تستمع الآن

أخصائي طب نفسي تكشف.. كيف تحمي طفلك من تحدي «الدمية»

الأحد - ٠٣ مارس ٢٠١٩

قالت الدكتورة جيهان التركي أخصائي الطب النفسي، إن الأطفال لا بد ألا يتعرضوا لصور تتضمن الكثير من الأحداث العنيفة لأنهم ليس لديهم قدرة على هضم المشاعر التي تنتج عن مشاهدة مثل هذه الصور أو الفيديوهات.

وأضافت التركي خلال حلولها ضيفة على برنامج «بنشجع أمهات مصر»، اليوم الأحد، على «نجوم إف إم»، اليوم الأحد، أن الأهالي عليهم دورا كبيرا في التعامل مع مثل هذه الأحداث، من خلال سؤال الطفل إذا رأي أي شيء، ومعرفة ما الذي وصله حتى يستطيعوا معالجة الأمور من خلال التحدث معه.

وأشارت إلى أن الأعراض التي قد يصاب بها الطفل عند مشاهدة فيديوهات أو صور، تتمثل في اتجاهه للعنف أو إصابته بآلام في الجسم أو كوابيس خلال النوم.

وتابعت: «أول حاجة في هذه المواقف، هو أن يكون للأهل إجابات محددة تكون حقيقية ومناسبة لعمره، وأهم شيء أيضًا هي مضمون الرسالة التي سيرسلوها للأطفال لأنهم المسؤول الأول عنهم».

عصبية الأطفال

وعن كيفية التعامل مع عصبية الأطفال، أوضحت أن الأعمار التي تتراوح بين 3 أو 4 سنوات، يكون سبب عصبيتهم هو رغبتهم في الحصول على أشياء محددة، مؤكدة: «لا يكون عندهم مرونة بتقبل التغييرات في المنزل».

وأكدت التركي: «عند إصابة الطفل بالعصبية شديدة، فدور الأهل مهم جدًا حيث يجب أن يهدئوا حتى لا ينفعلوا ويتحدثون سويًا مع طفلهم ويظلوا بجواره».

وتحدثت جيهان التركي، عن قضية الدمية التي انتشرت مؤخرا عبر تطبيق «يوتيوب» والتي تدفع عددا من الأطفال لارتكاب أعمال عدوانية تجاه أنفسهم أو أهلهم.

وقالت: «العجيب في هذه القصة أن الأهالي عرفوا بتلك الدمية بالصدفة، لأنها تظهر فجأة وسط فيديوهات أخرى داخل يوتيوب»، مؤكدة: «تظهر فجأة وتهددهم وتعطي لهم أفكارًا عدوانية، ويخاف الأطفال منها ويبدأ خيالهن في التصديق».

ووجهت نصيحة إلى الأباء والأمهات بمشاهدة الفيديوهات قبل أطفالهم حتى يتم التأكد من عدم احتوائها على على فيديوهات سلبية.

وأكملت: «خلال تنشئة الطفل الأم تتعلم والأب يتعلم، ويكتسب الاثنان خبرات أكثر، كما أن التربية رحلة بيني وبين وأولادي وأهم حاجة هي الآمان والشعور بالحماية والسند».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك