تستمع الآن

حسين علي لـ«في الاستاد»: الأهلي ضمني لمجرد العند مع الزمالك.. وأسامة حسني زملكاوي

الثلاثاء - ١٦ أبريل ٢٠١٩

كشف حسين علي، لاعب النادي الأهلي السابق، عن رحلته مع كرة القدم وأسرار الخناقة التي كانت بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك لضمه، والتي انتهت بانمضمامه للفريق الأحمر وانتهاء مشواره سريعا بعد عام واحد فقط قضاها بقميص الأهلي تحت قيادة البرتغالي مانويل جوزيه.

وقال علي في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”: “أنا حاليا معتزل وأخذت دراسات في التدريب وهذا هو الطريق الذي قررت أن أسير فيه، وأنا من ناشئين الأهلي وظللت من سن 8 سنوات حتى 20، كان معي أسامة حسني ووائل رياض، ثم ذهبت لفريق بتروجيت وكان درجة ثانية وصعدنا وكنا فرقة قوية جدا”.

الأهلي والزمالك

وعن سر الخناقة التي نشبت بين الأهلي والزمالك لضمه بعد تألقه مع بتروجيت، كشف: “الزمالك كلموني وكان الكابتن حازم إمام هو من حدثني وكان ما زال يلعب، وقال لي شرف لي تلعب خلفي في الملعب وأنت لاعب جيد وطبعا ذهبت للزمالك ووقعت، وبعدها بشهر الكابتن حسام البدري كلمني وقلت له أنا وقعت في الزمالك وقال لي ملكش دعوة هنخلصك بس مانويل جوزيه عايزك بالاسم، وأنا عائلتي كلها زملكاوية وكنت حصلت على شيكات من النادي الأبيض وكنت أعلم أنها دون رصيد وبالفعل ذهبت للبنك ولم أجد رصيد، وحدث أيضا حركة من إداري الزمالك ووضع وصولات أمانة وسط الأوراق التي كنت أوقع عليها وهذا أمر ضايقني جدا وأسلوب أغضبني رغم إن أنا أصلا زملكاوي جدا، ثم حينها قررت الذهاب للأهلي وقالوا لي تعالى وسندفع لك لو حتى 10 ملايين جنيه”.

وتابع: “انضممت بالفعل للأهلي وهما كانوا في معسكر بألمانيا ولم ألتحق بفترة الإعداد معهم وهذا الأمر أثر عليّ كثيرا بالطبع، وكان في مركزي حسن مصطفى وأنيس بوجلبان، وتحدثت مع جوزيه وطالبته بإجراء فترة إعداد خاصة لي ولكن لم أجد أي صدى منه، ولما يكون هناك مدرب أجنبي موجود لا يتحدث أحد غيره، وهو لم يكن يجري تغييرات كثيرة مثل كريستيان جروس حاليا في الزمالك، وكان الأهلي فرقة قوية جدا وكان يحسم الدوري قبل انتهاءه بـ7 أسابيع.. وفي نهاية السنة قررت الرحيل وقلت هذا للكابتن حسام البدري لأني لم أجد بوادر لأي حلول، وجوزيه رحل والبدري طالبني بالبقاء ولكن لم أشعر بالرغبة في التواجد”.

وأردف: “في 2008 كنت واخد أحسن مدافع في مصر وعندما لم ألعب غضبت جدا وشعرت أنهم أخذوني فقط حتى لا أذهب للزمالك، والأمر كان مجرد عند”.

واستطرد: “ذهبت للجونة بعد ذلك وشعرت براحة نفسية، ثم ذهبت لإنبي ولعبت موسمين ثم حرس الحدود، وقامت ثورة 25 يناير وقررت الاعتزال”.

وعن انتمائه للزمالك ولعبه في الأهلي، أشار: “الأمر مجرد تعود أنت تتواجد في النادي أكثر من بيتك وهذا يشعرك بانتماء وألفة كبيرة للمكان، وعلى حد علمي أسامة حسني زملكاوي ومن الناشئين وأنا أعرف هذا الأمر، وإبراهيم سعيد زملكاوي وهذا معروف للجميع”.

وعن تقييمه لفريق الزمالك حاليا، قال: “الزمالك أحسن فريق كرة حاليا ومحتاج مدرب فقط، وجروس لا يعمل مداورة بين اللاعبين ولو عمل هذا الفرقة تكسب أي حد وهي تخسر بانهيار بدني، مموت اللاعبين، وأوباما مثلا لاعب رائع ولكن مش قادر يقف على رجليه، والمباريات المقبلة لا تحتاج فقدان أي نقطة”.


الكلمات المتعلقة‎