تستمع الآن

الملحن نادر نور لـ«حكاية ألبوم»: «علم قلبي» ألبوم تاريخي.. ولما سمعت توزيع «خليني جنبك» اتخضيت

الثلاثاء - ٣٠ أبريل ٢٠١٩

ناقشت فريدة الخادم، يوم الاثنين، عبر برنامج “حكاية ألبوم”، على نجوم إف إم ألبوم “علم قلبي” للهضبة عمرو دياب، والذي طرح عام 2003، وكثير من النقاد وصفوه بأنه كان سابقا لعصره كثيرا بدليل أنه لو نزل اليوم سينافس وبقوة، ولاذي كان يضم أشكال موسيقية متطورة، والألبوم كان يضم كوكبة من أبرز أغاني “الهضبة” وأبرزها “كلهم بيقولوا كده في الأول”، ولو عشقاني، أنا عايش، علمني هواك، حبيبي يا عمري، خليني جنبك، حنيت.

وقال الملحن نادر نور، والذي قام بتلحين أغنية “خليني جنبك”، في مداخلة هاتفية: “علم قلبي من أهم الألبومات اللي اشتغلت عليه في مشواري، أي ملحن أو شاعر طموحه يشتغل مع فنان كبير مثل عمرو دياب، ودائما كنت أرسل له حاجات كثيرة حتى الشاعر صديقي محمد رفاعي عرض علي كلمات الأغنية وقال لي إن الكلام عجب عمرو دياب وعايزين نشتغلها سويا”.

وأضاف: “الأمر كان تحد طبعا بالنسبة لي لأنه قال لي مفيش وقت والأغنية لازم عمرو يسمع لحنها بعد 24 ساعة، وبالفعل بعد نصف ساعة سمعته فعلا اللحن وذهبنا لعمرو ولم تكن بالشكل اللي طرحت به في الألبوم، وجملة (خليني جنبك) لم تكن في بداية الكلام، ولكن عمرو كان له رؤية أخرى وهو قدم لحن الكوبليه وظلت الأغنية عنده لمدة 7 شهور وحتى ذهبت للاستوديو وسمعت التوزيع واتخضيت، وهي توزيع الفنان فهد لدرجة إني قلت لفهد عايز أسمعها مرة ثانية، أنا كانت عامل لها إيقاع هادئ ولكن تحولت لسرعة أعلى وعمرو دياب أخذها من طبقة عالية والأغنية نورت جدا وكنت في حالة ذهول، وكل العناصر توفرت لها لكي تنجح، وظللت أنتظر الأغنية وكأنها نتيجة الثانوية العامة لكي أرى رد فعل الجمهور”.

وتابع: “وقتها كان النجاح الحقيقي للألبومات يقاس بسماع الأغاني في الشوارع والسيارات والمحال المنتشرة لم يكن هذا الانتشار الكبير للإنترنت والمحطات الإذاعية، وكنت لما أسمعها كنت أريد أوقف الناس وأقول لهم هذه أغنيتي، وهو حقيقة وهو ألبوم تاريخي وللتاريخ”.

أغنية “حنيت”

فيما قال الشاعر الغنائي هاني الصغير عن تعاونه في الألبوم مع النجم عمرو دياب بأغنية (حنيت): “التعاون جاء عن طريق صديقي خالد عز وكان عامل له (بعد الليالي) في الألبوم اللي قبله، و(حنيت) سمعناها لعمرو دياب وعجبته جدا وكانت تقريبا ثاني أغنية في الألبوم تتسجل وكمل في الاختيار ثم نسيها لمدة أكثر من سنة وشهرين وعرفت إنها لن تنزل”.

وتابع: “ثم فوجئت بمكالمة الفجر من أيمن بهجت قمر واتخضيت، وقال لي أنا عندي عمرو في البيت وسمعنا الأغنية مرة ثانية وعمرو قرر ضمها للألبوم، وذهبت للأستوديو ثاني يوم وعمرو طلب مني تخفيف الكوبليهات لأني بحب الكلام البسيط والسهل، وكتبت الكوبليهات مرة ثانية أمام الأستوديو وعجبته جدا وقرر غنائها، وكان المنتج الأستاذ محسن جابر موجود وقال له هذه من أحسن الأغاني اللي غنتها في الألبوم”.

وأردف: “كنت سعيد بالتجربة وإن شاء الله احتمال نكررها في الألبوم الجديد فيه كلام ولكن لم يتم الأمر بشكل رسمي حتى الآن، وكنت مجهز له حاجة في الألبوم الأخير ولكن كان لديه أغاني كثيرة ولذلك لم نوفق، وعمرو نجم كبير وأتمنى أشتغل معه، وعمرو دياب شخص محترم ومهذب ولا يفكر في شيء غير شغله، ونجاحه ليس من فراغ وتربعه على عرش الأغنية العربية بالتأكيد مجهود وسهر وتفكير وهو واجهة مشرفة لمصر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك