تستمع الآن

شركة تطرح “علبة فارغة” كهدية لعيد الحب وتوضح الأسباب

الخميس - ٢٤ يناير ٢٠١٩

مع اقتراب يوم عيد الحب الذي يوافق 14 فبراير من كل عام، تسعى العديد من الشركات لتصنيع هدايا مختلفة، ولكن على عكس التوقعات فاجأت شركة بريطانية الجميع بعمل هدية No Thing أو “لا شيء”، وهي عبارة عن هدية مغلفة يتوسطها قلب وبداخل هذا القلب لا يوجد شيء.

فقد باعت شركة poundland البريطانية هدية “اللاشيء” أو “The Gift of Nothing” بمناسبة عيد الحب، وربما كان التوفير هدف الشركة، أو مساعدة معدومي الميزانية على التفاعل في هذا اليوم أيضا من خلال تلك الهدية الرمزية، لكنها فوجئت بسيل من الانتقادات من جانب المحافظين على البيئة لاتهامها بخلق نفايات بلاستيكية غير ضرورية، وفقا للخبر الذي قرأته زهرة رامي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “عيش صباحك”.

وذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أن “الهدية مزحة رخيصة يستمر مفعولها 30 ثانية، لكنها في النهاية ستظل مئات السنوات في مكب النفايات”.

وحسب الصحيفة، تمثل هدية “اللاشيء”، في وقت زاد فيه وعي الكثيرين بالبيئة ومحاولتهم الحد من استخدام البلاستيك، ذروة النزعة الاستهلاكية والنفايات المطلقة؛ “إذ لم يطلب أي شخص على الإطلاق الحصول على التلوث البلاستيكي كهدية”.

وتبلغ قيمة هدية “اللاشيء” جنيها إسترلينيا واحدا، وهي عبارة عن غلاف بلاستيكي يميزه قلب بارز من البلاستيك أيضا، ولا يوجد بداخله أي شيء، وكُتبت عبارتا “ما تتمناه تماما” و”الأقل هو الأكثر” عليها.

واعتبر البعض هذه الهدية مضحكة، فيما وصفتها جمعيات الدفاع عن البيئة بـ”رمز لكل شيء خطأ حول نظرتنا إلى هذا العالم”.

من جانبها، أصدرت شركة باوندلاند بيانا، قالت فيه إن “هدفها كان قليلا من المتعة والضحك”، موضحة أن زبائنها الذين زاروا المتجر أو عبر الإنترنت أحبوا المنتج، وهم يعرفون أنها مجرد مزحة”، مختتما: “نتفهم ما هو مسموح به باعتدال”.

فيما أعربت مجموعة من الزبائن عن استيائهم من الاستخدام غير الضروري للبلاستيك في هدية “اللاشيء”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك