تستمع الآن

حمدي الميرغني يكشف كواليس زواجه من إسراء عبدالفتاح.. ويؤكد: عملي بالمحاماة كان هيحبسني

الثلاثاء - ٢٣ أبريل ٢٠١٩

كشف الفنان حمدي الميرغني، عن كواليس قصة حبه لإسراء عبد الفتاح والزواج منها، مشددا على أن علاقة صداقة جمعتهما في “مسرح مصر”، وارتبطا ببعضهما أثناء عرضهما بعض حلقات المسرح في الكويت، بسبب قربهما من بعض خلال أيام العرض، وما لمسه بداخلها من مشاعر.

وقال الميرغني خلال لقائه ببرنامج «صاحبة السعادة» مع الإعلامية إسعاد يونس: “كنا في الأوتيل بناكل ونشرب مع بعض وكنا قريبين ولقيت فيها الصراحة والطيبة والجدعنة وأنا بحب الصفات دي”.

واشار إلى وجود كل المميزات بزوجته، قائلا: “إسراء جدعة وطيبة جدا”، لترد زوجته بقولها: “بموت في أمك”.

وأضاف، أنه ذهب إلى منزلها بمدينة نصر عقب نزولهما من الكويت وطلب منها الزواج، فوافقت دون تفكير، مستطردا: “بعدما ذهبا إلى أحد الكافيهات وجدها تعطيني الموبايل لأكلم والدتها وأول ما كلمتها قالت لي إنت بتلعب ببنتي ولا إيه فرديت لأ والله وأنا هاجي مع بابا وماما وأتقدم بعد ما أخلص الشغل”.

وأوضح أنه عقد القران عقب نزوله إجازة لمدة 3 أيام من تايلاند أثناء تصوير مسلسل “في ال لا لا لاند”، مشيرًا أن إسراء عبد الفتاح قامت بكافة بتجهيزات الزواج أثناء سفره.

وتابع: “إسراء البنت المدللة بنت باباها ومعاها عربية وتعرفنا عليها في مسرح مصر وفي الفترة دي كنا بنصور في المنصورية وهي الوحيدة اللي كانت بتيجي بعربية وإحنا كنا بنركب ميكروباص الإنتاج”.

وأردف: “إسراء كانت بتتعامل معايا أنا ومحمد عبد الرحمن ومحمد أنور كحالة إنسانية، ومرة ركبنا معاها في عربيتها وعدينا على بياع سمك قلنا الله دا احنا من زمان ما أكلناش سمك، فقالت هنزل اجيب لكم ومن بعدها بقينا نستقطعها من غير كسوف”.

وأضاف “الميرغني”، أن سبب اعتمادهم على إسراء عبد الفتاح إنها كانت ميسورة ماديًا، مشيرًا إلى أن علاقتهما في البداية كانت لا توحي بأنهما سيرتبطان.

المحاماة

وحكى الميرغني كواليس حياته قبل عمله في مجال الفن مشيرًا إلى أنه كان يعمل بالمحاماة قبل امتهانه “التمثيل”، وكان “يهرج” أحيانًا مع القضاة لدرجة أنه “اتزنق في إيفيه وقاله”، وهدده القاضي بالحبس 24 ساعة لعدم الالتزام بآداب الجلسة.

وأوضح الميرغني تفاصيل الواقعة: “كانت قضية ضرب فجاي الموكل وكنت بثبت دفع انتفاء الدليل الفني مع القولي يعني انتفاء تقرير الطب الشرعي مع أقوال المجني عليه والتقرير بيقول إن فيه سحجات في دماغه وهو بيقول إنه اتضرب بالمطواة وبقول للقاضي إزاي يا ريس فيه خربشة في دماغه وهو بيقول إنه ضربه بالمطواة يعني كان بيهرش له بالمطواة في دماغه فالقاعة كلها ضحكت والقاضي قالي التزم يا أستاذ بآداب الجلسة”.

وأكد الميرغني، أن هذه كانت آخر جلسة ترافع فيها، وقال لنفسه “هروح ألتزم بقا على المسرح وهناك لو قولت إيفيه هاخد فلوس مش هتحبس”.

وأوضح أن عددا من موكليه تعرضوا للسجن فعلًا، بسبب ثغرات في القضايا التي كان يترافع فيها عنهم.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك