تستمع الآن

«إذاعته استهزاء بالأديان».. دعوى قضائية لوقف برنامج رامز جلال «رامز في الشلال» في رمضان

الثلاثاء - ٢٣ أبريل ٢٠١٩

تقدم ضياء الدين الجارحي، المحامي بالنقض والدستورية العليا، بدعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، للمطالبة بوقف بث وإذاعة برنامج رامز جلال المزمع إذاعته خلال شهر رمضان.

واختصمت الدعوى التي حملت رقم 43414 لسنة 73 قضائية، رئيس المجلس الأعلى للإعلام بصفته، وشيخ الأزهر بصفته، والفنان رامز جلال مقدم البرنامج، وجون ريتشارد بصفته المفوض بالتوقيع عن شركة إم بي سي.

وذكرت الدعوى أنّ العقيدة والدين لا يجوز الاستهزاء بهما، لاعتبار ذلك دعوة للفتنة في بلد على رأسها الأزهر الشريف، فالاستمرار في إذاعة برنامج رامز جلال يعد خلل إعلامي، وليس عملا إبداعيا على الإطلاق، وإذاعته تعد تضليلا إعلاميا واستهزاء بالأديان، وهو ما يعاقب عليه القانون، كونه يتعارض مع القيم والمبادئ التي تم تربية الأجيال الحالية والسابقة عليها، وفق نص الدعوى.

وأضافت الدعوى أنّ المدعى عليه لا يستطيع أنّ يقدم مثل هذه البرامج في بلاد الغرب التي تدعي الحرية، خاصة إذا كان سيلحق ضررا بالنسبة لهم، وإنّما يتم إذاعته في الدول الإسلامية للاستهزاء بعقيدة المواطنين، ظنًا منه أنّه لا يوجد من يدافع عن العقيدة الإسلامية، وتناسى وجود الأزهر الشريف ودوره في حماية المجتمع من بث السموم، وفق الدعوى.

ويروج رامز لبرنامجه “رامز في الشلال” من خلال نشره للصور الدعائية للبرنامج عبر حسابه على إنستجرام.

وعقب رامز على أحدث صورة نشرها داعيا الله بالستر وأن يكمل البرنامج على خير ويحقق النجاح.

وتعتمد فكرة البرنامج الجديد على إيهام ضيف الحلقة ضحية المقلب بأنه يغرق على متن قارب في إحدى الجزر بأندونيسيا، ومعه شخص من فريق البرنامج، ويحاول الضحية السباحة إلى جزيرة قريبة لينجو بحياته، لكن بعد وصوله إلى الجزيرة يفاجئ بأن الجزيرة تغرق هي أيضا، ويحاول أن يمسك بأي شيء حوله، ووسط كل ذلك الرعب تظهر له غوريلا ليزداد الموقف إثارة.

الغوريلا في الحقيقة هي رامز جلال الذي يتنكر في ذلك الشكل بمساعدة خبراء متخصصين، ثم يكشف رامز في النهاية حقيقة الأمر.


الكلمات المتعلقة‎