تستمع الآن

الناقد الفني طارق الشناوي لـ«أسرار النجوم»: الفنان في مصر يقدم دور قواد أو سفاح ويرفض المثلي جنسيًا وهذا أمر غريب

الخميس - ٢٨ فبراير ٢٠١٩

أعرب الناقد الفني طارق الشناوي، عن استغرابه من ظهور بعض المنتقدين لفرحة المصريين بفوز رامي مالك، المصري الأصل والأمريكي الجنسية، بجائزة أوسكار 2019 عن فيلم Bohemian Rhapsody.

وقال الشناوي في مداخلة هاتفية مع إنجي علي، عبر برنامج “أسرار النجوم”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “أغلب المصريين كانوا سعداء بإن رامي حصل على الأوسكار وشعروا أنه عنوان مضيء لنا في العالم كله بعد عمر الشريف، هذا إحساس حقيقي ولكن فيه ناس تستكر الفرحة وتسكب نقطة حبر على فستان حلو، ورغم هم الأقل ولكن الأكثر صخبا”.

وأضاف: “رامي مالك ممثل بارع، ونحكم أحيانا على الأمور بمعيار أخلاقي وحتى هذا يحدث في مصر وأدوار المثليين جنسيا لها نظرة غير منصفة وكأن الممثل يتهم بنفس الأمر فلا يريدون تقديمها، الفنان في مصر يقدم قواد أو سفاح ويرفض المثلي جنسيا، والعمل في الفيلم بيقول إنك بالإرادة تصل ولديك مشاكل في اللون والعقيدة وحتى ميولك الجنسية تقفز فوق كل هذا وتصل لنجوميتك، والفيلم على هذا المستوى جيد جدا، وأخذ أيضا جائزة أوسكار في المونتاج والمكساج، ورغم أن رامي كان الترشيح الثالث للعمل، وناس تتكسف تقول إن هو كان الاختيار الثالث كل واحد عايز يبقى (نمبر وان)، ومش مهم من المرشح ولكن ما يبقى هو نجاح الشخصية”.

وتابع: “الصوت الصاخب أحيانا مضلل ولكن أغلبية المصريين سعداء بجائزة رامي، والسعادة بطبعها هادئة والرفض صاخب وعالي الصوت”.

وكان قد قال رامى مالك بعد تسلمه جائزة الأوسكار كـ أفضل ممثل عن دوره في الفيلم أن “العمل يدور حول قصة كفاح إنسان، وصنعنا فيلم عن رجل مثلي الجنس، مهاجر، عاش حياته بغير اعتذار، لتحقيق حلمه”.

الفيلم من بطولة المصرى الأمريكى رامى مالك، ويشارك فى بطولته جوزيف مازيلو، ومايك مايرز، وايدان جيلن، ولوسى بوينتون، وتوم هولاندر، وبن هاردى، وألين ليش، من إخراج بريان سينجر، ومن تأليف أنتونى مكارتن، وبيتر موردجان

وتدور أحداث الفيلم عن المغنى فريدى ميركورى لفريق Queen وموسيقاهم، إذ تحدى فريدى الصور النمطية لتصبح الفرقة واحدة من أكثر الفرق المحبوبة عالميًا، ويتتبع الفيلم صعود للفرقة من خلال أغانيهم الأيقونية، حتى يصلوا إلى نجاح لا مثيل له، ولكن فى تحول غير متوقع، يقرر فريدى الابتعاد عن الفرقة لتحقيق مسيرته الفردية.

بعد أن عانى بشكل كبير بعد انفصاله عن الفرقة، تمكن من جمع شمله مع زملائه فى الوقت المناسب من أجل حفله Live Aid، ليقود الفرقة فى واحدة من أعظم العروض فى تاريخ موسيقى الروك.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك