تستمع الآن

نصائح لـ«تربية سوية» تجاه الأطفال الصغار.. البعد عن الصراخ والإنصات جيدًا

الأحد - ٢٠ يناير ٢٠١٩

قالت لايف كوتش مروة صعيدي، إنه لا بد من معرفة أن الابن والإبنة هما مرآة للتصرفات، مشيرة إلى أن الأطفال يقلدون تصرفات الآباء والأمهات في تصرفاتهم وطريقتهم

وأضافت خلال حلولها ضيفة على برنامج «بنشجع أمهات مصر» مع رنا خطاب، على «نجوم إف إم»، اليوم الأحد، أن الطفل إذا اعتاد على سماع صوت صراخ الأم يوميًا داخل المنزل مع الصوت العالي دائمًا، فإن شخصيته ستميل إلى أن يكون عصبيًا.

وأشارت إلى أن الطفل قبل سن 6 سنوات، يبني عقله على محيط المنزل والأفعال التي تقدم أمامه وبالتالي تكون هي أدواته في التعامل، قائلة: «الأطفال يلتفتون دائمًا إلى لغة الحوار الموجودة في المنزل».

وتابعت: «نشأة العند عند الأطفال تأتي من خلال عنصرين، الأول هو وجود رفض دائمًا على أي شيء يطلبه أو وجود كلمة (لأ) وهو ما سيتبعه الطفل وبالتالي تكون (لأ) هي كلمته الوحيدة، بينما العامل الثاني هو معرفة أن كل طلباته مجابة أي تدليله زيادة عن اللزوم».

وشددت صعيدي على ضرورة تطبيق الانضباط وهذا يعد عاملا أساسيًا للأم، بوجود إشراف عام من الوالد، مؤكدة: «التربية أساسها الأم، لأنها تعرف الأطفال الفرق بين المشاعر وكيفية التعبير عنها».

واستطردت مروة: «لازم أشجع الطفل عندما يقدم أي شيء مفيد أو إيجابي، بجانب تشجيعه أيضًا عندما يكون محبطًا، من خلال تشجيعه بكلمات مباشرة».

ووجهت نصيحة بعدم مهاجمة الأطفال بالكلمات، مؤكدة أن بعض أطفال تتشبع بالاستسلام عند سماع كلام سيئ أو نعته بـ«الغباء».

وقالت: «لازم أعرف أي لغة أقرب للأبن أو الابنة، مثلا هناك أطفال يشعرون بالفرحة بسبب هدية، أو بعض آخر يحب الكلام والجلوس معهم»، مشيرة إلى أنه من الضروري أن توجد جلسة يوميا 5 دقائق فقط من أجل الكلام معهم، مضيفة: «الاتصال بالبصر مهم جدًا عند الاطفال».

وتابعت: «بسبب التربية السيئة منذ الصغر، بدأت نسب الطلاق في الزيادة لعدم معرفة معظم الرجال بكيفية تحمل المسؤولية»، منوهة بأن الطفل في أول 5 سنوات ما يتعلمه يكون قاموسًا يستمر عليه طوال حياته.

وأكملت لايف كوتش مروة صعيدي: «الأولاد محتاجين أم سوية وكل الدعم لهم، ومتحققوش أحلامكم الشخصية في أولادكم، ولازم نساعدهم على أن يكون لهم حلمهم وحياتهم».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك