تستمع الآن

بعد 3 سنوات.. فتاة تعثر على الكاميرا الخاصة بها في المحيط

الإثنين - ٠٤ مارس ٢٠١٩

قصة لا تختلف كثيرا عن النهايات السعيدة الموجودة في الأفلام الهندية، والتي تحمل بين طياتها أحداثًا غير واقعية في بعض الأحيان، إلا أن قصة الفتاة جينا فولبرت مثال حي لـ«الحظ السعيد».

ووفقا للخبر الذي قرأته زهرة رامي عبر برنامج «عيش صباحك» على «نجوم إف إم»، اليوم الإثنين، فإن جينا فولبرت 22 عامًا، قد عثرت على الكاميرا الشخصية لها بعد فقدانها في البحر منذ 3 سنوات، ووجدت أيضًا جميع الصور الموجودة بداخلها سليمة.

صور من الكاميرا

كانت جينا قد ذهبت في رحلة بحرية في نيوجيرسي مع زوجها قبل 3 سنوات، قبل أن تواجههم صعوبات خلال عمليات المد والجزر في البحر، وبينما كان الزوج يقاتل للوصول إلى الأمان انقلبت القارب الذي كانوا يركبونه، وفقدت الكاميرا الخاصة بجينا التي كانت تحملها.

وعقب فقدانها فقدت فولبرت الأمل في العثور عليها مرة أخرى قبل أن يتم العثور على الكاميرا في الأسبوع الماضي وتمكنت فولبيرت من استعادة الصور من بطاقة الذاكرة التي كانت تعمل، رغم أنها قضت 3 سنوات في المحيط.

صور من الكاميرا

واكتشفت الكاميرا من خلال كلايف دونفورد، طبيب أمراض القلب، حينما كان في رحلة غوص مع أسرته، ووجد الكاميرا بين الصخور وبدأ في نشر الصور عبر «فيسبوك» في محاولة للوصول إلى المالك الأصلي.

وأرسلت إحدى مدرسات ابنه، رسالة نصية إلى الطبيب تقول فيها إنها تعرف صاحبة الصور، وحضرت جينا إلى منزل كلايف لاستعادة الكاميرا وبطاقة الذاكرة، وقدمت له هدية.

صور من الكاميرا

الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك