تستمع الآن

شاهد.. تشابه لا يصدق بين تمثال الأوسكار و«الإله بتاح» الفرعوني

الأحد - ٢٤ فبراير ٢٠١٩

تشابه كبير بين تمثال الأوسكار وتمثال الإله «بتاح» إله الفنون والحرف في مصر القديمة، كشفت عنه صفحة «أنتيكا»، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وأظهرت الصورة التي نشرتها إحدى الصفحات على “فيسبوك” التشابه الكبير جدًا بين تمثال الإله بتاح وتمثال الأوسكار الذي تقام فعاليات الحفل فجر الإثنين 25 فبراير.

تمثال الأوسكار

صمم التمثال الأشهر عالميًا، المصمم أوستين سيدريك مدير شركة مترو جولدوين، وحول إلى تمثال منحوت الفنان جورج ستانلي بشكل ثلاثي الأبعاد.

يبلغ طول الجائزة 34 سم، ووزنه 3.85 كيلوجرام، وهو على شكل فارس يحمل سيفًا ويقف على شريط فيلمي.

صنع التمثال من مادة البريتانيوم التي هي خليط من القصدير والنحاس ويطلى في المرحلة الأخيرة من التصنيع بطبقة من الذهب.

في أول حفل للأوسكار، كان التمثال مصنع من البرونز المطلي بالذهب، ولكن بعد فترة تم التخلي عن البرونز وصناعته من معدن البريتانيا، ويتم طلائه بالنحاس والفضة الألمانية، وفي النهاية يتم الطلاء بالذهب 24 قيراط.

ومع نقص المعادن في فترة الحرب العالمية الثانية تم صناعته من الجبس لمدة ثلاث أعوام ثم دعت الأكاديمية المتسلمين للجوائز لاستبدال تماثيل الجبس بأخرى معدنية.

الإله بتاح

يعد الإله بتاح في الدين المصري القديم معبود ممفيس «منف» القوى، وإله الفنانين وملهمهم وحاميهم.

ويمثل دائمًا على هيئة آدمية وملفوفًا مثل المومياء برأس حليق ولم يكن في البداية سوى رب للصناع والصناعة، ومن ثم نسب إليه ابتكار الفنون ويمسك بيديه رموز الحكم والقوة والحياة وهي عبارة عن صولجان مركب من عمود وصولجان واس.

ورأى المصريون القدماء، فيه المحيط «نون» الذى منه خرجت جميع المخلوقات وهو أول إله في الخليقة لذلك فكان يتشبه به كل ملوك مصر الذين حكموها مدد طويلة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك