تستمع الآن

الموسيقار هشام خرما لـ«كلام خفيف»: فخور بالعمل مع عمر خيرت لأنه قيمة فنية عبقرية

الإثنين - ٢٢ أبريل ٢٠١٩

وجه الموسيقار هشام خرما، تحية إلى كل طاقم عمل ألبومه الجديد «كن»، والذي أصدره الشهر الجاري، مشيرا إلى أن أي مشروع ناجح يعتمد على اختيار طاقم العمل الصحيح العاشقين للموسيقى.

وتطرق هشام خلال حلوله ضيفًا على برنامج «كلام خفيف»، مع شريف مدكور، على «نجوم إف إم»، اليوم الإثنين، إلى الحديث عن ألبوم «اليقين» الذي حقق من خلاله نجاحًا باهرًا، منوهًا بأنه قام بالكثير من التجارب قبل «اليقين»، مؤكدًا: «اليقين هو أول ألبوم اعترف به».

وأكمل: «طرحته على شكل مقطوعات لأنه يمشي مع الحفلات»، مشيرًا إلى أن مقطوعة اليقين الموجود داخل هذا الألبوم كان يحتفظ بها منذ 20 عامًا وأول نسخة لها كانت بأصوات أتاري».

وقال خرما، إنه دخل إلى مكان الموسيقى من خلال الهواية، مضيفًا: «أحسن حاجة بطلع فيها الطاقة الإبداعية، وبعد فترة اتجهت للمشاركة في أعمال الإعلانات أو البرامج الصغيرة أو البروموهات»، مشددًا على أن الرسائل التي يحصل عليها بسبب موسيقاه تسعده بشكل كبير جدًا.

وتابع: «وجدت أن الموضوع ليس مجرد موسيقى لكنني وجدت أنها تؤثر بشكل كبير في الأشخاص العاديين»، موضحًا: «أي شخص ممكن يسافر معايا بالمزيكا يعتبر من جمهوري».

وعن ألبومه «كن»، أوضح هشام خرما: “منذ صدور ألبوم يقين وعلى مدار 3 سنوات، كنت أحاول اكتشاف الصوت الذي كنت أريده، وهذا الألبوم راضي به جدًا من أصوات ومؤلفات».

عمر خيرت

وتحدث هشام خرما، عن الموسيقار الكبير عمر خيرت، مشيرًا إلى أنه من الموسيقيين الذين ألهموه للدخول في مجال الموسيقى.

واستطرد: «هو من الناس اللي فخور بالعمل معهم لأنه قيمة فنية عبقرية، وتربيت على الموسيقى الخاصة بها».

وكشف عن تعاونه معه في عمل فني من قبل بشأن مستشفى 75375، مضيفا: «عمر خيرت قدم لحن الشرق ثم قدمت لحن الغروب»، وكان بهدف لنصب تذكاري لتكريم الشيخ زايد.

وأكمل: «هو فكرته مختلفة تعتمد على التكنولوجيا والموسيقى وفن التصميم، من خلال 52 حمامة صممت من قبل عدد كبير من النحاتين وعلقت بشكل عشوائي في المستشفى ووقت الشروق يحدث تكريم للشيخ زايد ويتحرك الحمام بشكل معين».

كما كشف عن تعاونه مع الموسيقاء اليوناني الكبير ياني، من خلال عمل فني جمعه معه برفقة موسيقي تركي ثالث، مؤكدا: «هذا كان دافع لي من أجل الاستمرار في مجال الموسيقى».


الكلمات المتعلقة‎