تستمع الآن

مفيد فوزي لـ«أسرار النجوم»: سعاد حسني قالت لعبدالحليم حافظ «مستعدة أعيش تحت رجلك»

الخميس - ٢٨ مارس ٢٠١٩

سرد الإعلامي الكبير مفيد فوزي، ذكرياته مع أحمد زكي وعبدالحليم حافظ، في ذكرى رحيلهما، حيث يمر، يوم الخميس، 14عاما مرت على وفاة إمبراطور السينما المصرية الذي رحل عن عالمنا 27 مارس 2005، عن عمر ناهز 58 عاما، والذكرى الـ42 لرحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ.

وقال الإعلامي الكبير في حواره مع إنجي علي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “أسرار النجوم”: “لأنه أعظم رتبة يحصل عليها الفنان إننا نصدقه، لذلك نتذكر حتى الآن زكي وعبدالحليم وصدقنا الثنائي، حليم شريك كل قصة حب عاشها إنسان، وزكي الحزن الشفاف الذي يطلق عليه زكي نجيب محمود إنه حزن مثل حزن المصريين جميعا، لذلك يمضي العمر ويظل عبدالحليم متواجدا”.

وأضاف: “في يوم من الأيام رئيس تحرير صباح الخير الأستاذ أحمد بهاء الدين، أرسلني كصحفي لأثينا لكي أقابل وزير الثقافة آنذاك، بعد الحوار اصطحبتني لمنطقة اسمها (سينما تك) فإذا أجد على الجدران صورة اثنين أحمد زكي ومحمود مرسي، وقالت لي ميلينا ميركوري، تخيل إن من نجومكم في مصر واقفين عند هذا الثنائي، وسألت لماذا؟ وقالت الصدق، والعفوية، والنبل وهذا ما يميزهما”.

وتابع: “عبدالحليم حافظ عشت اللحظات الأولى في حياته لما كنت في روز اليوسف وكنت متدربا، وجاء شخص نحيل وكان جالسا بجواري وسألته إنت مين وكان عبدالحليم حافظ وتعرفنا وكان معه كارت سيدخل به لرئيس التحرير مكتوب عليه (اعط أذنك لهذا الصوت ولن تندم)، وقوة إحساسه جعلته عبدالحليم حافظ، وحليم كان مثله الأعلى محمد عبدالوهاب، أما أحمد زكي ظل يحدثنا عنه صانع النجوم سمير خفاجة، وكان يتكلم عنه بدرجة غريبة، إنه فنان يتسرسب داخلك ولا تنسيه”.

سعاد حسني

وعن عدم استقرار وزواج عبدالحليم، شدد: “لأن حذره طبيبه من الزواج فأي تجربة جنسية كان سيحدث له نزيف، ولذلك سعاد حسني قالت له: (أعيش تحت رجلك) وقال لها (هل هتشتغلي ممرضة على أخر الزمن)، كان الاستقرار والموقد والجلسة بالنسبة له هو الفن، ولما خبر وفاته أذيع لم أصدق وطلبته في بيته وظللت حوالي 12 يوما في مرحلة إنكار لهذا الخبر، وفي مرور صديقي فتحي غانم في الجريدة قال لي اكتب لنا عن حياته، فسألت ليه؟ فقال لي إنه مات وانهرت في هذه اللحظة”.

توأمة في الحزن

وأشار: “فيه حالة توأمة في الحزن بين الثنائي، كلاهما غاصا في بحر الشجن والخوف، حليم كنت أحيانا أراه قبل حفلاته وكنت أرى في عينيه قلق وخوف دائم والرغبة الحقيقية لإسعاد الناس، أمام زكي فكان مجنون وتقدري تقولي عنه إنه مركب في بحار هائجة ولا تعلمين على أي شاطئ سيرسو، وفي حوار لي معه اختلفنا على طلاقه من هالة فؤاد، وهو كان له وجهة نظر غريبة وأظن أن مثل هؤلاء الفنانين العظام لا يصلحون للزواج، وعندما رأيت صورة ابنه هيثم طالبته بأن هذا الطفل يجب أن يعيش مع والديه، والفنان حياته عمرها ما كانت مستوية، وتشعرين إنه ممكن يعادي نفسه وتكون حياته غير مرسومة كما ينبغي أن يكون، ومهم أن تدركي بشرية هذا الفنان”.

وعن أبرز المخرجين الذين أثرا في حياة أحمد زكي وعبدالحليم، قال: “حسين كمال قدر يطلع من عبدالحليم اللي إحنا عاوزينه في فيلم أبي فوق الشجرة، وعاطف الطيب وصل لأغوار أحمد زكي، واشتغل مع محمد خان أيضا في فيلمين مهمين كان أخرهما أيام السادات، ومهم للفنان التنوع، نجوم زمان أضافوا للفنان الكثير، وحليم وزكي كانا من الشرقية ويجب أن نأخذ بالنا من تأثير البيئة والنشئة على الفنان”.

وشدد: “أحمد زكي لم يكن اجتماعيًا ويميل للعزلة، عكس عبدالحليم الذي كان دائما متواجدا مع الجمهور، وسألت حليم مرة عن أحمد زكي فكان رده: (شايف إنه نجم مسرح مالوش حل وسيأخذ منه ويعطي له)، أكثر فنان قرأ دواوين شعر هو عبدالحليم حافظ”.

واستطرد: “مصر بالنسبة للثنائي كانت حالة، وكل أغاني حليم تعتبر واجهة نظام جمال عبدالناصر، لما يقول أحلف بسماها وترابها كل المصريين يرددوها، ولما زكي يعمل شخصية السادات تشعرين أنه السادات بالفعل يتحرك أمامك، وهما كانا فنانين من طراز خاص، ولا تغضبي عندما أقول لك ماذا فعل الهضبة عمرو دياب هو غنى فقط”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك