تستمع الآن

مؤلف «الوصايا» لـ«لدي أقوال أخرى»: الرواية حيرتني كثيرا لأنها مرآة لسيرتي الذاتية

الأربعاء - ١٣ فبراير ٢٠١٩

قال الأديب المصري عادل عصمت، مؤلف رواية «الوصايا» والتي رشحت للقائمة القصيرة لجائزة «البوكر» الأشهر في الوطن العربي، إن أي أديب شاب بحاجة إلى أداة تعكس كتاباته.

وأضاف خلال حلوله ضيفا على برنامج «لدي أقوال أخرى»، مع إبراهيم عيسى، على «نجوم إف إم»، اليوم الأربعاء، أن بعض النقاد يكتبون النقد لأهوائهم أو لمصلحتهم، متسائلا: «كيف يعرف الكاتب الحقيقة؟».

وتحدث عادل عن مشواره الأدبي عقب تخرجه من الجامعة، موضحًا أنه كأب أسرة لم يأخذ الكتابة حجة للتقصير تجاههم بل اعتمد على تربيتهم بطريقة صحيحة.

وأشار إلى أنه في عام 1989 اتخذ قرارًا أنه سيكتب كل يوم في أي شيء وفي أي مجال، مضيفًا: «الكتابة كان لازم تتغرس لأني بدأت أحب الفن جدا وده حسسني إن الكتابة مثل القراءة في الوقت الذي كنت أعمل فيه أمين مكتبة في طنطا».

وأوضح أنه في عام 2011 عندما حصل على جائزة الدولة التشجيعية عن روايته «أيام النوافذ الزرقاء»، كان مر 20 عامًا على الكتابة يوميًا وهو مؤشر أنه على الطريق الصحيح.

وأكد أن جائزة الدولة التشجيعية في 2011 كانت نقلة في مسيرته الأدبية، كما شدد على أهمية فوزه بجائزة نجيب محفوظ عن روايته «حكايات يوسف تادرس»، والتي تمت ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية.

وأكمل عادل: «جائزة نجيب محفوظ عرفت مصر بي وبأعمالي الأدبية، وهي سبب في استطاعتي لكتابة رواية الوصايا».

الاستقرار في طنطا

وعن السبب وراء رغبته في الاستقرار في طنطا وعدم السفر للقاهرة، أوضح عادل أنه لا مجال للعمل له في القاهرة لأنه يعمل في طنطا.

وتابع: «هل أشتغل صحفي؟ أنا مش عايز اشتغل صحفي لأنها تستهلك روحي، لذا كان أنسب مكان هو طنطا، كما أن القاهرة زحمة جدًا وهو ما يستهلك طاقتي».

رواية «الوصايا»

وعن روياته، قال: «هي مرآة للسيرة الذاتية، وبذرتها وضعت وأنا طفل صغير في بيتنا حصل الأرض أخذت مننا وأصبحنا لا نملك شيئا وهذا اللي موجود في الوصايا بالفعل، وجدي كان يتعلم في الجامع الأحمدي وعاد للقرية ووالده وشقيقه توفيا بسبب هذا الأمر، التناقض ما بين الواقع والصورة الذهنية هي أساس الفكرة المقلقة عن الوصايا، الرواية حيرتني كثيرا وكان نفسي أكتبها من أيام الكلية، وتفاصيل الرواية تدو أن الجد في لحظات الموت يستدعي الحفيد ويقدم له 10 وصايا ونبدأ من الوصية ونفتح قوس كبير لحكايات مستدعاة هي في قلب على هذه الوصية».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك