تستمع الآن

المدير التنفيذي لمؤسسة «بناء»: التعامل مع المياه بشكل غير صحيح يؤدي إلى تلوثها وانتشار الأمراض

الإثنين - ٠٧ يناير ٢٠١٩

قال المهندس كريم حسن، المدير التنفيذي لمؤسسة «بناء»، إن مصطلح «مياه آمنة» يعني أنها آمنة وخالية من الأمراض والبكتيريا والشوائب والملوثات، موضحا أن المياه هي شيء حساس جدا.

وأضاف كريم خلال حلوله ضيفا على برنامج «كلام خفيف» مع شريف مدكور، على «نجوم إف إم»، يوم الإثنين، أن التعامل مع المياه بشكل غير صحيح يؤدي إلى تلوثها وانتشار الأمراض، مشددا على أن مياه النيل ملوثة بسبب إلقاء المخلفات بها ومن ثم تدخل على محطات المياه لتنقيتها وفلترتها.

ونوه بأن القانون المصري صارم بشأن رمي المخلفات في المصانع، إلا أنه كشف عن وجود مشاكل في الصرف الصحي بسبب عدم وجود شبكات صرف في 40 % من المناطق والتي ترمي المخلفات في النيل.

مؤسسة بناء

وأشار إلى أن مؤسسة «بناء» بدأت العمل عام 2015، من خلال مجموعة من الشباب الذين قرروا أن ينقلوا ما رأوه في دراساتهم وخبراتهم الخارجية إلى الواقع المصري.

وأكمل كريم: «بدأنا العمل على تقنيات ملائمة وكيفية تجنب تقديم تقنيات مكلفة لا نقدر على تطبيقها على أرض الواقع، ثم تجميع الشباب وابتكار حلول مجتمعية».

وكشف عن وجود 3 محاور لـ«بناء»، من خلال إنتاج المعرفة ونقلها من خلال كتب وترجمتها وتوفيرها بالعربي، ثم إحضار شباب وتعريفهم على الواقع، ومن ثم النزول على أرض الواقع مع الشباب.

السيفونات المعطلة تسهلك حوالي 1000 لتر مياه

واستطرد: «شغالين أيضا بجانب المياه والعمارة المستدامة، والمساحات العامة والتنمية الريفية، على المدارس نذهب إليهم ولدينا برنامج للتوعية الصحية للأطفال وهي أمور نفتقدها في المدارس العامة ونطور لهم الحمامات، والسيفونات المعطلة تسهلك حوالي 1000 لتر مياه، وإعادة تدوير المياه الرمادية وهي مياه الأحواض ونعلم لها معالجة ونعيد استخدامها مرة ثانية والفائض نروي منها المحيطات الخضراء حول المدارس».

وشدد: «الحكومة تيسر لنا الأمور ونعمل وزارات الاسكان والبيئة والري والتضامن الاجتماعي، ووفرنا لـ100 ألف شخص مياه آمنة خلال 3 شهور والحكومة موصلة لـ97% من السكان موصلين لهم مياه شرب وفيه حوالي 3 ملوين غير واصل له مياه وهم هدفنا، وبالتعاون مع الجهات المعينة ونرى الناس اللي واصل لهم مياه نرى جودة المياه ومحتاجة إصلاحات وتدخلات هندسية نقوم به بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدني، ونحن لا ننافس أحد ولكن نتعاون مع الجميع».

وأردف: «لدينا برنامج كامل لتجهيز البيوت التي نرممها، من خلال تعليم الناس كيفية عمل أثاث البيت من المخلفات بنعمل منها كنب وسرائر نوم، وهذا الاتجاه الذي نتحرك فيه هي عملية إعادة تفكير وليس مخلفا مهملا ولكنه مورد ومتاح بشكل مختلف، والآن نتجه للورق وأنواع أخرى من المخلفات».

وأتم: «دربنا حوالي 3 آلاف شاب مصري ما بين أولاد وبنات بالطبع، والفريق الأساسي والعقل المدبر حوالي 12 شخصا».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك