تستمع الآن

مؤلف «قيام وانهيار الصاد شين»: كتبت هذه الراواية في 10 سنوات

الأربعاء - ٠٦ مارس ٢٠١٩

تحدث الكاتب حمدي أبو جليل، مؤلف رواية «قيام وانهيار الصاد شين»، عن أحداث الرواية التي تدور حول عالم البدو والعرب، مشيرا إلى أن بدو مصر ينقسمون إلى قسمين.

وأشار خلال حلول ضيفا على برنامج «لدي أقوال أخرى» مع إبراهيم عيسى، على «نجوم إف إم»، اليوم الأربعاء، إلى أن القسم الأولى من العرب هم عرب الشرق أو الذين يعيشون في سيناء، وهم من الشام وشمال الجزيرة العربية.

وأوضح أن عرب الغرب الموجودين الآن الذين يعيشون في شمال الصعيد، هم من المغرب أو من الغرب.

وأكمل: «بدو الغرب من الصحراء الكبرى، وعندما سافرت إلى المغرب وجدت نفس القرى الموجودة هي ذات قرى المغرب، ويلبسون (الشنة) ونفس العباءة المغربية».

واستطرد أبو جليل: «عرب الغرب هم أصحاب أطول هجرة في التاريخ، والرواية التاريخية هي أن الفاطميين كانوا يريدون زيادة الكثافة العربية في مصر، ومن ثم مكثوا في شمال الصعيد».

وأضاف: «في تلك الفترة كانوا قبائل بدوية، تعاملت مع الحقول على أنها مراعي والقرى على أنها أهداف للغزو، وهم عملوا مشاكل في مصر».

صاد شين

وعن معنى «صاد شين»، قال: «تعني الصحراء الشرقية، وبدو الغرب كلهم صاد شين، وبالنسبة لليبيين وهم أبناء الصحراء الشرقية، والقذافي اعتبرهم هجرات ليبية».

وأكمل: «على الرغم من أنهم من ليببا لكن يسموهم العائدون، لكن الناس دي أقدم من ليبيا كدولة».

وأردف: “نحن نكتب في مجتمع لا يقرأ والجوائز العربية الحديثة رغم نبلها أثرت على الرواية المصرية، وأرجعتها لما قبل الستينيات، ونفسي الكتابة تصل لخفة الكلام وقدرته على الإقناع”.

وعن بدايته ورحلة حياته، قال: “الفقراء في مصر كانوا يخلصوا دراسة وجيش ويسافر للخارج، وأنا درست 16 سنة في معهد فني تجاري ولم أتعلم أي شيء، ثم بعد الجيش سافرت إلى سبها الليبية، وذهبت لهناك لكي أعمل في أي شيء، والملايين يذهبون دون عقود أو عمل أو أي حاجة، وظللت أكتب في الرواية لمدة 10 سنوات، وفي سبها كنت عايش وسط مجرمين رسمي، منهم شخص كان في صراع مع أنور السادات وكان من بينهم شخص كان سيذهب لمصر لعمل عملية تخريب في ميدان التحرير وهذا كان بوازع من القذافي لكن المخابرات المصرية علمت عنها قبل حدوثها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك