تستمع الآن

«بزعق وأراقب السوشيال ميديا الخاصة ببناتي».. معلومات تعرفها لأول مرة عن حازم إمام الأب

الخميس - ١٧ يناير ٢٠١٩

حل الكابتن حازم إمام، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر الأسبق، ضيفا على مريم أمين، يوم الخميس، عبر برنامج “اتفقنا” للحديث عن دوره كأب وليس كلاعب كرة سابق.

وقال إمام: “لدي 3 بنات، وفي صغرنا الوالد دائما كان في عمله والأم مركزة في تعليم أولادها والتدريب، أنا مثلا والدي كابتن حمادة إمام لم يشاهدني في أي مباراة كرة في صغري، يمكن حتى لما وصلت 15 سنة، لكن الآن في أي تمرين تجد الأهالي جالسين ويراقبوا أولادهم وهذا يدل على الاهتمام الكبير من الأهل لحث أولادهم على حب الرياضة والنجاح”.

وعن ذكرياته مع والده الكابتن حمادة إمام، أشار: “أتذكر مرة واحدة ضربني والدي بعد خناقة حدث بيني وبين شقيقي وكسرنا زجاج وكان هذا اليوم الوحيد اللي والدي اتعصب علينا في البيت”.

وعن علاقته ببناته، قال حازم: “أحيانا أتعصب عليهم وخصوصا في الجدال والسؤال المتكرر، وأحيانا أمشي معهم حتى نصل لحائط سد وأزعق وأنهي الموضوع، وبحب أذاكر لهم وهما ضايعين في اللغة العربية ولذلك بحب أن أنقل لهم ما تعلمته وتبدأ الزهق وعايزة تقوم وهذا ساعات أمر يعصبني، ويضايقني جدا عدم وجود واجبات مدرسية هذه الأيام وإجازات كثيرة لم نعتاد عليها، ولكن يجب أن يكون هناك خوف الاحترام مهم جدا تبقى بين وبينك أولادك وليس الضرب، وهذه هي ميزة البنات ودائما متواجدين حولي”.

وأردف نجم الزمالك السابق: “موضوع ألا يخافوا ويحكوا لك كل حاجة هو متواجد مع زوجتي بشكل أكبر، وفيه حاجات بقفش فيها وبنتي الكبيرة 13 سنة وهو سن خطير جدا، وتعليمهم غير تعليمي تماما وفكرة الموبايلات والتكنولوجيا جعلت مخهم أسرع مننا وتفكيرنا، مهم يكون لك أصحاب طبعا ولكن فيه حدود في التعامل، وأتابعهم على السوشيال ميديا وأسأل دائما من هذا الذي يتابعك أو يعلق عندك”.

واستطرد: “أنا شخص مزاجي جدا، وجيلنا مختلف وأنا أقرأ دائما عن كيفية التعامل مع بناتي، وأخر حاجة قرأتها هو عدم منعهم من عمل شيء ودعه يجرب وهو سيعلم لوحده عواقب فعلته التي كنت أحاول منعها عنه، ولكن الأجيال اللي طالعة أصبح عندها معرفة أكبر والموضوع أسهل، كان زمان البيوت والتربية متشابهة والصح واحد ومش نسبي والخطأ أيضا، ومستوى اجتماعي واحد، ولكن الأمور اختلفت تماما في الوقت الحالي، ومهم القراءة والاطلاع ومعرفة كيفية التعامل مع أبنائك، وعندي 3 بنات كل شخصية فيهم حاجة مختلفة”.

وأشار: “أنا متابع ما يحدث في العالم، ولكن هم مثلا لما يسمعوا أغنية تجدهم أحضروا تاريخها ومن كتبها ويغنيها، ودائما أكلمهم كثيرا وبحب أخرج معهم ومن أحلى الحاجات بحب نتمشى ويقعدوا يحكوا لي عن يومهم، وهذا يشعرني بالسعادة وإنهم كبروا ونضجوا، وأنا شخص عائلي وبحب الخروج وجلسات العائلة وهذا ما تربيت عليه من غير موبايلات، ومن الحاجات اللي منعتها هي وجود تليفزيونات في غرفهن حتى لا يكون في البيت جزر منعزلة”.

وأوضح: “بيكون فيه استعراض وShow من الأهالي في المدارس وهذا أمنعه عنهن وأفهمهم ومثلا الطفل يكون عنده كل حاجة وهو عنده 10 سنوات لن يكون عنده الإحساس إنه يعمل ويجتهد لكي يحضر ما يريده، ويجب أن نشعر أن أطفالنا أنا لموضوع ليس بهذه السهولة ويجب أن تتعب وتعرف قيمة ما أحضرته لك”.


الكلمات المتعلقة‎