تستمع الآن

هجوم إرهابي يتسبب في إيقاف العمل مع الممثلين الباكستانيين في الأفلام الهندية

الخميس - ٢١ فبراير ٢٠١٩

استنكر نجوم بوليوود العمل الإرهابي الصادم الذي وقع في إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان، والذي يعد الأعنف والأكثر دموية منذ عام 2001.

وقد اعتُبر هجوم “بولواماما” الأسوأ على الإطلاق في الهند، حيث عبّر أهل الفن والسينما في الهند، عن صدمتهم واستنكارهم الشديد لهذا العمل الصادم، وفقا للخبر الذي قرأته نور السمري، يوم السبت، عبر برنامج “بوليوود شو”، على نجوم إف إم.

فقد قُتل نحو 40 من أفراد قوة الشرطة المدنية الدولية، وأصيب العديد منهم بجروح خطيرة، بعد أن صدم انتحاري سيارة في قافلة عسكرية في بلدة أوانتيبورا في حي بولواماما. وأدان النجوم عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة الحادث الإرهابي:

النجمة بريانكا شوبرا علقت على “إنستجرام”، قائلة إنّ الحادث وقع كالصدمة وأنه عارٌ على الإنسانية، على أقل تقدير.

بينما أشار أكشاي كومار، إلى انزعاجه من حجم الدماء المهدورة والقتل، مؤكدًا كذلك في رسالة على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنه يفوق الخيال، وتساءل، هل هذا ما يحمله المستقبل لنا؟ وهل الكراهية هي الحل؟

سلمان خان استنكر الهجوم أيضًا، معلقًا، أنّ قلبه يتألم على العائلات التي فقدت أبناءها في سبيل الحفاظ على أرواح المواطنين في هذا الهجوم.

أبهيشيك باتشان، اعتبر أنّ هذا العمل الإرهابي غير مقبول، حيث فقد العديد من الأشخاص أرواحهم في حيث كانوا يحتفلون بالفالنتاين.

النجمة أنوشكا شارما، قدمت تعازيها لفقدان العديد من أبناء بلدها، معلقة: “من الصعب قراءة خبر كهذا وهجوم غير مقبول”.

فيما أعلن نجم بوليوود أجاي ديفجان مؤخراً أن فيلمه الجديد “Total Dhamaal” لن يصدر في باكستان، بسبب الهجوم الإرهابي، وعبر رسالة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، قال فيها: “في ضوء الوضع الحالي، قرر فريق فيلم Total Dhamaal عدم نشر الفيلم في باكستان”.

وتم إنتاج الفيلم بالتعاون بين شركتي Ajay Devgn FFilms وFox Star Studios، ومن المتوقع أن يطلق في الهند في 22 فبراير الحالي.

كما أعلن “اتحاد العاملين في السينما الهندية”، وقف العمل مع الممثلين الباكستانيين في أفلام بوليوود.

وقال الاتحاد في بيانه: “نعلن بشكل رسمي منع الممثلين الباكستانيين من العمل في قطاع السينما الهندية، وحال وجود شركات تصر على مواصلة العمل مع الفنانين الباكستانيين، فسنمنعهم أيضا”.

وبينما قالت السلطات الهندية أن منفذي الهجوم، أشخاص مدعومون من جانب باكستان، نفت إسلام أباد تلك الرواية وأدانت الهجوم.

وكانت آخر مرة حدث فيها تفجير سيارة بهذا الحجم في عام 2001 عندما نفذت الحركة هجومًا انتحاريًّا خارج أمانة سرناغار، وأسفر الهجوم عن مقتل 38 شخصا وإصابة 40 آخرين بجروح.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك