تستمع الآن

عضو الاتحاد الدولي للناشرين: كتب الرعب «موضة».. والتزوير له فوائد

الثلاثاء - ١٩ مارس ٢٠١٩

ناقش مروان قدري، عبر برنامج “بأمارة إيه”، على نجوم إف إم، يوم الثلاثاء، قضية انتشار الكتب الأكثر مبيعًا والأعداد الضخمة التي نسمعها لطبعات الكتب، وهو الأمر الذي لا نراه على أرض الواقع في ظل انتشار الهواتف الذكية والتابلت، والتي أصبحت تشغل الجمهور عوضا عن أننا نراهم يمسكون الكتب.

وقال مروان في مستهل الحلقة: “سنتحدث عن القراءة والكتب وسيكون معنا الناشر شريف بكر، عضو الاتحاد الدولي للناشرين، والسؤال الأهم دور النشر والكتب والكتاب الذين يصدرون المبيعات الأكثر قراءة والطبعة الخامسة والسابعة والـ14 من رواية كذا كيف هذا؟”.

وأكمل: “نحن لا نجد الناس يقرأون في كل مكان على قدر الأعداد التي نسمعها لمبيعات هذه الكتب، لم نر شخص في مطار ومنتظر الطائرة ويمسك كتاب ويقرأ ونجد 95% من الناس يمسكون الموبايل، فكيف نسمع هذا الأرقام الضخمة للمبيعات للكتب ولا نرى هذا على أرض الواقع”.

من جانبه، قال الناشر شريف بكر عضو الاتحاد الدولي للناشرين، إن انتشار ثقافة التصوير بـ الكتب ونشرها على السوشيال ميديا، أمر إيجابي ويعكس تغير كبير في ثقافة المجتمع.

وشدد على أن هدف الكتابة الأساسي هو الاستمتاع، قائلا: “عندما تقرأ وتستمتع بما قرأته فهو دليل على النجاح، كما أن البعض بدأ يتجه للقراءة مؤخرًا”.

وأشار شريف إلى أن الروايات البوليسية كانت “موضة” في فترة من الفترات، مؤكدا أن “الموضة” الآن هي كتب الرعب، مشددا على أن مثل هذه الروايات تحقق متعة كبيرة عند قراءتها.

الكتاب المزور

كما تحدث عن الكتاب المزور، مؤكدا أنه له سوق منتشر مؤخرا حيث تشرع إحدى المطابع في الحصول على النسخة الأصلية من الكتاب، وتطبعه بنفس شكله الأصلي وتبيعه لكن بسعر أرخص قليلا.

وأكد أن الجودة تختلف كليا بين الكتاب الأصلي والكتاب المزور، حيث إن الأخير تكون جودته أقل.

وتابع: “هناك ميزة تتمتع بها المطابع ذات هذا الطابع، وهي تزوير الكتب الناجحة فقط وهو ما يعود عليه بنسب ربح عالية، لأن المطبعة تمتلك دائما أفضل الكتب وتبيع الكتب بسعر منخفض عن الخارج”.

وأكمل: “فكرة تزوير الكتب سيئة جدًا، لكن إذا نظرنا إلى مستوى آخر سنجد أن لها ميزة، وهي وجود وجود صناعة منتشرة”، منوها بأن صاحب تلك المطابع لا يدفع ضرائب أو عمالة ولا يدفع أموالا إلى المؤلف.

القراءة الإلكترونية

وأشار إلى أن القراءة الإلكترونية تمثل تحدي للناشرين، إلا أنه أكد أن الكتاب الإلكتروني بدأ يندثر تدريجيًا ويتحول لأشياء أخرى مثل كتب الدراسة.

وأوضح أن هناك انتشارا مؤخرًا للكتاب المسموع، مؤكدا أن هناك 8 شركات عالمية بدأت في الانتشار في الوطن العربي مهمتها تحويل الكتاب الورقي إلى مسموع، من خلال برامج وتطبيقات البعض منها بمقابل مادي.

وعن رأيه في انتشار ظاهرة الكُتاب الشباب والكبار مؤخرا بنسبة كبيرة، أوضح: “الأمر ظاهرة عالمية وليست محلية، لكن ليس كل من يكتب على نفس المستوى الكبير، إلا أن السوق هو من يحكم الأمر حاليا بالإضافة إلى حجم المبيعات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك