تستمع الآن

عمر طاهر: هذا سر اختياري لصورة الفنانة مديحة كامل لكي تكون غلاف رواية «كحل وحبهان»

الأربعاء - ٠٩ يناير ٢٠١٩

تحدث الكاتب عمر طاهر عن روايته الجديدة «كحل وحبهان»، والتي طرحت مؤخرًا في دور النشر، مشيرًا إلى أنها تعد الكتاب رقم 22 الذي يطرحه في الأسواق.

وأكد خلال حلوله ضيفا على برنامج «لدي أقوال أخرى» مع إبراهيم عيسى على «نجوم إف إم»، اليوم الأربعاء، أنه بدأ الكتابة منذ عام 1991، موضحا أن «كحل وحبهان» تعد أول رواية له لأن الرواية لم تكن موجودة في حساباته من قبل.

وقال طاهر: «الرواية مكانتش موجودة في الحسابات من قبل، لأسباب أنني أمتلك أفكارًا كنت أريد قولها ولم أكن قادرًا على قولها في رواية، حيث إن (صنايعية مصر) هو تحقيق صحفي مطول، بينما (كتاب المواصلات) ده صدر لهدف محدد بطريقة معينة».

وأضاف: «كان لازم يكون فكرة ليها شكل للرواية، وأنا عندي هاجس الأكل والروائح منذ أكثر من 5 سنوات، وهي الفكرة التي تدور حولها روايتي الجديدة، كما أن فكرة الطعام والروائح فرضت تلك الحكاية الطويلة التي بطلها (عبد الله)».

وأوضح: «كنت حريصًا أن الرواية لا تكون مجرد اعترافات أو سيرة ذاتية، ولكن حاولت اختيار كل ما هو مشترك بيني وبين القراء، ولم اسم مدينة البطل لأن هناك شبهها في أماكن كثير في مصر، لأن القارئ حر في الطريقة التي يقرأ فيها الرواية».

وأكمل: «أنا عملت استمارة فيها 40 سؤالا، وعرضتها على مراهقين، وبعد الإجابة عليها فرغت الاستمارات وأخذت طريقة تفكير المراهقين وتوتراتهم ومخاوفهم ووضعت مفردات مراهقتي أنا، وبدأت العمل».

ناقد جيد جدًا للطعام

وشدد طاهر، على أنه ناقد جيد جدًا للطعام، قائلا: «في موضوع الأكل أنا كابتن وناقد في استوديو تحليلي، لأنني أعرف أنقد الطعام وأقول الملاحظات لكني فاشل تمامًا في الطبخ».

ونوه بأنه يحب استطعام الطعام، لافتًا إلى أنه يشعر بأن الطعام هو معجزة ومن الحاجات القليلة العابرة للشخصيات.

سر تسمية الرواية

وعن سر تسمية الرواية، قال: «في لحظة البطل وجد نفسه كان جالسا على سفرة واحدة وعلى يمينه الأسرة وعلى يساره البنت اللي أحبها، كان جالسا ما بين الكحل بما فيه من غواية والحبهان بكل النضج اللي فيه، ففي لحظة شعر بحاجتين عبر عنهم بطريقة شبهه زي ما بيعبر عن كل ما حوله بالطعم والرائحة».

وبسؤاله عن إلى أي مدى يمكن تقييم الناس من رائحتهم، أجاب: «أعتبر كل بني آدم له رائحة تميزه وليس لها علاقة بحاجة يستخدمها على قدر ما لها علاقة باللي الخارج من روحه، وفيه روائح منفرة مهما كان سعرها غاليا، فالروائح من روحها وفيه لعبة ما بين البطل والأخرين وهو بيحاول يقيم الأخرين بروائحهم، عبد الحليم حافظ مثلا قيموه بأنه رائحته مثل رائحة قص النجيلة في الجو».

سر صورة مديحة كامل على الغلاف

وعن ردود الفعل والأسئلة التي تلقاها عن الرواية، أشار: “الكلام مع الأشخاص غير تواصلي مع الناس عبر تويتر أو فيسبوك، لأن الشخص لما يتكلم بحرارة وانفعال بيكون صادق وكلامه متدفق حتى عشوائيته تكون جيدة، غير الكتابة أو استخدام منصات التواصل ولذلك أكون حريصا على التواجد في الندوات وهذه أكبر مدرسة نقدر نستفيد منها، كلها لما تقال وجها لوجه الواحد بيتعلم منا ويكتسب مهارات، وتلقيت أسئلة مثلا ماذا ذاكرت عشان تكتب عن الأكل بهذه الطريقة، هل عملت بحث عن فكرة النفس والتدقيق والتفاصيل التي تجعل الأكلات ناجحة، وناس كانت مهتمة تعرف ما وراء العمل، وتلقيت اسئلة عن سر اختيار مديحة كامل للغلاف وأرد هي اللي اختارت مش أنا اللي اخترت، هي سيرتها جاية في سطر داخل الرواية وجاءت في دماغي فكرة إن أطلع لها صورة وأرسلتها لمصمم الغلافة لتكون تفصيلة داخل الغلاف، وهو أخذها وقرر تكون هي الغلافة وأرسله بعد الانتهاء ولم يعجبني في البداية وأخذتها على كرامتي واتنرفزت وبعد العديد من المحاولات وجدت الحقيقة أنها فعلا الأنسب للغلاف”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك