تستمع الآن

ثروت الخرباوي لـ«بصراحة»: هذه علاقة جماعة الإخوان بحركة «لافون» الصهيونية

الأحد - ٢٤ مارس ٢٠١٩

قال الكاتب والمفكر ثروت الخرباوي، إن الرموز الحقيقة لمصر تم تشويهها من قبل جماعة الإخوان، مشيرا إلى أنهم جعلوا من أنفسهم جماعة القديسين.

وأضاف الخرباوي خلال حلوله ضيفا على برنامج «بصراحة»، مع يوسف الحسيني، على «نجوم إف إم»، اليوم الأحد، أنه يهتمون بصياغة التاريخ وفق الرؤى المنهجية الخاصة بهم.

وتابع: «معظم الذين انضموا لجماعة الإخوان تلقوا الوجبة جاهزة من مذكرات حسن البنا، وعمر التلمساني»، مشددا على أن الوجبة الجاهزة أخذت وأنتج منها تاريخًا مختلفًا.

واستطرد الخرباوي: «حتى أكاذيب سيد قطب وإعدامه وتحوله إلى قديس ورمز يصنع، هي من اجتهادات تلك الجماعة»، مؤكدا أن الجماعة فلحت في إدخال مجموعة من المعلبات داخل العقول.

سر المعبد

وتحدث الخرباوي عن كتابه «سر المعبد» الجزء الثاني، مشيرا إلى أن كل الكلمات المكتوبة موجودة في سجلات الحكومة المصرية ومتاحة لكل الباحثين المصريين.

وشدد على أن الكتاب عبارة عن أسرار أخفيت لكنها كانت تحتاج إلى بحث فقط.

الإخوان وعلاقتهم بالصهاينة

وشدد الكاتب والمفكر ثروت الخرباوي على أن العديد من الوثائق أكدت على صلة الإخوان بالصهاينة، قائلا: «بالنسبة لمحكمة الاسكندرية لم تكن الوحيدة التي تم إحراقها بعد 25 يناير، وفي 4 فبراير تم حرق مجمع المحاكم أمام شارع الجلاء بالكامل وأتلفت كم من القضايا بشكل غير عادي ومحكمة باب الخلق أحرقت أيضا بالكامل، بالإضافة للمجمع العلمي وكم من الوثائق ومن الوثائق كبير أحرق».

وأردف: «ولما تبحث عن المستفيد ستثبت صلة قوية جدا ما بين الصهاينة وجماعة الإخوان، لو أنت قارئ للتاريخ وتعرف أنه في بداية الخمسينات كانت هناك حركة صهيونية داخل مصر اسمها (لافون)، وهي منظمة كانت تتحرك بأوامر لافون وكان وزير الدفاع في إسرائيل آنذاك وتوجه ضربات للمصالح اليهودية حتى تجبرهم على السفر لإسرائيل وثانيا كانت تريد أن تضع رسالة تصل للجيش الإنجليزي إنه لو خرج من مصر المصالح ستكون مهددة فتفشل اتفاقية الجلاء التي كان يسعى لها جمال عبدالناصر وتم توقيع اتفاقيتها في 54، فالصلة ما بينها وبين جماعة الإخوان كانت موجودة في المجمع العلمي، واستطعت أن أحصل عن طريق مصادر أخرى وأبحث عن المقدمات لأصل لنتائج وأحصل على اعتراف من مهدي عاكف من حوار له بعد ثورة 25 يناير 2011 في موقع إخوان أون لاين إنهم كانوا أصدقاء جدا مع أعضاء شبكة لافون، ووصل الأمر إنه تكلم عن العلاقات بين الإخوان وأعضاء شبكة لافون، فالبتالي كل هذه الأشياء تستطيع أن تقول من قتل حسن البنا وأنت تبحث، وهو اغتيل من أحد أعضاء التنظيم نفسه وكان سكرتيره وهو من استدرجه لجمعية الشبان المسلمين وأوراق القضية موجودة حتى الآن».

المعلبات

وشدد الخرباوي على أن الإخوان احترفوا تزوير التاريخ وإطلاق الشائعات، موضحا: “الإخوان لديهم فكرة المعلبات، إن لازم المنتمي لهم لكي يوصل لأعضاء التنظيم يجب أن يمر بمراحل تجعله تحت طوع قادة الجماعة، أول ما يقول لهم حاجة لازم ينفذوها حتى يصل به لمرحلة السمع والطاقة بشكل مطلق وبعدين يدخل في مرحلة القادة الذين يعطونهم الأوامر، من خلال منتج ديني ويظهر لكل فرد من الأفراد إن إسلامك ناقص وإنت على ضلال ويشككه في دينه وإسلامه ويجب أن تلجأ للعلم في جماعة لكي تكون من الفرقة الناجية التي ستدخل الجنة، وإن ربنا معذب وسيعذبك وإنت أخطأت ولم تلبسي حجاب، وأنت لم تطلق لحيتك بقدر معين، ثم يشككه في دين الدولة وإنه ليس بها إسلام حقيقي وتنشر الفجور والفسق، وهذا يجعل الفرد تحت طوعهم، وتزويرهم للتاريخ لأشخاص خارج الجماعة سهل جدا بالنسبة لهم لشعوب تعتمد على الأذن لتصدق الشائعات، وتزوير التاريخ من أسهل الأمور التي احترفتها جماعة الإخوان”.

وتابع: “قصة مثلا إن جمال عبدالناصر كان من الإخوان وناس تحاول أن تبسط تلك الفكرة، وهو دخلها لكي يعرف كل القوى الموجودة فوق الأرض وتحت الأرض، وهي فكرة مزورة بامتياز وبحثتها وأخرجت كتاب باسم (هل كان عبدالناصر إخوانيًا) لكي أحقق فيها تاريخيا، وهي جماعة تختار ولا تُختار، وأنا شخصيا نسجوا حولي شبكة لكي يصطادوني وهذا حدث، وعمر ما جاء شخص يخبط عليهم ويقولون له تفضل، ومسألة ترويج الشائعات حرفة اتقنوها بشكل متقن جدا ولدينا الأذان التي تستمع وتصدق، ومأساة أن يكون عقل الإنسان في أذنه”.

وشدد: “الكتاب أسرد فيه تجربتي في كشف حقائق أخفيت عن الناس زمنا طويلا، وأن كيف ولد صغير ثم شاب مراهق ألقيت عليه شبكة الانضمام للتنظيم، وينسج شباكه وإنك تكون جندي من جنود الإسلام ويجب أن يكون هناك جيش لحماية الإسلام الذي يحارب، وأن هناك خلافة وهي فريضة وأن الخلافة ضاعت وأن مصطفى كمال أتاتورك اللي أصله يهودي قضى على الخلفاة وحلمها واستعادتها ولازم تصدق إنه الفريضة الغائبة، ولازم نرد عليهم ونقول إن هذا الكلام غير صحيح، ثم فكرة الحاكمية والذين يحكمون الآن لا يحكمون بما أنزل الله ويجب أن نجاهد وتقف معنا حتى نستطيع أن نجعل هذه البلاد حكما إسلاميا، ويخرج العبارات القرأنية من مسارها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك