تستمع الآن

خبيرة إتيكيت: تغليف هدية «عيد الأم» أهم من الهدية

الثلاثاء - ١٩ مارس ٢٠١٩

تحدثت خبيرة الأتيكيت رضوى فتحي، عن أصول الاحتفال بعيد الأم، وما هي الهدايا المناسبة لهذا اليوم، مشددة على ضرورة مشاعر الأخرين ممن فقدوا أمهاتهم خلال الاحتفال بهذا اليوم.

وقالت رضوى في حوارها مع رنا خطاب، يوم الثلاثاء، عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”: “هناك ناس بتريح دماغها وتحضر أي هدية، ولكن كإتيكت علي أن أحضر هدية على ذوقها وما تحبه وليس ما أحبه أنا، وأعمل لها تغليف وهو أمر أهم من الهدية، ولازم أقدمها بيدي الاثنين مش بيد واحدة وكأني شايلة شنطة، وبإيد واحدة يشعرها كأنك تمنحيها حاجة عادية، في اليابان لو قدمت هدية بيد واحدة كأني أهين الشخص المقدم له الهدية إهانة رهيبة ولازم نوع احترام مبالغ فيه وهي تستقبلها بيديها الاثنين، والأم عليها أن تسأل تحب تفتحها الآن أو لما تمشوا، والشخص المقدم الهدية قد يكون جايب هدية متواضعة، ومن الهدايا المناسبة إحضار (سكارف) أو (شال) برسومات لطيفة، ولو قالت مش عندي حاجة وعندي كل حاجة وانتوا أحلى هدية في حياتي علينا هنا أن نحضر حاجة شخصية لها”.

وعن نشر صور الاحتفال بالأمهات على مواقع التواصل الاجتماعي وهو ما يغضب البعض ممن فقدوا أمهاتهم، أشارت: “الموضوع تحول على فيسبوك لشكل مزيف، لازم نفرق مين نحتفل به ومن هي الأم، وماما ليست المدرسة في الفصل وليست جارتي وهذا احتفال بماما وليس بكل السيدات الكبار، وفيسبوك من واقع خبرتي هي أمور مزيفة، ولماذا لا نعيش الواقع ونحاول نجمل الواقع بشكل مغاير، ومش لازم الناس تعرف أنا بعمل إيه طوال الوقت، وهذا في أي مواقف أخرى، من باب مراعاة مشاعر الأخرين وكل الأديان تحثنا على هذا ومظاهر البهجة لا تظهر بشكل مبالغ فيه لأن هي خاصة بنا”.

وتابعت: “لغويا فيه فرق ما بين الوالدة والأم، والوالدة وظيفة وممكن تكون الجدة هي اللي ربت الابن أو الابنة، والأم مشاعر ونترجمها عندنا بالحب غير المشروط، وعلينا أن نغير مفهوم الاحتفال بالأم ونحتفل بالأمومة ومشاعر الأم، ولو والدتي متوفية ممكن أحتفي بخالتي وهي من أكملت تربيتي، ولازم الهدية تروح لمشاعر الأمومة وليست الوظيفة فمنح هدايا للمدرسات هو استغلال ونعلم الأطفال التملق وهو قد لا يكون يحب هذه المدرسة، ولكن لو بالفعل يحبها أو بينهم مشاعر رائعة فليس هناك مشكلة، ولكن هذه الماظاهر المبالغ فيها لا أحبذها”.

ويعد الاحتفال بعيد الأم من الاحتفالات التي ظهرت في القرن العشرين، تكريما لدور الأمهات في تربية الأبناء وتأثيرهن في مجتمعاتهن.

ويختلف تاريخ عيد الأم من دولة إلى أخرى، إذ يصادف الاحتفال بعيد الأم في العالم العربي في 21 مارس من كل عام.

وتعود فكرة الاحتفال بعيد الأم في الدول العربية إلى الصحفي علي أمين، مؤسس صحيفة “أخبار اليوم” عام 1955.


الكلمات المتعلقة‎