تستمع الآن

ياسر ريان لـ«في الاستاد»: الدوري هذه السنة «رايح» للأهلي.. وهذه قصة رحيل حسام وإبراهيم حسن للزمالك

الإثنين - ٠٤ مارس ٢٠١٩

روى الكابتن ياسر ريان، نجم النادي الأهلي الأسبق، ذكريات انضمامه للفريق الأحمر بعدما كان قريبا من التوقيع للزمالك، كاشفا في الوقت نفسه عن القصة الحقيقة لرحيل التوأم حسام وإبراهيم حسن عن الأهلي والانضمام للزمالك.

وقال ريان، في حواره مع كريم خطاب، عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الاثنين، على نجوم إف إم: “ذهبت للأهلي عام 92، وجاء لي وقتها عرضين من أهلي وزمالك، الأخير عن طريق كابتن محمود سعد وفاروق جعفر وقابلته وخلصنا كل حاجة وأنا أصلا أهلاوي ولكن لا يعقل أني سأذهب للأهلي وأقول له أريد أنا ألعب وكنت سأخذ وقتها 350 ألف جنيه لي شخصيا بعيدا عن أموال نادي المنصورة، والموضوع احتراف، ثم سافرت بعدها برشلونة مع المنتخب في الأولمبياد وجاء لي رسالة بعدها من الكابتن صالح سليم يريد أن يجلس معي عن طريق المهندس عدلي القيعي وهو سمع عني إني أحرزت هدفا في الأهلي مع لعبي في المنصورة”.

وأضاف: “وذهبت بالفعل للمهندس القيعي وظللت عنده في البيت وثاني يوم ذهبنا للكابتن صالح سليم، وجلست معه وقال لي سمعت إنك لاعب كرة جيد، وسألني هل مضيت للزمالك قلت له لأ، وقال لي هل تحب أن تلعب معنا قلت له طبعا أنا أهلاوي، ووقعت على رغبتي بالفعل وقال لي تطلع تصريح في الجرائد إن رغبتك اللعب في الأهلي لنقفل باب الزمالك لأننا مش هنقدر ننافس الزمالك في الماليات.. والمنصورة كان مصمما إني أروح الزمالك، ومضيت بالفعل في الأهلي، وقلت للمنصورة مش هلعب غير للأهلي يا إما أعتزل.. وتوصلنا للتنازل عن مبلغ مالي، وبالفعل حصلت على التنازل من المنصورة وأكملت مسيرتي في الأهلي”.

اللعب في الأهلي

وتابع: “بعد انضمامي للأهلي كنت في ذهول وشاعر إني في حلم وسط نجوم كبيرة، وأنا ذاهب للأهلي وأنا عندي 21 سنة، وكانت سنة عودة حسام وإبراهيم من احترافهما، وكابتن أنور سلامة كان مدربًا وقتها ولم أجد منه اهتماما بي، وقلت له يا كابتن أنا قادم لكي ألعب وجاهز، ولعبت بعدها مباراة كاملة وبدأ فعلا يهتم بي واقتنع بي، وبعدها جاءت فترة فوزنا بـ7 دوري، ولعبت وقتها 5 سنوات وأنا أحصل على مكافآت فقط لأني تنازلت عن أموالي للمنصورة، ونجومية الأهلي أعلى بكثير من نجومية الزمالك كشعبية وجماهيرية وجعلنا نعيش في أحسن بيوت وأفضل سيارات، وأنا بحب الأهلي جدا”.

رحيل حسام وإبراهيم

وعن قصة رحيل حسام وإبراهيم حسن من الأهلي آنذاك، أشار ريان: “في هذه السنة كنا سنجدد أنا وحسام وإبراهيم، وحسام كان هدافا وله سعره واتفقوا معي وكان هذا الكلام سنة 97 وكنت بضغط بورقة الزمالك وقتها وذهبت أيضا للجلوس مع أحد أعضاء مجلس الفريق الأبيض ولم أكن سأوقع ولكنها كانت وسيلة ضغط، ولكن بعدها بالفعل جددت للأهلي، وكابتن ثابت البطل كان مديرا للكرة، وقال للكابتن صالح سليم، رئيس النادي، حسام وإبراهيم بيلوا ذراعنا وعايزين 300 ألف في السنة يا إما يروحوا الزمالك وصالح سليم قال لأ خلاص يروحوا، ومستر تسوبيل كان مدربا وقتها للفريق، وبدأ يعمل مشاكل مع التوأم وكان يريدهما أن يرحلا أصلا وهذه الكلمة قالها أمامي، وبالفعل رحلا للزمالك والموضوع كان ماليات بعيدا عن كل الشائعات التي انتشرت وقتها، وثابت البطل كان يرى رحيلهما فائدة لأنه سيسيطر على الفريق، وهما كانوا غيورين على الفريق وحسام وإبراهيم مينفعش تخرجهم من الملعب، وهما طيبين ولكن سماتهم الشخصية بها عصبية شديدة”.

لاسارتي

وعن تقييمه للمدرب الأوروغوياني لارساتي، المدير الفني الحالي للأهلي، شدد: “لا يمكن الحكم عليه في فترة بسيطة ولكن كنتيجة الأهلي يسير بخطى ثابتة، وأنا يهمني النتيجة والأداء في تحسن، وتنظر كيفية إنهاءه للمباراة والرؤية الفنية جيدة وفيه تطور منه، وناجح في إنه يحول النتائج في الدقائق الأخيرة وهذا ما كان يفعله مانويل جوزيه، وبعد الموسم ما ينتهي أبدأ أحكم عليه بشكل نهائي”.

وأردف: “الدوري هذه السنة رايح للأهلي، وهذا بسبب النفس الطويل بيراميدز والزمالك والأهلي ينافسون بعض مفيش حد رابع، والفارق أصبح بسيطا والأمور أصبحت قريبة، الأهلي فيه ميزة لما يسقط مباراة ينهض سريعا عكس الزمالك لو وقع مباراة يشعرون بضغط رهيب، وفي حالة من النرفزة والتوتر بسبب السوشيال ميديا، وما المشكلة الأهلي لا يحصل على بطولة أو الزمالك حتى، والانتقاد مطلوب لكن بأدب واحترام ولا تدخل في أعراض ونوايا، ولكن يجب أن نشيد بمنظومة الزمالك وبدأوا يأخذون سياسة الأهلي نسبيا، وسمة البطل ومجلس إدارة الأهلي حاجة كبيرة وما يفعلونه من عدم الرد على الإهانات هو أمر جيد”.

عبدالله السعيد

وعن أزمة عبدالله السعيد والأهلي وتوقيعه للزمالك، ثم عودته للتوقيع مع الفريق الأحنر وتجميده، استطرد: “الانتماء قل في هذا الزمن والاحترافية زادت وهذا حقه ومستقبله ويرى إنه قرب يعتزل ومن حقه تأمين مستقبله، وهو رأى أن الأهلي تأخر في تجديد تعاقده، وتواجد صلاح محسن في الأهلي قلب الموازين داخل النادي بالرقم الذي جاء به، والأهلي كان لازم يرحب بنقطة رحيل السعيد للزمالك، والأهلي كيان كبير ولا يتأثر برحيل أحد، والأهلي فوجئ بما حدث، وخبراته زادت بعد رحيله، وكانت الأمور ستكون عليه صعبة حال رحيله للزمالك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك