تستمع الآن

بعد 100 عام من الغرق.. الانتهاء من إنقاذ أهم موقع أثري في الإسكندرية

الثلاثاء - ٠٥ مارس ٢٠١٩

افتتح الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، يوم الأحد، مقبرة كوم الشقافة غربي الإسكندرية، بعد الانتهاء من أعمال مشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بها، وترميمها، وإعادة نصب مقبرتي الورديان الأثريتين في الفناء المفتوح، وذلك بالتعاون مع هيئة المعونة الأمريكية.

وقال “العناني”، إن افتتاح مقبرة كوم الشقافة عقب أعمال التطوير يعد إنجازًا كبيرًا بعد أن ظلت مهددة بالمياه الجوفية لمدة 100 عام، لافتًا إلى أنه جرى الانتهاء من مشروع خفض المياه الجوفية بالتعاون مع هيئة المعونة الأمريكية بتكلفة نحو 100 مليون جنيه.

وكانت أعمال مشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بمنطقة كوم الشقافة الأثرية بدأت في نوفمبر 2017، بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يو إس إيد)، وضم 6 مضخات لصرف المياه.

وتعتبر منطقة مقابر كوم الشقافة التي تم اكتشافها عام 1900، أهم أمثلة العمارة الجنائزية الرومانية، وقد حفرت بعمق 3 طوابق تحت الأرض، وكانت تستخدم في النصف الثاني من القرن الأول الميلادي، واستمر استخدامها حتى القرن الرابع الميلادي حيث أضيفت إليها العديد من الدهاليز وفتحات الدفن.

والمعلم يجمع مزيجا من الأساليب المصرية والإيطالية واليونانية، ويتكون من مجموعة من 3 مقابر صخرية تحت الأرض لدفن العائلات الثرية.

وفي عام 1985 أطلقت السلطات المصرية برنامجا لتخفيض المياه الجوفية عبر نظام ضخ دائم، إلى أن وافقت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في 2015 على تمويل تحديث هذا البرنامج، إذ جرى تنفيذ 6 آبار في الطابق الثاني من المقبرة بهدف تجميع المياه وسحبها عن طريق طلمبات غاطسة يجري نقلها إلى ترعة المحمودية، حتى تفعيل مرحلة جديدة تتمثل في تجفيف طوابق المقبرة الثلاثة تحت الأرض، إضافة إلى الاستعانة بأجهزة متطورة للتعامل لسحب المياه على مستوى أعمق.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك