تستمع الآن

“دى الحكاية”.. مشروع تقوده سامية جاهين لإحياء فن القصص الشفوية والحكي للأطفال

الإثنين - ٠١ أبريل ٢٠١٩

أطلقت سامية جاهين، ابنة الشاعر الكبير صلاح جاهين، عرض “دي الحكاية”، وهو عبارة عن مجموعة من القصص الخيالية والشعبية الوطنية والدولية، تترجمها وتؤديها بالعامية، ويهدف إلى إحياء فن القصص الشفوي، والحكي بطريقة جذابة، كما يهدف إلى جمع وترجمة وإنتاج وأداء ونشر القصص مسجلة صوتيًا.

وقالت سامية في حوارها مع شريف مدكور، يوم الاثنين، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم: “قبل أن نتحدث عن موضوع أؤكد لك إن والدي لو كان ما زال حيا كان هيجبك عشان إنت عيل وهذا ليس تقليلا منك، ولكن لأن الحياة بالنسبة له كانت لعبة”.

وعن مشروعها “دي الحكاية”، أشارت: “هو موضوع بدأناه من فترة وفي السنتين اللي فاتوا سجلنا بعض الحواديت التراثية وبقى اسمها ديه الحكاية، عملنا ألبوم واحد وموجود على موقع أمازون، والحقيقة لا أعرف كيف نعرضه في المكتبات حتى الآن، وأنا ضد فكرة أفلام الأنيمشن ومهتمة الأطفال يرجعوا يسمعوا، وهذا طقسا كان موجودا في طفولتنا، وحتى الآن للأسف الجدود أصبحوا مشغولين في الموبايلات وهذا التواصل انتهى”.

وتابعت: “أستاذي ووالدي الروحي أمين حداد اقترح عليّ المشاركة في أمسية شعرية استغلالا لصوتي وهذه كان بداية دخولي لهذا العالم، ثم غنيت في فرقة إسكندريلا بعض الوقت قبل أن أتركها، وبفرح لما ألاقي صلاح جاهين ملك الجميع حتى الآن ووالدي توفى وأنا عند 6 سنين وأشعر أني لحد هذه اللحظة أتعرف عليه، وعمري ما أقدر أعمل 1% مما قدمه”.

وتقوم سامية على إحياء القصص المصرية الشعبية وتسجيلها للأطفال من سن 5 إلى 10 سنوات، بالإضافة إلى أنها قامت بترجمة قصتين لهانس كريستيان أندرسون إلى العربية العامية.

وقدمت سامية عددا من العروض الخيالية الفلكلورية المحلية والعالمية بالعامية فى جاليرى الهناجر بدار الأوبرا المصرية والتى لاقت إعجاب الكثيرين.

وتعد سامية هى ابنة الشاعر صلاح جاهين من زواجه بالفنانة منى قطان، وتزوجت من ابن الشاعر فؤاد حداد رفيق درب أبيها وتوأمه.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك