تستمع الآن

عضو المجلس القومي لشؤون الإعاقة: تغيير مفهوم الكلمة من بلد لآخر يضر القضية وهي ليست سبة

الإثنين - ٢٥ مارس ٢٠١٩

قالت مها هلالي، رئيس مجلس إدارة جمعية التقدم لذوي التوحد، عضو المجلس القومي لشؤون الإعاقة، إن كلمة “ذوي الإعاقة” ليست سبة لكي يخجل منها أحد، مشددة على أن تغيير مفهوم الكلمة من بلد لآخر يضر القضية.

وقالت مها خلال استضافتها في برنامج «كلام خفيف»، مع شريف مدكور، على «نجوم إف إم»، يوم الاثنين: “نحن نستعمل كلمة الأشخاص ذوي الإعاقة لكي نوحد القضية، وإطلاق ألقاب مختلفة عليهم مثل (ذوي الهمم أو ذوي القدرات) سيضيع القضية والهدف الرئيسي الذي نسعى له، والإعاقة لها شقين فيه قصور في الجسد، أو إعاقات في المجتمع مثل الحواجز وكل ما نقللها نقلل نسبتها، وهي ليست وصمة والمصاب بها لا يتضايق”.

وعن التوحد، أشارت: “التوحد اضطراب والمصاب به له علامات لكي نعرفه مبكرا، إن يكون فيه نقص في التواصل الاجتماعي وتكرارية في الحركات، ومثلا المصاب به لا يكون لديه تواصل بصري مع الشخص الجالس أمامه ولكنه يستمع لك”.

وعن جمعية التقدم لذوي التوحد، بدأنا سنة 98 وهي جمعية أولياء أمور وأشهرت سنة 99، ونقدم خدمات لأولادنا وبحثنا على حقوقهم وهذا ما أوصلني للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ونقدم خدمات ونعمل تأهيل ما قبل المهني ثم التأهيل المهني الرسمي بعد سن 15، ونبحث لهم عن أعمال أو وظيفة وحاجة بيحبها وهم لديهم دقة رائعة”.

وأردفت: “وسيكون لدينا ندوة في وزارة التضامن يوم 2 أبريل ونتناول موضوع اهتمامهم ونسبة مشاركتهم في المجتمع وما يساعد على مشاركتهم، وفيه ماراثون 11 أبريل في المجلس القومي للمرأة وفي حديقة الطفل، وهناك معرض فنون التوحد في قاعة الهناجر بالأوبرا”.

ويوافق اليوم الثاني من أبريل من كل عام ذكرى اليوم العالمي للتوحد حيث يتم التوعية بهذا المرض والتحذير من مرض التوحد.

تمت تسمية اليوم العالمي للتوحد من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بنهاية عام 2007.

ويعتبر اليوم العالمي للتوحد هو أول يوم عالمي يخصص لمرض التوحد، وهو يوم محزن للبعض ويراه البعض الآخر بأنه ثمرة علاج لهذا المرض.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك