تستمع الآن

رئيس قسم الآثار اليونانية بجامعة القاهرة: المتحف القبطي “كنز منسي”

الإثنين - ٠٧ يناير ٢٠١٩

شدد دكتور خالد غريب، رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة، على أن المتحف القبطي، الذي يقع داخل أسوار حصن بابليون الشهير، يعد «كنزا منسيا».

وقال غريب في حواره مع شريف مدكور، يوم الإثنين، عبر برنامج «كلام خفيف»، على «نجوم إف إم»: «مصر متحف مفتوح شئنا أم أبينا، وفي نهاية القرن الـ19 كانت الآثار المصرية تباع، ولكن ظهر مرقص باشا سميكة وكلم البابا كيرلوس الخامس واقترح جمع هذه الآثار في مكان واحد، والكنيسة وافقت ومنحته أرض وقف يبنى عليها المتحف على أرض تابعة للكنيسة على مساحة 8 آلاف متر مربع، وتم بناؤه فعلا داخل حصن بابليون، والمنطقة تحمل العديد من الآثار الفرعونية، وقد جاهد هذا الرجل طويلاً حتى تمكن من إقامة المبنى الحالي للمتحف الذي افتتح عام 1910 وعين هو أول مدير له، أما أول دليل للمتحف فتم نشره عام 1930».

وأضاف: «واجهة المتحف عملت بشكل غريب وبها ملاحظة غير عادية، وضع فيها انعكاس لمصر ولم يضع بها صلبان، هذا يدل على أن النسيج المصري لن يتغير، المتحف فيه مخطوطات من أهم المخطوطات في العالم التي تفك رموز وألغاز التاريخ المسيحي في مصر».

وتابع: «المتحف به مشكلة وحيدة، وهي قلة عدد زواره، لو وصلنا 500 زائر يوميا يبقى كويس جدا ويزور المنطقة حوالي 100 ألف شخصا لا يدخل إلا 500 لأنه له تذكرة، وفي منطقة مصر القديمة لا يكون المرشد السياحي له فلوس فيها، والجامع والمعبد ليس لهما تذاكر، ونتنمى تذكرة المتحف يقل سعرها، المتحف مظلوم وهو كنز منسي».

وأردف: «يعد هذا المتحف أكبر متحف في العالم لآثار مصر من المرحلة القبطية وهو يضم الأقسام الآتية: قسم الأحجار والرسوم الجصية، وقسم تطور الكتابة القبطية والمخطوطات، وقسم الأقمشة والمنسوجات، وقسم العاج والأيقونات، وقسم الأخشاب، وقسم المعادن، وقسم الفخار والزجاج، والنسيج المطرز يطلق عليها عالميا (القباطي) لأنه معروف إن أهل مصر معروف إنهم بارعين في هذا النوع من النسيج».

وأردف: «قسم الآثار اليونانية الرومانية أنشئ حديثا وأنا أول رئيس له، واهتمينا بدراسة أثار مصر الرومانية اليونانية ومصر مليئة بها وليست متواجدة في إسكندرية فقط، ومتواجدة على طول الأرض المصرية».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك