تستمع الآن

أحمد مجدي لـ«في الاستاد»: انتمائي للزمالك وليس الأهلي.. وقضيت أسوأ سنة في حياتي مع وادي دجلة

الإثنين - ٢٥ مارس ٢٠١٩

استعاد أحمد مجدي، لاعب الأهلي والزمالك الأسبق، ذكريات للعبه للناديين، نافيا فيا لوقت نفسه قصة هروبه من الفريق الأحمر للاحتراف في اليونان، مثلما تردد من قبل.

وقال مجدي، في حواره مع كريم خطاب عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الاثنين، على نجوم إف إم: “أنا بدأت مسيرتي في نادي الشرقية لمدة سنة ثم ذهبت لاختبارات الأهلي وقبلت وظللت من سن 11 حتى 18 عاما، ثم سافرت إلى اليونان وعدت للزمالك ثم المصري ودجلة والأسيوطي، وبيتنا كان منقسما بين الزمالك والأهلي، وبدايتي أنني كنت ألعب في الجهة اليسرى وغيروا لي مركزي بعد ذلك ولعبت في مركز المساك وكنت مهاري جدا بسبب لعبي بقدمي اليسرى، ومانويل جوزيه جاء ليشاهد فريق 20 سنة في الأهلي واختارني أنا وحسام عاشور وتم تصعيدنا للفريق الأول”.

الهروب من الأهلي

وعن ما تردد بأنه هرب من الأهلي إلى اليونان رغم تصعيده للفريق الأول، أشار مجدي: “الناس قالوا أني هربت من النادي ولكن أنا أخذت موافقة مكتوبة من الأهلي على الرحيل إلى اليونان وجواز سفري كان مع الفريق أصلا فكيف أكون هربت من ورائهم، وكان مسؤولي الأهلي يريدون مني توقيع عقدا بـ12 ألف جنيه لمدة سنتين قبل رحيلي ولكن هذا لم يكن سينفع معي وكنت أريد تأمين مستقبلي وكنت داخل على زواج، ثم عدت بعد الاختبارات إلى مصر وأنهيت أوراقي ورحلت والأهلي أخذ مبلغا كبيرا من احترافي وهي تسمى نسبة الرعاية، وكنت ناجحا ومكسر الدنيا في اليونان ولكن كنت صغيرا وكل قراراتي من دماغي وأيضا كان معي شيكابالا وعمرو الحلواني، وكن كلنا مع نفس الوكيل وكان لديهم مشكلات مع أنديتهم وهذا الوكيل، وعقدي انتهى والوكيل كان يريد مني توقيع عقد جديد بشرط جزائي بـ200 ألف يورو ورفضت طبعا، وأصبحت أتعامل مع نفسي دون وكيل، وكلموني في الزمالك، والأهلي أيضا كلموني في وجود مانويل جوزيه وشعرت أنني لن ألعب معه بشكل أساسي ولذلك اخترت العودة للزمالك في 2008”.

وتابع: “كنت قادما من السفر وكان حينها المدرب الفرنسي هنري ميشيل قرر الرحيل عن الفريق بشكل مفاجئ، وأول مباراة لعبتها في الدوري كانت أمام الإسماعيلي وخسرنا بهدف، ولعبت مع كرول وحقق نجاحات جيدة ثم رحل، وجاء مدرب جديد وكان فيه مشكلات دائما وقضايا وعدم استقرار ومشكلات مع اللاعبين الأفارقة ومستحقات متأخرة”.

السباب لحازم إمام

وعن سباب الجماهير لنجم الزمالك السابق حازم إمام، والتي شاهدها مجدي في الملعب، قال: “للأسف الكرة مالهاش كبير وحازم كان صغيرا ولكن هي سنة الحياة في مصر، وحازم كان اللاعب الكبير في الفرقة واللي بيشيل كل الأزمات فوق كتفيه، وشيكابالا أيضا تم سبه، ولكن ما حدث لحازم بالنسبة لي كانت صدمة في الملعب وكان أول مباراة في الدوري، ولم يعجبني رد فعل حازم وهو كان المفروض يواجه ما حدث وهو كان لديه خبرات كبيرة وكان موهبة فذة، ولو إنت مش موجود في الملعب بقوتك سيتم شتمك، والناس للي بيلعبوا حاليا في نعمة بسبب عدم وجود الجمهور، وكنت أسمع سبابي بأذني وأول 6 شهور كانوا صعبين جدا وكنت أضع قطن في أذني، ومع ذلك الناس كانوا غلابة في النادي وأحببتهم وشعرت بالانتماء له وليس للأهلي، ووقت الزمالك كان الأقرب لقلبي وحاليا أشجعه في مبارياته ضد الأهلي، وأنا رجل محترف وأخد المكان المتواجد فيه”.

وأردف: “لعبت سنة في وادي دجلة تحت قيادة الكابتن هشام زكريا وكانت أسوأ سنة في حياتي سواء تدربت أم لا، لا أحد سيعرف عنك حاجة، وهذا مع كل الناس اللي دربها، ولكن المصري البورسعيدي عكس ذلك الكل يتساءل عنك ولماذا لا تشارك لأنه ناد جماهيري”.

مباراة القمة

وعن توقعه لمباراة القمة بين الأهلي والزمالك، والذي سيجمع الفريقين يوم السبت المقبل، قال: “سيكون لقاء مشحون والزمالك يريد الابتعاد بالقمة والأهلي يريد الصدارة أيضا ومن يقدر يتمالك نفسيًا أكثر من بدنيا وفنيا دون ضغوط وشحن سيفوز مع حالة اللاعبين طبعا، والضغوط ليس من الجمهور فقط ولكن من الإدارات وكلمة لازم تفوز كفيلة إنها تشتتك وتجعلك لا ترى جيدا في الملعب، والخبرات متواجدة في الزمالك الآن عكس الأهلي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك