تستمع الآن

مستعمو «بأمارة إيه» يكشفون.. «هل العمل بأقل الأجور أفضل من البطالة؟»

الثلاثاء - ٠٨ يناير ٢٠١٩

ناقش مروان قدري، يوم الثلاثاء، في أولى حلقات برنامج “بأمارة إيه”، على نجوم إف إم، فكرة البطالة وكيفية خلق فرصة عمل دون الانتظار لفرصة قد تأتي أو لأ.

وقال مروان في مستهل الحلقة: “فكرة البرنامج هي التفنيد أو تغيير كل الأفكار والموروثات المعتقدين فيها ونعملها ونعرف هي لها أصل أم لأ، عن طريق مكالمات الجمهور في الساعة الأولى، وفي الساعة الثانية سيكون معنا ضيف يؤكد أو ينفي صحة الموضوع، وهو ليس نقدا مجتمعيا أو سنتناوله بشكل ساخر ولكن دعونا نفكر بصوت عالي، وسنتحدث اليوم عن البطالة أو العمل، وفيه ناس بتعرف تخلق لنفسها فرص شغل وآخرين مش بيعرفوا يشتغلوا”.

وأضاف: «الناس تشتكي إن فرص العمل قليلة ونتكلم في محور الفنيين والحرفيين، وأيضا محور اللي بيدوروا على شغل بعد التعليم الجامعي، وإخواتنا السوريين وجدوا شغل وظروفهم أصعب من ظروفنا بمراحل ووجدوا أعمال ولم يستكبر أحد فيهم على المهن المختلفة، والعامل المصري من أحرف وأمهر العمال، ولكن يأتي ويأخذ عربون ولا نراه بعد ذلك تحدثه بعد ذلك لكي يكمل تجد مبررات غير منطقية ويأتي لما العربون فقط يخلص».

وأكمل: “هناك قصة متداولة عن شخص كان يؤسس بيته مع مقاول ما، واشتغل بالفعل ولكن بعد فترة اختفى وحاول الوصول له لم يجده، ودله البعض عن أشخاص سوريون وبالفعل أحضرهم وكانوا دقيقين جدا لكن عيبهم الوحيد اللي وجدوا فيهم أن ليس لديهم خبرة التعديل والتجريب».

وتابع: «دعونا نتحدث عن الأخرين الذين يبحثون عن وظيفة ثابتة ومكتب، والذي يذهب لمقابلة عمل ولا يجدها كما في ذهنه فيرفض دون أن يكون لديه البديل، أو بنت ترفض العمل لأنه بعيد عن بيتها رغم أن بينهما مواصلة بسيطة».

كما تلقى مروان مداخلة هاتفية من عبدالرحمن، الذي أكد أن حجم العروض الخاصة بالوظائف كبير جدا لكن المرتبات ضعيفة جدا، وهذه مشكلة كبيرة، موضحا: «اللي عايز يشتغل لازم يشتغل شغل آدمي».

واستطرد: “لو خيروني بين وظيفة بـ 1200 جنيه والجلوس في المنزل، سأختار إني أظل داخل المنزل لأن المرتبات ضعيفة جدا ولن تكفي».

فيما علق حاتم، على رأي عبدالرحمن، مشيرا إلى أن العمل حتى إذا كان بمرتب قليل أفضل من الجلوس في المنزل، قائلا: «لو الناس هتقعد في البيت، هل هياخدوا من الأهل؟، أنا شغال في إحدى الشركات وكنا نعاني من عدم وجود متقدمين للوظائف على الرغم من أن المرتبات قد تصل 4 آلاف جنيه».

واستطرد: «في مقابلات العمل كان يقول لي بعضهم أنا مش ههين نفسي، من أجل مرتب شهري قليل، في القاهرة والجيزة هناك خريجين لا يريدون العمل بمبلغ قليل على الرغم من عدم امتلاكهم خبرات».

ووجه نصيحة للشباب بأن يقبلوا العمل في أي وظيفة حتى إذا كان المبلغ قليلا لأن هذا يولد لديهم خبرات وتفتح لديه مجالات للترقية ثم دخل ماضي أفضل.

فيما قال عمران، إن مصر بالورقة والقلم معدل البطالة فيها من أقل الدول في المنطقة، مؤكدا: «إننا 100 مليون شخص وعندنا مستوى التكنولوجيا عالي جدا، لذا فأنت تحتاج إلى أيدي عاملة كثيرة».

وأشار إلى أن هناك أمر خطأ في المنظومة الدائرة حاليا، متسائلا: “هل سيكون هناك تنسيق بين الوزارات والتعليم العالي من أجل تنسيق أمر التعيينات الوظيفية».

وقال: «لازم نعرف أنت عندك كام ألف خريج في العام، وما هي احتياجاتك من هؤلاء الخريجين»، منوها بأن الجزء الخاص بالتعليم متعلق ببعض الطلاب الذين لا يكون لديهم ثقافة العمل».

واستطرد: «الطالب الجامعي يدرس لمدة 4 سنوات ولكن لا يأخذ أي دورات تدريبية، وهو ما أواجه في المقابلات الوظيفية، أنني أجد بعض الخريجينالذين لا يمتلكون أي تدريبات خلال الجامعة أو لا يعرفوا ماهية الوظيفة».

في ذات السياق، تلقى مروان قدري اتصالا هاتفيا من طه، موضحًا: «إحنا بدأنا بمرتبات لا تكفي وتعلمنا في أكثر من مجال، بدأنا بالاستلاف ثم عمل جيد ثم مرتب أفضل».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك