تستمع الآن

الناقد الفني أمجد جمال: لهذا استحق رامي مالك أوسكار 2019 أفضل ممثل

الأربعاء - ٢٧ فبراير ٢٠١٩

ناقش الناقد الفني أمجد جمال، أبرز الأفلام والأعمال الفنية التي توجت بجوائز الأوسكار 2019، خلال حلوله ضيفا على الكاتب الصحفي، إبراهيم عيسى، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم.

وقال أمجد: “البعض يرى أن حفل الأوسكار هو حدث وعمل فني في المقام الأول، والفن رسالة إنسانية بغض النظر عن قضيته، الفن الجيد يعلو بالوجدان ويسمو به، مفيش حد بسمع موسيقى راقية ويفجر نفسه، وطبعا فيه استثناءات، وكل الأفلام فيها شق سياسي وصناع السينما الأمريكية مسيطر على شق اليسار، والجانب اليميني موجود أيضا ولكن ليس بنفس التأثير، والشق السياسي أصبح زائدا بعدما تولى ترامب الرئاسة، وكل جائزة تجدها متوافقة مع تريند السنة”.

وأضاف: “فيلم مثل (Green Book)، المنافس الأول له كان (ROMA) وكان لديه مقومات إنه يفوز بأحسن فيلم، وهو فيلم يُقدر ولكنه فيلم ممل كسرد، وهو أخذ دعاية قوية ونحن في زمن (الإنفلونسرز السينمائي)، وفيه ناس يدفع لها فلوس للترويج لأفلام على منصات السوشيال ميديا، وهو أخذ أحسن فيلم أجنبي وأحسن إخراج”.

وحصد فيلم Green Book”، 3 جوائز، وهى أفضل فيلم، وأفضل سيناريو أصلى، وجائزة أفضل ممثل مساعد لـ ماهرشالا على.

وحقق الفيلم إيرادات 145 مليون دولار منذ طرحه يوم 16 نوفمبر من العام الماضى، وتكلفت ميزانية الفيلم حوالى 23 مليون دولار، الفيلم من إنتاج شركة Universal، ويدور في إطار كوميدى، رومانسى.

وأوضح جمال: “الفيلم يستحق الجوائز لأنه وازن بين القيمة والمتعة، وفيه عناصر جماهيرية متميزة ويوصل رسالته النبيلة وملئ بالعذوبة، الفيلم محكي بطريقة تدرس في كيفية كتابة وتطور الشخصية، فيلم يناقش حاجة حزينة جدا ولكن لا تشعر بالضيق، فيلم مكتمل به الصنعة والرسالة والمتعة، وفوزه لم يكن مسيسيًا”.

رامي مالك

وعن جائز أحسن ممثل، والتي فاز بها رامي مالك، المصري الأصل والأمريكي الجنسية، عن فيلم “Bohemian Rhapsody”، قال أمجد: “هو رجل معتز بأصوله المصرية وله حوارات تحدث فيها عن مصر وعمر الشريف وأم كلثوم، وأنا ضد الرأي إن من أسباب نجاحك لا تكون في مصر، ومن يكتبون هذا على السوشيال ميديا هم قتلة الأحلام نفسهم”.

وأضاف: “رامي اجتهد على دوره ولم يكن فيه مجاملة في منحه الجائزة، والتشابه إن فريدي كان من الأقلية في زانجبار، وأول مشهد تم تصويره هو الحفلة الرائعة التي قدمها فريدي، وفيه ناس كرهوا الفيلم في الخارج وفي مصر والاثنين متناقضين، الخارج شايفين إن الشخصية ميولها الجنسية قدمت بسطحية، وهنا العكس شايفين ما قدمه شيء سيئ، وفريدي هو أسطورة الروك ونجم فرقة كوين، وعلاقة قصة الحب مع فتاة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك