تستمع الآن

متحدث برنامج «أطفال بلا مأوى»: آخر مسح كشف وجود 16 ألف طفل بالشارع

الإثنين - ٢٥ مارس ٢٠١٩

قال حازم الملاح، المتحدث الإعلامي لبرنامج حماية «أطفال بلا مأوى» بوزارة التضامن الاجتماعي، إن التعريف لهذا المصطلح يعني أن الطفل مقيم إقامة كاملة في الشارع، وانقطعت علاقته بأسرته جزئيًا أو كليًا.

وأشار الملاح خلال استضافته في برنامج «كلام خفيف»، مع شريف مدكور، على «نجوم إف إم»، اليوم الإثنين، إلى أنه في عام 2014 أجري مسح شامل شارك فيه 3 آلاف باحث من أجل تحديد حجم الظاهرة على الأرض، وتوصل الباحثون أن هناك 16 ألف طفل بلا مأوى في مصر.

وأوضح أن تصنيف الأطفال متنوع إلى أكثر من نوع: بلا مأوى، وأطفال تسول، وعمالة الأطفال، مضيفًا: «للأسف أغلب الدراسات تحصر الأطفال بلا مأوى بكل الفئات، ومن ثم تظهر النتيجة بمئات الآلاف».

وأكمل: «فريق (أطفال بلا مأوى) حاليًا يحصر الأعداد حاليًا، لكن آخر دراسة رسمية طلعت كانت في 2014»، مشددا على أن المسح أظهر أن التمركز في 10 محافظات، من بينها: القاهرة، والجيزة، والقليوبية، والإسكندرية، وأسيوط، والمنيا، وبني سويف.

ولفت إلى أنه منذ 3 أشهر، بدأ الفريق التابع لوزارة التضامن الاجتماعي في مد البرنامج إلى في 4 محافظات جديدة، هي: بورسعيد، والإسماعيلية، والغربية، والفيوم، مؤكدا: «لكن تلك الظاهرة تتمركز في القاهرة الكبرى».

وقال الملاح، إن هناك خرائط لتجمعات الأطفال، حيث يتمركزون في الأماكن العامة والميادين سواء التحرير أو العباسية.

ونوه بأن نسبة الذكور في الأطفال بلا مأوى أكثر من النساء، مشيرا إلى أن الوزارة تركز على الأطفال من سن 6 سنوات حتى 18 سنة طبقًا لقانون الطفل، مضيفا: «نمتلك مؤسسات رعاية بالتعاون مع صندوق تحيا مصر، بجانب مؤسسات في القاهرة، والإسكندرية، والشرقية، والمنيا».

وكشف متحدث برنامج حماية «أطفال بلا مأوى» بوزارة التضامن الاجتماعي، عن توصل الفريق إلى دمج 1070 طفلا في أسر ودور تربية، قائلا: «فلسفة الوزارة أن لو في اطفال في الشارع وليهم اسر بيتم العمل على تأهيل الأسرة ونقدر نرجع الأطفال في الشارع».

وأشار إلى أن من أسباب مكوث الأطفال يوميًا في الشارع يعود إلى سببين الأول هو التفكك الأسري سواء طلاق الزوج والزوجة وانفصالهما، بينما السبب الثاني هو ممارسات العنف الجسدي تجاه الأبناء.

كما أوضح الملاح أنه تم التعامل مع 15 ألف حالة في الشارع خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن الفريق نجح في دمج عدد منهم في أسرهم، بينما رفضت أسر أخرى استقبال أولادهم وهذه الحالات تكون موجودة داخل دور التربية الخاضعة للوزارة، حيث يتلقون تعليمهم.

وتابع: «في لجنة تضم عدد من الوزارات الداخلية والثقافة والعدل والشباب والرياضة، مهمتها التعاون مع التضامن الاجتماعي، لتنمية المواهب الموجودة داخل المؤسسات».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك