تستمع الآن

حسام مصطفى إبراهيم مؤسس مبادرة «اكتب صح»: اللغة العربية يساء فهمها لأنها تقدم بشكل خاطئ وبدم ثقيل

الإثنين - ٢٢ أبريل ٢٠١٩

قال حسام مصطفى إبراهيم، مؤسس مبادرة “اكتب صح”، إنه لا يوجد خناقة ما بين اللغة العامية والفصحى كما يعتقد البعض، مشددا على أنه مبادرته تستهدف تبسيط اللغة العربية لكل الناس.

وقال حسام، في حواره مع شريف مدكور، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام خفيف”: “بسبب عملي مع الصحفيين في الديسك المركزي كنت أرى الأخطاء الكبيرة التي يقعوا فيها ففكرت أعمل حاجة لهم بشكل عملي وعملت صفحة على الفيسبوك لمخاطبتهم، مع الوقت الأمر جذب كل الناس فقررت أن أجعلها تستهدف كل شخص يحب القراءة لتصحيح الأخطاء اللغوية التي نقع فيها”.

وعن كره البعض للغة العربية، أضاف: “المدرس الذي ينقل المادة هو أساس كل شيء ولو يعتد أنه يؤدي واجب فقط من أجل الحضور والانصراف فسينقل هذا لأبنائنا، ونحن نناقش حاجة موجودة ولا نخترعها وإذا لم يعط المادة حقها فلن يمكن أن ينقلها، والمادة الموجودة لا تساعده على الابتكار ونعاني من الازدواجية اللغوية، هناك لغة الشارع وأخرى للصحف والكتابات والإذاعات وهذا يمثل مشكلة للطالب فهو يأخذ حاجة ولا يمارسها في الشارع، وأخذنا حاجة اسمها وصف اللغة وليس لغة عربية، اللغة هي ما نمارسها ونتكلم ونتواصل بها، حتى من تخرجوا من كليات اللغة العربية لديهم أخطاء جسيمة”.

وأردف: “مش مطلوب أننا نطلع علماء في اللغة، ولكن في نفس الوقت لا تشعرني أنك أجنبي وتكتب 5 كلمات بهم 4 غلط، ميزة اللغة العربية محددة في ألفاظها ومفيش مجال للخلط، وفيه لغة عربية بيضاء ومفرداتها بسيطة وممكن تتكلم بلغة عربية فصيحة ومن فرط بساطتها لا تشعر أنها فصحى، ومفيش خناقة ما بين العامية والفصحى، وناس تتخيل أنها لما تبسط اللغة وكأنها تهين عرشها، وهذا خطأ، أقدم العربي الذي نستخدمه في الورش التي أقدمها، واللغة العربية يُساء فهمها لأنها تقدم بشكل خاطئ وبدم ثقيل”.

وعن فكرة المصحح الإلكتروني في مبادرة (اكتب صح)، استطرد: “هي فكرة جاءت لي وأنا شغال في فكرة التصحيح والمصحح الأوتوماتيكي الخاص بالمبادرة لي وحاولت أستغل ما درسته في البرمجة لمدة 5 سنوات وعملت المصحح الإلكتروني وهو يقدم حاجات لا يقدمها مصحح برنامج (الوورد)، الشهير وهو في طور التجريبي ولم أصدره في شكله النهائي وهو محتاج فلوس ودعم”.

وأشار: “ذهبت بمبادرة اكتب صح إلى لبنان والكويت وقمت بالتدريب في وكالة الأنباء الرسمية (كونا) وأرى نقاط القصور في كل مكان أذهب له وأمنحه منهج الخاص به، ولي كتاب اسمه يوميات مدرس في الأرياف وعن تجربتي الأليمة كمدرس لمدة سنتين، وأخر كتاب اسمه (كتاب التعافي) يشرح العلاقة ما بين الرجل والمرأة وكيف نتخلص من الخذلان ونقف على رجلنا بعد كل أزمة”.

وعن نصيحة يوجهها للأهل لتعليم أطفالهم حب اللغة العربية، أشار: “رقم واحد لازم الكتاب يكون ضيف مرغوب فيه في البيت، وكل سنة نأخذهم معرض الكتاب ويختاروا بجانب الألعاب كتب ولازم يعرف أنها مهمة وتعامل باحترام ولازم الأم والأب يقرأوا مع أولادهم، والاستماع للغة العربية أمر مهم جدا، وأيضا أكافئه ويشعر أن اللغة لعبة مفيدة”.


الكلمات المتعلقة‎