تستمع الآن

مجدي طلبة لـ”في الاستاد”: أنا أهلاوي جدا وأحترم الزمالك.. ولهذا عدت من رحلة احترافي الناجحة

الإثنين - ٢٥ فبراير ٢٠١٩

كشف مجدي طلبة، لاعب الأهلي والزمالك والإسماعيلي الأسبق، سر لعبه للأندية الثلاثة، وفترة لعبه في باوك اليوناني وتألقه في الاحتراف.

ولعب طلبه للأهلي في الفترة من 1995 حتى 1998، وانتقل إلى صفوف الإسماعيلي ليصبح أحد اللاعبين القلائل الذين مثلوا الأهلي والزمالك والإسماعيلي خلال رحلتهم مع الساحرة المستديرة في مصر، قبل أن يعتزل عام 1999 بقميص الدراويش.

وقال طلبة، في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “لعبت 7 سنوات في نادي الزمالك، ولكن الحقيقة أنا أهلاوي وأسرتي أهلاوية ولكن من اكتشفني وأنا كان عندي 10 سنوات كان شخصا زملكاوي وأخذني للزمالك، ولكن لعبي للناديين جعلني غير متعصب، والزملكاوية يغضبون مني بسبب قولي دائما أني أهلاوي، وأنا بالطبع بحترم الزمالك بالطبع وعلمني وهو البيت الذي نشأت فيه، ولكن الأهلي هو الحب القديم الذي لا يختفي”.

الاحتراف في اليونان

وانضم مجدي طلبه لصفوف باوك في فترة ازدهار بعدما كان بطلاً لكأس اليونان في الموسم السابق على انضمام اللاعب المصري، وبدأ المنافسة في البطولة الأوروبية، وبعد الخروج أمام بايرن ميونخ الألماني في 1988، شارك طلبه مع باوك أمام إشبيلية الإسباني عام 1990، ليصبح أول مصري ينتقل لناد أوروبي ويشارك في البطولة الكبرى على مر التاريخ.

وعن هذه الفترة، قال طلبة: “أول ما نزلت مطار اليونان لقيت ناس كثيرة جدا ينتظرووني ولم أكن أفهم ماذا يحدث ووجدتهم يحملونني وخارجين بي من صالة المطار، ووجدت استقبال رهيب، وهناك التنافس قوي جدا بين الفرق وظللت 5 سنوات، وكان ممكن أقعد طول عمري، ولكن ما أعادني هم أولادي والدنيا مختلفة هناك تماما والسنوات الأولى في مرحلة الطفولة فيه أمور صعب تبعدهم عنها، وبطبيعتي لا أعرف أعيش بعيدا عنهم وقررت عودتهم مصر وأعود معهم، ثم رئيس النادي اليوناني رأى جماهيريتي تزيد وتعامل معي بشكل سيئ في الأمور المالية، واللاعب الجيد كل الفريق يحب يقرب منه واللاعبين استغربوا من مبلغ الصفقة الذي انضممت به وقالوا لي (إنت عبيط) ولازم مديرك يكلم رئيس النادي ولم يكن عندي وكيل أعمال، فدخلت له أنا بنفسي ولما رئيس النادي فهم إني عرفت حقوقي وبدأت أطالب بتعديل عقدي بدأت تحصل مشكلات”.

وسجل مجدي طلبه 12 هدفًا في الدوري اليوناني و5 أهداف في كأس اليونان بقميص باوك سالونيكي.

الانضمام للأهلي

وعن تفاصيل انضمامه للنادي الأهلي، قال: “ولما حاولت العودة لمصر بعد رحلة احتراف قصيرة في بلغاريا وقبرص، طلبت العودة للزمالك ولكن الباب كان مغلقا، ثم عرض علي الانتقال للنادي الأهلي وكنت في طريقي لاتحاد الكرة لإنهاء بعض الأمور وقابلت شخص ما ولن أذكر اسمه، وقابلته هذا الشخص بعد ذلك في مكان عام واتفقنا على كل التفاصيل للانضمام للأهلي، والحمدلله الموضوع انتهى على خير وقضيت في الأهلي أفضل 3 سنوات في حياتي، وكانت الفكرة أنك عائد من نظام أوروبي قوي لنظام مشابه في الفريق ولاعبين أصدقائي”.

وأوضح: “وحصلت بعد ذلك بعض المشكلات بسبب عدم التقدير ماليا، وانتظرت توقيت تجديد عقدي والله يرحمه كابتن ثابت البطل، قال لي سنجدد موسم واحد قابل للتجديد وكان سني 35 سنة بزيادة 50 ألف جنيها، ورفضت وطالبته بزيادة العقد إلى 60 ألفا ولكن حصل سوء تفاهم وأني أضع شروطا على الأهلي، ثم انتقلت للإسماعيلي ولعبت سنة لم أكن سعيدا فيها، لأن الجو العام لم يكن مريحا، ثم كلمت الكابتن عبده صالح الوحش لأعرض علي أن أعود للنادي، وحصل اجتماع بعد نهاية الموسم وكابتن حسن حمدي قال نريد أن ننزل بالأعمار السنية وفشل عودتي وقررت الاعتزال”.

وشدد: “الزمالك فريق قوي جدا حاليا ولديه مدرب جيد جدا وخبرات عالية وقرأة جيدة لقدرات لاعبيه وعامل منظومة جيدة وبعض الانضباط ولو زاد الزمالك يكون أخطر بكثير”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك