تستمع الآن

ملابس «ريا وسكينة».. وسيلة مصور سكندري لتنشيط السياحة أمام «قلعة قايتباي»

الأربعاء - ٢٠ فبراير ٢٠١٩

قرر الشاب السكندري مسعود عبدالعليم، استغلال شهرة المدينة بروايات “ريا وسكينة”، ليقوم بإحضار بعض الملابس التي اشتهرن بها سيدات هذا العصر ويؤجرها للمترددين على الإسكندرية والتصوير بها.

وقال عبدالعليم، في تصريحات لصحيفة “الوطن”: “أنا أقف أمام قلعة قايتباي الكائنة بمنطقة بحري بالإسكندرية، ومعي (بيشة ويشمك وملاية لف) وهي ملابس تراثية تشبه الملابس التى كانت سيدات الإسكندرية يرتدينها خلال العشرينات من القرن الماضى، ليؤجِّرها لمن تريد أن تلتقط صوراً تذكارية وهى ترتديها، مقابل 5 جنيهات للصغار، و10 للكبار”، وفقا للخبر الذي قرأه خالد جواد، يوم الأربعاء، عبر برنامج “كلام في الزحمة” على نجوم إف إم.

وأضاف: “أنا بنشّط السياحة وبعرّف الناس مين همّا ريا وسكينة وشكلهم كان إزاى، وبساعد على نشر البهجة والضحك”.

وشدد على أنه لجأ إلى تلك الفكرة منذ 5 سنوات، فى إطار بحثه عن عمل يستطيع أن يسترزق منه، حيث يفترش الرصيف فى مدخل قلعة قايتباى المطلة على البحر، ليجذب عيون المارة، خاصة الأجانب الذين لا يعرفون “ريا وسكينة”.

وأوضح: “استخدمت ملابس تراثية عشان الأجانب والأطفال يعرفوا مين همّا ريا وسكينة ستات اللبان، ومعايا كمان ملابس الرجال فى الوقت ده، طربوش وجلابية ولحية مستعارة”، مؤكداً أن أسعاره واحدة، سواء للمصريين أو الأجانب: «مش بستغل الأجانب وبصوّرهم بنفس السعر عشان أنا أصلاً هدفى إنى أنشَّط السياحة».

ويسافر «مسعود» كل فترة إلى القاهرة ويشترى الملايات اللف من شارع المعز لدين الله الفاطمى، مقابل 200 جنيه للواحدة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك