تستمع الآن

«بأمارة إيه».. «اللايف كوتش» مهنة حديثة تتداخل مع الطب النفسي

الثلاثاء - ١٩ فبراير ٢٠١٩

ناقش مروان قدري، يوم الثلاثاء، عبر برنامج «بأمارة إيه»، على «نجوم إف إم»، بعض التناقضات والتداخلات التي أصبحت بين الطب النفسي ومع من يمارسون التنمية البشرية أو «اللايف كوتش».

وقال مروان في مستهل الحلقة: «موضوع اليوم شائك وسنتحدث عن التنمية البشرية ومدربين الحياة وخبراء السعادة، في مقابل الأطباء النفسيين، لمن أذهب بينهما لو لدي مشكلة».

وأضاف: «التنمية البشرية تتقاطع مع الطب النفسي في بعض المناطق، وفيه بعض الاعتقادات إن هناك مبالغة في كلام بعض مدربي التنمية البشرية، وفي حاجة لها علاقة بموروثات لن نناقشه وفيه جزء نفسي أو عقلاني قليلا».

وأكمل: «لكن فيه حاجات أخرى مبالغة مثل الاستيقاظ مبكرا وتنظر للمرأة وتقول إني سأصل في ربع ساعة وهذا لا يحدث والمفروض تصل شغلك سعيدا، أنا لست شخص سوداوي ولكني مدرك لواقعي، أو يقول لك لو جالس مع شخص يصدر لك مشاعر سلبية اتركه، فما هي المشاعر السلبية وكيف أعرفها، أو العكس».

واستطرد مروان: «الناس لديها صورة سينمائية كوميدية خاطئة عن ممارسي الطب النفسي وهي غير حقيقية على الإطلاق، والطب النفسي ليس له علاقة بالجنون فقط وهذا مجرد فرع من فروع هذه المهنة».

فيما قالت دكتورة سالي الشيخ، أخصائي الطب النفسي، إن هناك فرق بين مهنة «اللايف كوتش» والطبيب النفسي، مشددة على أن ثقافة الطب النفسي ليست منتشرة ومفهومة بشكل واضح في مصر.

وأشار إلى أن اللايف كوتش في جزء العلاقة العلاجية لا يكمله على أكمل وجه، لأنه ليسوا متدربين على مثل هذا النوع من العلاج، منوهة بأن الطب النفسي لا يقتصر على أدوية فقط.

وتابعت سالي: «الطبيب النفسي يجلس مع المريض ويدرك مشاكله ويساعده بطرق علاجية، كما أن العلاج لا يقتصر على الدواء وإنما هو قائم على عدة أساليب».

وأجابت على سؤال بشأن إمكانية اللايف كوتش على مساعدة المريض على تجاوز المشاكل، أوضح: «لو عندي ضغوطات في الحياة، (مدرب الحياة) هيديني ورق ويطلب مني أهداف، لكنه لن يقدر على إصلاح أفكار العميل بطريقة علمية».

وأضافت: « الأمر مش شعوذة، هو لن يقدر على تقديم شيء يغير أفكار المريض، لأنه لازم يبقى فاهم يعني إيه ضغوطات، ومن أجل تغيير تلك الطريقة لا بد أن يدرس بشكل علمي لمدة سنوات وهو ما لم يفم بفعله».

واستطردت سالي: «الطبيب النفسي مش أول حاجة يفكر فيها هو الدواء»، موضحة أن هناك حالات ضرورية تستدعي تناول أدوية مثل الهلاوس أو مرضى الاكتئاب الذين لديهم قابلية للانتجار.

وشددت على أن ما يميز العلاقة العلاجية هي الثقة والصداقة، قائلة: «المجتمع معظمه يرى أن الطبيب النفسي يرتدي بالطو طول الوقت ويجلس خلف مكتب، لكن الحقيقة هي أن المكتب يكون في أول جلسة فقط وخلال جلسات العلاج لا يجب أن يوجد مكتب حتى يشعر المريض براحة نفسية وعدم وجود حاجز بينه وبين الطبيب المعالج».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك