تستمع الآن

دراسة تكشف عن حقيقة تأثير القهوة صباحًا.. «خدعة كبيرة»

الإثنين - ٠٤ مارس ٢٠١٩

البحث عن كوب من القهوة، هو أول متطلبات عدد ضخم من الأشخاص على مستوى العالم عند بداية يومهم، في خطوة نحو الهروب من حالة النعاس التي قد تصيب البعض منهم، خلال الساعات الأولى من اليوم.

ووفقًا للخبر الذي قرأته زهرة رامي عبر برنامج «عيش صباحك»، على «نجوم إف إم»، اليوم الإثنين، فإن مجموعة من الباحثين البريطانيين وجدوا أن كوب القهوة في الصباح والشعور الذي ينتاب البعض بالاستيقاظ والنشاط بعد تناوله ما هو إلا مجرد خدعة.

وقال باحثون من جامعة بريستول البريطانية، إن التأثير المحفز الذي تشتهر به مادة «الكافيين» الموجودة في القهوة قد يكون مجرد وهم.

وأكدوا أن الذين يتناولون القهوة بكثرة قد يشعرون بالنشاط، بعد تناول أول كوب في اليوم، وهذا يرجع إلى أنه يعكس الآثار الناتجة من انسحاب الكافيين من الجسم ليلا، حيث أوضحوا أن شاربي القهوة قد يكونون في حال أفضل من دون تناولهم لكوبهم المعتاد من القهوة في كل صباح.

وأوضح الباحثون أن هذا يحميهم من خطر الشعور بالقلق وارتفاع في ضغط الدم، حيث أجريت الدراسة على 379 شخصا ممن امتنعوا عن تناول الكافيين لمدة 16 ساعة، وذلك قبل أن يتناولوه أو تناول شرابا وهميا بديلا، وحصلوا على ردود فعل متباينة بسبب هذا.

ووجد الباحثون تباينا طفيفا في مستويات اليقظة بين المتطوعين، إذ تناول نصف المتطوعين مشروبات بها القليل من الكافيين أو لا تحتوي عليه، بينما كان النصف الآخر من مستهلكي الكافيين بشكل متوسط، وطلب منهم جميعا تقييم مستويات القلق واليقظة لديهم، وما إذا كانوا يعانون من صداع قبل وبعد إعطائهم الكافيين أو المشروب الوهمي البديل.

كما طلب من المتطوعين تنفيذ سلسلة من مهام الكمبيوتر، لاختبار مستويات الذاكرة والانتباه واليقظة، وجود أن من تلقوا الشراب الوهمي البديل، مروا بحالة انخفاض في اليقظة وزيادة في الصداع.

ولم يشكوا من يستهلكون الكافيين في أي خلل في اليقطة أو الصداع، ومع ذلك فإن مستويات اليقظة لديهم لم تكن أعلى من الذين حصلوا على قدر ضئيل من الكافيين أو تناولوا المشروب الوهمي وهو ما يشير إلى أن الكافيين لا يلعب دورا مع شاربي القهوة سوى أنه يعيدهم إلى حالتهم الطبيعية.

وقال بيتر روجرز، من قسم علم النفس التجريبي في جامعة بريستول: «على الرغم من أننا نشعر بالانتباه بسبب الكافيين، ويعيدنا إلى طبيعتنا، إلا أننا لا نكتسب ميزة من استهلاكه».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك