تستمع الآن

مؤلفة «تذكرة على متن تيتانيك»: هذه قصة حمد حسن المصري الناجي من غرق السفينة

الإثنين - ٢٥ فبراير ٢٠١٩

روت الصحفية ياسمين سعد، مؤلفة كتاب «تذكرة على متن تيتانيك»، كواليس اكتشافها المصري الناجي من غرق السفينة.

وقالت ياسمين في حوارها مع شريف مدكور، يوم الاثنين، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم: “أنا حقيقة لم أرى الفيلم ولكن أصدقائي قالوا لي إن فيه مشهد في الفيلم بيقولوا إن فيه عرب كانوا على متن السفينة وصوتهم كان مسموعا وهما بيقولوا (يلا بسرعة) في النهاية، وفي الموقع الرسمي على للسفينة موثقين كل حاجة عنها، وبالبحث وجدت بالفعل إنه كان هناك شخص مصري اسمه حمد حسن ووجدت بيانات تذكرته”.

وأضافت: “كان سنه تقريبا 27 عاما وقتها وكان خادما لشخصين على السفينة أمريكيان اسمهما هنري وميرا، ووكاتبين في التفاصيل إنه شخص غامض وقالوا إنه كان وسيما وكان فيه بنات بتحاول تكلمه من شدة وسامته على السفينة ولكنه كان رافضا، ولم يعرف أحد قصته نهائيا وبيدوروا عليه لتوثيقها، وبدأت بالفعل أشتغل على هذه التفاصيل وحاولت عمل فيلم وثائقي عنه ولم يتحمس أحد ولذلك حولته لحقيق صحفي مكتوب”.

وتابعت «كان من ضمن البيانات إنه كان متواجدا في فندق مينا هاوس وكان مذكورا في برقية صادرة من حمد ومكتوب فيها (أنا بخير)، فاتصلت بالفندق عشان اسألهم عنه وموصلتش لحاجة وكانوا يعتقدون إني من الكاميرا الخفية، وذهبت لدار الوثائق والمحفوظات وافتكروا إني بعمل فيلم مع أحمد حلمي، وذهبت لأرشيف الجرائد ووجدت في الأهرام إن شركة السفينة نفوا وجود أي شخص من الشرق الأوسط على السفينة وهذا كذب بالطبع».

وواصلت أنها طرقت كل الأبواب لتعثر على أي دليل يثبت صحة بحثها ولم تصل لشيء حتى استخدمت آخر أمل لها وهو مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات السوشيال ميديا، موضحة: «نزلت الموضوع على أمل أن حد من أهله يرد عليا بأي معلومات عنه، وكنت بتابع التعليقات يوميًا، لحد ما لقيت واحدة بتقول إنها جارة واحد يبقى حفيده، وبحث مع أكثر من حفيد وظل 3 سنوات بعد الحادثة لحد ما عاد لمصر، ولم يعرفه أحد حتى الآن”.

وأردفت: “وجدت حفيدين، وحكوا لي إن هو كان بيحب الأثار وكان يعرف 3 لغات وكان شغال ترجمان (مرشد سياحي)، وكان يعرف ناس من كل الجنسيات وكان مصاحب هنري وميرا ومنحوه تذكرة معهما على متن السفينة في الدرجة الأولى، ويم غرقها سمع أن السفينة فيها مشكلة وتغرق وركض على ميرا وهنري وطالبهم بالركض سريعا لأي قارب إنقاذ، وبالفعل أنقذهم حتى وصلت السفينة بهم إلى أمريكا، ولما عاد لم يرد أن يحكي لهم أي شيء عن الموضوع أو كيف كان يعيش طوال هذه الـ3 سنوات، وظل يشتري أراضي ويزرعها ويؤجر أحصنة للأجانب في نزلة السمان، وأحفاده وصلوا الآن لسن 80 سنة حاليا”.

وشددت: “الرواية مستوحاة من أحداث حقيقية وأنا زودت عليها بعض التفاصيل، وظللت 3 سنوات أكتب القصة وأتمنى تحويلها لفيلم، وأصل بها للأوسكار”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك