تستمع الآن

محمود فتح الله لـ«في الاستاد»: بطولة الدوري ستلغى في شهر أبريل.. وبيراميدز لن يحصل على اللقب

الإثنين - ٢٨ يناير ٢٠١٩

توقع محمود فتح الله، نجم نادي النجوم الحالي والزمالك السابق، إلغاء مسابقة الدوري هذا الموسم في ظل الصعوبات الكبيرة التي تواجه المنظومة، في ظل فوز مصر بتنظيم بطولة أمم أفريقيا الصيف المقبل.

وقال فتح الله، في تصريحات لبرنامج “في الاستاد”، يوم الاثنين، مع كريم خطاب، على نجوم إف إم: “عندي إحساس إن الدوري هذا الموسم سيلغى، وكلامي داخل فيه بعض المنطق الأمر لم يصل لمعلومة، وتحليلي بنسبة 90% أنه سيلغى ولدي شعور إن الناس المسؤولة أخذوا قرار بالفعل لإلغائه في منتصف شهر أبريل”.

وأضاف: “أكثر فريق سيغضب هو الزمالك ولن يغضب غيره، وطبعا هذا أمر لا أتمناه، ولكن اختياري لهذا التوقيت هو إن اللاعبين سيكونوا حصلوا على نسبة كبيرة من أموالهم واللاعبين الدوليين يكونوا جهزوا جيدا لمنتخب مصر والاستعداد لأمم أفريقيا، وسمعت إن فيه ملاعب ستغلق في شهر 4 لكي يتم تجهيزها على أكمل وجه، وتخيل أن مع كثرة الملاعب حاليا نواجه مشاكل فتخيل معي عندما تغلق في شهر أبريل كيف ستكون الأمور، وأتمنى بالطبع أن يكتمل هذا رزقي وأكل عيش الكثيرين”.

خناقة في الدوري

وعن بطولة الدوري الحالية، أوضح فتح الله: “من بداية الدوري مع النجوم نحن نجاهد مع 17 فرقة تاريخهم أعلى مننا وسياسية النادي معتمدة على الشباب والناشئين، بجانب بعض الخبرات من ضمنهم أنا، وهدفنا أن نظل الدوري، وفيه خناقة حاصلة حاليا ومن يوم ما تابعت كرة لم أرى دوري محدش فاهم فيه أي حاجة، كل الفرق تنافس على الهبوط مع استثناء أهلي وزمالك وبيرامديز، وأمامك 13 فريقا ينافسون على الهبوط، هو ميزة وعيب يجعل فيه ندية وحتى المباريات الثقيلة رأينا الاسماعيلي غير جيد الأهلي يسقط، ولازم يحصل فيه مفاجأت في الهبوط ولكن في القمة البطولة منحصرة بين الأهلي والزمالك، لكن بيراميدز صعب يحصل على الدوري، هي فرقة لديها إمكانيات غير طبيعية ومفيش ضغوط عليهم وطبيعي نتائجهم تكون أفضل، والموسم المقبل لو استمروا بنفس الإمكانيات وكل خميس بيجيبوا محترف بالتأكيد سينافسوا.. بتروجيت من يوم ما صعد على الدوري لم يهتز الآن بعيد جدا عن المراكز الأولى”.

وعن أسباب هذا التغير في البطولة، أشار: “معظم أسبابي تشاؤمية الحقيقة، وابرزها إنه لم يعد هناك مواهب في مصر، أنت كمنتخب ذهبت لكأس عالم وأنت تبحث عن مهاجم مفيش أو ظهير أيسر، كل مركز يقع منك تعاني، فيه ندرة في المواهب، وكمدربين القماشة ليست عريضة، فيه مدربين بيستسهلوا ومعتمدين على العلاقات والوكلاء، وفيه مدربين كل فكرهم إنهم لا يجلسون في البيت، التخطيط في معظم الأندية بيكون فيه خطورة ومعظمه بيكون خطأ، الدور الأول كان زمان ينتهي ومعروف إن فيه فرقتين ضمنوا الهبوط، وفرقة تصارع، ولكن الدوري هذا الموسم غريب فيه صراع غير طبيعي”.

الاعتزال

وعن تفكيره في الاعتزال الفترة الماضية، شدد: “لم أفكر في الاعتزال كما تردد، وأنا شخص بحب المخاطرة وأخذ خطوات غير محسوبة وفيه محطات كثيرة ممتعة وأخرى لم أستمتع، ولكن خطوة النجوم جاءت بعد تجربة المقاولون 6 أشهر، وجلس معي كريم شحاتة وأقنعني بالعودة للنجوم، وكنت في هذا الوقت سأعود لفريق النجمة اللبناني وحققت شعبية جيدة، واقتنعت بتجربة النجوم وشعرت براحة نفسية”.

وعن بداياته، قال فتح الله: “أنا من ناشئين المحلة ولعبت في النادي لمدة 12 سنة وهو نادي عريق، ومن أول موسم لي 2001 كان كل موسم يأتي عروض من الزمالك والأهلي، ولكن كانت ترفض والنادي يزود لي عقدي، وفي الموسم الرابع عقدي أصبح الأكبر وبعد نهايته وصل سني 24 سنة وقررت الرحيل، وجاء لي عرضين من الأهلي والزمالك”.

وأردف: “والدي قال لي (اللي يشتريك اشتريه) وشعرت بجدية مفاوضات الزمالك ووالدي أكثر زملكاوي متحمس في العالم وشعرت برغبتي في خوض التجربة، ومن يوم ما ذهبت استمتعت وقعدت معهم 7 مواسم حتى ارتديت شارة القيادة، وكنت في فترة صعبة وظللنا موسمين النادي ليس فيه أموال، وتغييرات في الإدارة والمدربين، ولاعبين ظلموا كثيرا، ومع كل ذلك كنت فخورا بتواجدي في هذا الكيان”.

النجمة اللبناني

وعن تجاربه بعد الزمالك، أشار: “قعدت سنة في الطلائع بعد ذلك مش مصدق إني مشيت من الزمالك كنت راسم لحياتي الاعتزال داخل النادي، وكنت ألعب وكأن شخص ما ضاربني على دماغي، ثم ذهبت للإنتاج الحربي مع شوي غريب وقعدت فيه سنتين وعملت فترة مميزة، ثم رحلت للنجمة اللبناني وهو نادي جماهيري كبير، وأنا مشكلتي إني بحب التخصص فلما أجد رئيس نادي يريد أن يكون لاعب ومدرب، ولذلك التجربة كانت رائعة لكن حصلت مشكلة بسيطة بيني وبين رئيس النادي ويكلم اللاعبين بأسلوب لم يعجبني والعلاقة توترت بيننا فقررت إنهائها”.

زملكاوي لحد ما أموت

وعن أسباب رحيله عن الزمالك، قال: “اللي أخذ قرار رحيلي عن الزمالك هو أنا، وظهرت علامات لتطفيشي، ولم يكن أحمد حسام (ميدو)، مدرب الفريق الأسبق، السبب كما تردد، ولكن لما ترى شخص جديد قادم يريد نسف حمامك القديم وأنا من ضمنهم فالبتأكيد سأتخذ قرار بالرحيل بإراداتي، وكابتن أحمد سليمان جلس معي وكان يريد جدولة أموالي وتجديد تعاقدي، فاستغربت فكيف تنهون عقود القدامى وتريدون الإبقاء عليّ، ورحلت بالفعل وسأظل زملكاوي لحد ما أموت، ولدي أموال حتى الآن وغالبا لن أحصل عليها حتى أموت، وحصلت على حوالي 30% من أموالي ولي 4 مليون و200 ألف وكنت أريد الحصول على جزء وأتنازل عن الباقي وكان هذا الاتفاق سيحدث من سنة، ولم يحدث أي جديد حتى الآن”.

وأتم: “الزمالك أقوى فريق في مصر لديه الأساسي والبديل، ولديه الاستقرار المالي والإداري، ومش كله حاجة بتطلع للإعلام، الجهاز الفني متحكم في كل شيء، طبيعي يحصل على الدوري والكأس والكونفيدرالية هذا الموسم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك