تستمع الآن

حماقي والشاب خالد ومحمد منير غنوا لها.. سر «ليلى» في الأغاني العربية

الأحد - ١٧ فبراير ٢٠١٩

«ليلى» الاسم الأشهر في الفن العربي حاليًا، حيث تغنى لها كبار النجوم في الوطن العربي، بالإضافة إلى كتابة الشعر عن الاسم مرورًا بوجود فيلم يحمل هذا الاسم في جعبات التاريخ السينمائي.

وبزغ هذا الاسم مؤخرًا بالتزامن مع غناء الفنان الكبير محمد حماقي، لأغنية ضمن ألبومه «كل يوم من ده» حملت اسم «ليلى»، ما أعاد بالأذهان عدد كبير من الفنانين الذين تغنوا بهذا الاسم.

ليلى لم يكن اسمًا حديث العهد في الفن المصري لكن تغنى به الكثيرون في مختلف العصور، وبدأ من خلال ارتباط الاسم بـ«قيس بن الملوح»، والذي لقب بـ«مجنون ليلى»، في حين أنه في المعجم فإن الاسم يعني «نشوة الخمر، أو بدء السكر، أو الخمر السوداء».

ارتباط قيس بـ«جنون ليلى» لم يكن إلا لهيامه في حب «ليلى العامرية» التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها أن يزوجوها به، فبدأ في كتابة الأشعار عنها.

وكتب قيس عنها:

ذكرت ليلى والسنين الخواليا.. وأيام لا أعدي على الدهر عاديا

أعد الليالي ليلة بعد ليلة.. وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا

أمر على الديار ديار ليلي.. أقبل ذا الجدارَ وذا الجدار

وما حب الديار شغفن قلبي.. ولكن حب من سكن الديارَ

محمد حماقي

الفنان محمد حماقي الذي طرح ألبومه الغنائي «كل يوم من ده»، من إنتاج «نجوم ريكوردز» وتضمن ألبومه 20 أغنية كان منها أغنية باسم «ليلى»، ساهم في تخليده في الأرشيف الفني.

حماقي الذي أصدر قبل أسابيع ألبومه الجديد «كل يوم من ده» من إنتاج نجوم ريكوردز، لم يكن الفنان الوحيد الذي غنى إلى ليلى، بل سبقه عدد كبير من الفنانين الذين سطروا هذا الاسم في تاريخهم الفني من بينهم: محمد منير، وفرقة كايروكي، والشاب خالد، وعلي الحجار، وكاظم الساهر.

«ليلى بقت ليلى اللي أنا مجنونها.. كاتب ألف قصيدة في عيونها.. راسم شكل حياتى بلونها.. ليلى شايف ليلى اللي أنا مختارها.. ليلى عمري هي قمرها بضحكة تنورها»، بهذه الكلمات كتب حماقي تاريخًا جديدًا يسجل باسم ليلى.

الأغنية كتب كلماتها نادر عبدالله، ولحنها تامر علي، وتوزيع ومكساج تميم، وجيتار مصطفی أصلان، وباص جيتار أحمد رجب، وتوزيع وتريات تميم، وهي من إنتاج «نجوم ريكوردز»، وطرحت ضمن ألبومه الجديد «كل يوم من ده».

محمد منير

لم يتوقف اسم ليلى عند هذا الحد، بل إنه له تاريخ كبير في الفن العربي، حيث قام الكينج محمد منير بغنائها خلال فترة التسعينات من خلال ألبوم ساعده كثيرًا على الانتشار في الوطن العربي.

«يا ضحكة الرمان نادت على العطشان.. وحلمك النعسان خايف من الهزة.. شايفك هلال فضة وشعرك البستان.. تايه أنا حيران طاير من اللذة.. ليلى يا ليلى يا ويلي يا ليلى.. اسمك الغالي يا ليلى في منتهى اللذة».

مقطع من أغنية «يا ضحكة الرمان» التي قدمها منير في ألبومه «من أول لمسة» عام 1996، وهي من كلمات مجدي نجيب، وألحان عمرو محمود، وتوزيع عمرو محمود.

كايروكي

قدم الفنان الشاب أمير عيد مع فرقة «كايروكي» أغنية ليلى، والتي أهداها إلى زوجته ليلى التي تحمل نفس الاسم، في 2017 ضمن ألبوم «نقطة بيضا».

أمير كتب كلمات الأغنية، ولحنتها فرقة كايروكي التي ذاع صيتها بين الأوساط الشبابية خلال السنوات الأخيرة، وجيتار شريف الهواري.

وشملت كلمات الأغنية: «عشانك أنا قادر أكمل عشانك قادر اتحمل.. وكل مرة بشوفك بحلك تاني من الأول.. ليلى.. كنا أطفال وكبرنا.. ومع بعض احنا كملنا الحكاية.. حب ببراءة وسذاجة.. غلب الدنيا الكدابة ولسه عايش جوايا».

وقال عيد عنها: «ألفت الأغنية حبًا في زوجتي، وكانت بمناسبة عيد ميلادها، هي موهوبة وفنانة وبيننا نقط تلاقى كثيرة، كما أنها تساعدني في عملي وتقدرني».

علي الحجار

قدم الفنان الكبير علي الحجار على هامش مشاركته في مسلسل أبو العلا البشري، أغنية «ليلى ويا ليلى»، مع الفنان محمود الجندي ومحمود مرسي، وكريمة مختار، وهالة فاخر، عام 1986.

«ليلي ويا ليلي ويا ليلي.. أنا قلبي حاسس بيكي من ليلة.. نجمة وطلعت والسما نعسانة.. ندهت بعلو الضو قالت يانا.. ازاي تناموا وازاي وانا سهرانة.. هتلاقوا أجمل من كده ليلة».

وأدت شخصية «ليلى» خلال أحداث المسلسل الشهير، الفنانة الكبيرة صابرين، حيث صورت الأغنية على هامش المسلسل، وهي من كلمات عبدالرحمن الأبنودي، وألحان عمار الشريعي.

الشاب خالد

الفنان الجزائري الشاب خالد انضم أيضًا إلى قائمة فنانين الوطن العربي الذين غنوا إلى ليلى، من خلال اغنية «يا ليلى»، والتي طرحها عام 2012.

«يا ليلى كيف حالك اليوم.. يا ماما بيك ما جاني نوم.. يا ليلى كيف حالك اليوم.. يا عيني وعقلي بيك مشغول».. كلمات الأغنية التي تعاون فيها الشاب خالد في عام 2012 مع الفنان Mrwan، في ألبومه C’est la vie.

كاظم الساهر

«ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي.. واستسلمت لرياح اليأس راياتي.. جفَّت على بابك الموصود أزمنتي.. ليلى.. وما أثمرت شيئاً نداءاتي».

كلمات تغنى بها القيصر كاظم الساهر، والتي تحدث فيها عن قصة حب ماتت في بدائتها بسبب أعتاب الفقر، بعدما اختارت الفتاة التي تدعى ليلى أن تترك الشاب الفقير وتتزوج من آخر.

لكن القصة لم تكن من خيال الكاتب الذي ظل كاظم يبحث عنه لمدة 5 أعوام، فلقد كتبها صاحبها حسن المرواني لمحبوبته، التي درست معه في الجامعة.

يقول كاظم الساهر: «عندما قرأت كلمات قصيدة أنا وليلى بقيت أبحث عن الشاعر 5 سنوات، وعندما نشرت نداءً وإعلانا لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتب القصيدة وهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق ببغداد، فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 355 بيت شعر».

وحصل كاظم على القصيدة في فترة الثمانينات، حيث كانت تصدر جريدة شبابية كانت الأكثر انتشارا في الوسط الشبابي في العراق، وكان من ضمن صفحات هذه الجريدة صفحة للمساهمات الشعرية، وتضمن أحد الأعداد هذه القصيدة، حتى راح يبحث عن صاحبها.

ولكثرة مدعي كتابة القصيدة، لجأ الملك الساهر إلى طريقة «أكمل القصيدة»، وكل من ادعى كتابتها لم يستطع إكمالها، حتى وصل إلى كاتبها الحقيقي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك