا – الأعظم”، وذلك لرجل الأعمال منصور عامر، والذي يتكلم فيه عن التحفيز في كل الأمور الحياتية للإنسان، وأنه يساعد على تعميم الأمل، ويكون هو الدفاع الرئيسي على العمل والإبداع، وإن بدونه يسود اليأس ويضيع معنى الحياة.

الكتاب الذي افتتحه الدكتور شوقي علام، مفتى الديار المصرية، في كلمة تتحدث عن التحفيز، وكيف يحافظ الإنسان على ثوابته الإسلامية والحضارية، وأن يتدبر لفهم القرآن الكريم بفهم عصري مستقيم.

وقال رجل الأعمال منصور عامر، في حواره مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، عبر برنامج “لدي أقوال أخرى”، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم: “أهم حاجة تعلمتها في حياتي هو البحث عن الذات، أي شخص في حياته يجب أن يجلس حيث يحب، وأنا بدأت حياتي موظفا في النيابة وكانت رائعة ووالدي كان محاميا واشتغلت معه بعد ذلك، ولكن شعرت أن هذا أمر لم أحبه وكنت أميل لعالم الإنشاءات وشعرت بداخلي حبي للمباني ووجدت نفسي في هذا المكان، وقررت ترك المحاماة، لا يمكن لإنسان أن يتقن شيء إلا إذا كان مستمتعا وهو بيعمله، من أول يوم أحضرت أكبر استشاري وطلبت منه تعليمي وأقف مع المقاولين وأحضر كل شيء حتى تعلمت أدبيات الصنعة وأتحدث لغتهم، ودائما مستعينا بأصحاب المشورة الصح والسليمة”.

“هكذا يحفزنا الأعظم.. تأملات منصور عامر”

وعن كتابه “هكذا يحفزنا الأعظم.. تأملات منصور عامر”، كشف: موقفي حرج جدا فأنا لست شيخا ولا دارس علوم دين ولكني مجتهد وأتدبر كما أمرنا ربنا، وممكن أتخيل أمور تأخذني لمناطق مختلفة ورأي شخصي ولازم أكون متحفظا وأقول إن هذه تأملات حتى لا يسألني أحد كشيخ وهذه حريتي، ونحن نبحث عن كيفية التحفيز في حياتنا وأعمالنا.. خالق الإنسان الأعظم كيف لم ننظر لكتابه ونقرأه ككتالوج لنرى مصادر تشغيل الإنسان وتحفيزه ولو قدرنا نستخلص منه منهج التحفيز منه لماذا لا نتعلمه ونعمل به في حياتنا ونطبقه في حياتنا يوميًا”.

البحث عن الإيجابيات

وأضاف: “أنا في حياتي إنسان أبحث عن الإيجابية حتى في أصعب لحظات حياتي، أحول الحوائط المنيعة لسلم أصعد عليه، وهذه منهجيتي طوال عمري، نحن في أحوج ما يكون لتحفيز ما حولنا بالتحفيز يكون الهمم والإبداع والانتماء ومهما نحفز من حولنا، إحنا مجتمع محتاج لسياسات تحفيزية جديدة ومختلفة، قليلا منا من يعرف كيف يحفز ويعرف قدره وقيمته ويعمل به، وفي الكتاب أنظر للأعظم ربنا سبحانه وتعالى ولماذا أراد أن يسوق لنا كل حاجة ترضي البشر وكيف تعطي له كرامة وتحفظ له قدرته على الاختيار وإبداء الرأي وهذا جوهر الكتاب”.

وبسؤاله عن تواجد مجتمعات لا دينية وبها نجاحات كبيرة، أجاب رجل الأعمال الشهير: “طبيعة البشرية بلا حافز لن يوجد لديهم إنتاج ولا إبداع، وأي مجتمع فيه نجاح بالتأكيد كان به حلم وتحفيز وناس نهضوا ببلادها، عمرنا ما نظرنا لكتاب الله وما التحفيز المتواجد به وعندما بحثت لم أجد أي شخص بحث عن هذا الجانب، ولما أرجع للكتالوج الأساسي الخاص بالخالق وأطبقه في حياتي سيكون لدي عنصر تميز، وأخذت من العالم بالظاهر والباطن وأصل لهدفي”.

وشدد: “لي صديق قسيس، وطلبت منه أن أجلس معه وقلت له شيل الآيات القرآنية المستشهد بها في الكتاب، وضع آيات من الإنجيل مكانها أو مقاربة لها، ضحك وقال لي نفس هذا الكلام ستجد مطابق له في الإنجيل، هو يخاطب منطقة نتفق عليها جميعا، وغير أهل الكتاب سيكونوا سعداء جدا بقرأته، في النهاية الدين معاملة وإذا لم يثمر قرأته لإيجابية في الأخلاقيات والمعاملة يبقى كأنه غير موجود، وكنت مهموما أبسط للقارئ الكلام لكي يصل له ويطبق في حياته العلمية”.

مقدمة الكتاب

وعن كتابة الدكتور شوقي علام، مفتى الديار المصرية، لمقدمة الكتاب، أوضح: “يجب أن أسجل شكري لمفتي الديار المصرية واستقبلني بكل ترحاب، وقلت له كتبت في جانب التحفيز وأرجو من حضرتك تنظر عليه، ولو وافقت أتمنى أن تكتب لي مقدمة الكتاب، وإذا رفضته لن أغضب وسأعتبر كأني لم أكتب شيئا، ووجدته بعد ذلك يحدثني هاتفيًا ورأى أنه نوع جديد من الخطاب الديني، وقال لي إن التطوير مسؤولية المجتمع كله وعلينا أن نحبب الناس في الدين ومفيش حاجة تفرق الناس تحت هذا البند، وقال لي أنا كتبت لك بالفعل المقدمة وأنشره مع الكتاب على بركة الله، وأنا أعمل حاليا في الجزء الثاني للكتاب”.

وعن كيفية تأليفه للكتاب، أشار: “القرآن كنت أقرأه ككتالوج وأنظر وأنا ماشي على الآيات وأرى ما يريد أن يحفزنا به ربنا، وكل دعوة لعمل بها حاجة محفزة وأسلط عليها الضوء، وتجد تحفيزات كثيرة، والبحث كان لتوقفي عن الآية التي أجد فيها منهجية واضحة أقف عندها وأجد كل الآيات التي تخدم الفكرة وأشوف تطبيقاتها من أين جاءت”.


الكلمات المتعلقة‎