تستمع الآن

عمرو سماكة لـ”في الاستاد”: انضممت للأهلي لكي أرد اعتباري.. وهذه حقيقة إيقافي بسبب مواد مخدرة

الإثنين - ١٨ فبراير ٢٠١٩

كشف عمرو سماكة، لاعب نادي الترسانة والأهلي سابقًا، عن سر اختفاءه الفترة الماضية وابتعاده عن عالم كرة القدم، وأسباب رحيله عن النادي الأهلي رغم انضمامه له في عز قوته.

وقال سماكة في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم، عن اختفائه الفترة الماضية: “كانت ظروف وراء ابتعادي، خصوصا عقب ثورة 25 يناير وكان مصدر رزقي الكرة، وسافرت لعبت في الكويت ولبنان في الصفا حوالي 5 سنوات، والحمدلله ربنا كرمني وأخذت الدوري والكأس وشاركت في بطولة آسيا، وفي كاظمة الكويتي وهو نادي له تاريخ وإلى الآن علاقتي جيدة بالنادي، والفترة الماضية ناس كثير كلموني وطالبوني بالعودة للعب وبدأت أفكر في العودة مجددا للملعب، وعمر الكرة ما كانت علاقات ولكن الموضوع ثقة، مع أني لم ألعب كثيرا في مصر ولكن الناس تتذكرني دائما وهذا أهم ما خرجت به من الكرة”.

اختبارات الأهلي

وعن بدايته، قال: “ذهبت لاختبارات الأهلي وأنا عندي 11 سنة، وكان وسط 4000 شخص في الاختبارات نجح 4 فقط وكنت من ضمنهم، وانضممت للبراعم في النادي وظللت حتى ما وصلت 16 سنة ثم سافرت لوالدي في الكويت وعدت بعد 3 أشهر ولكن القائمة كان تم تقفيلها وظللت أتدرب لمدة 3 شهور وترى زملاءك حولك يشاركون في المباريات، ثم عدت لوالدي في الكويت ولعبت في بعض الأندية هناك وكان يريدون ضمي، ولكن والدي أعادني لمصر وذهب معي للنادي الأهلي، وكان الكابتن حسام البدري هو الذي يتولى تدريب الناشئين، ولم يقتنعوا بحجج والدي، وساعتها والدي قال لو هتركز سأذكرك يوما الأهلي والزمالك هيتخانقوا عليك، وجلست 6 أشهر في البيت ومش مصدق أني رحلت عن الأهلي”.

الترسانة

وتابع: “جاء صديق لي وقال لي إنه رايح اختبارات الترسانة، وبعد نصف ساعة من الاختبار طلبوا مني التوقيع على عقود الانضمام لهم وكان عندي 17 سنة، وبعد سنة ونصف تم تصعيدي للفريق الأول وكان معي عتاولة أبرزهم، محمد أبوتريكة ومهند البوشي ومصطفى الشرقاوي وحسام مبروك وحسين شكري وايمن خليل وعلاء نوح، ومن الترسانة لعبت منتخب مصر أولمبي وبدأ اسمي يتعرف بشكل قوي، وشعرت أن حياتي استقرت بشكل كبير”.

العودة للأهلي

وعن عودته للنادي الأهلي، كشف: “أول حاجة أبوتريكة كان ذهب قبلي بـ6 أشهر وبعدها بشهرين كلمني المهندس حسن فريد كان رئيس الترسانة وقتها، وقال لي حسن حمدي، رئيس الأهلي، كلمني ويريدك في أخر السنة، لو كلموك اذهب واجلس معهم وأعرف ماذا يريدون وكلمني عدلي القيعي وكابتن محمود الخطيب، ثم تدخل الزمالك على الخط وكان يريدون ضمي أيضا، ووقتها بالفعل كنت وقعت على عقود انتقالي للأهلي، وكنت أريد العودة للأهلي اللي استغنوا عني لكي أثبت لهم إني لاعب جيد وأرد اعتباري، ووالدي أهلاوي طبعا”.

واستطرد: “وكان هذا الكلام في 2005، والأهلي وقتها كان يضم منتخب مصر، وكان المفروض ألعب في نفس مركز أبوتريكة وايضا في الـ4 مراكز الأمامية وكنت أميل للعب ناحية اليسار، وكنا نسافر لأي دولة أفريقية الجمهور كان يعرف البعثة بالاسم، وقعدت سنتين ونصف في الفرقة، وكان حظي سيئ وعملت عملتين في أول 7 أشهر رباط خارجي والزائدة الدودية، وظهرت بشكل جيد في كأس مصر، ولعبت في مباريات أفريقيا الخارجية، وحصل مشكلة كشف منشطات الاتحاد الأفريقي والعينة، وكانت إجراءات أخذ العينة خطأ وتم إيقافي 3 أشهر وهذا يدل على أني ظلمت”.

وعن ما تردد حينها بأن التقرير خرج بأنه تواجد به مادة مخدرة، أوضح: “لم يحدث نهائيا والنادي وقف بجواري وكما قلت هو خطأ في الإجراءات من قبل مسؤولي الكاف، وبالتأكيد الواحد كل ما يكبر مسؤولياته تختلف تفكيره أيضا، وأنا بعدها رحلت إلى كاظمة الكويتي لعبت سنتين، ورجعت من الكويت ولعبت 6 أشهر في الترسانة والأهلي وكان يقوده حسام البدري وقتها حاول إعادتي مرة أخرى وكان هذا في 2009، وحقيقة المقابل المالي لم يكن مغريا، ودكتور إيهاب علي، طبيب الأهلي، كان معي في كل خطوة، وعدم اهتمامي بنفي هذه الأقاويل هو يمكن ما ثبت الأمر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك