تستمع الآن

الكاتب محمد فتحي: لهذه الأسباب اخترت محمد صلاح بطلا لكتابي «أنت البطل»

الأربعاء - ٣٠ يناير ٢٠١٩

استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى، الكاتب محمد فتحي للحديث عن كتابه الجديد «أنت البطل»، والذي صدر من قبل صندوق مكافحة الإدمان والتعاطي، ويتم الاستعانة فيه بلاعب منتخب مصر وليفربول الإنجليزي محمد صلاح.

وأضاف فتحي خلال حلوله ضيفا على برنامج «لدي أقوال أخرى»، على «نجوم إف إم»، أن قصص الأطفال عالم ضخم وواسع، مشيرا إلى أنه عمل في الكثير من مجلات الأطفال العربية، بالإضافة إلى مشاركته في كتابة مسلسل الأطفال «عالم سمسم».

وكشف عن سبب كتابته «أنت البطل»، باللغة العربية الفصحى، قائلا: «لازم أقول لأبني وكل الأولاد إن اللغة العربية سهلة والمفردات بسيطة، وهي تنفع تتعامل بها في مفردات حياتك اليومية».

وتدور أحداث قصة «أنت البطل»، عن الطفل عمر «13 عامًا» الذي لم يكن يعلم أن حلمه بالتقاط صورة مع الفرعون المصري محمد صلاح” سيدخل به إلى مغامرة مثيرة في عالم الإدمان، حيث يقع صديق له في دائرة تعاطى المخدرات بسبب أصدقاء السوء، دون أن يعرف بأن تراجع مستوى أداء صديقه في الرياضة وعدم انتظامه في الدراسة نتيجة التدخين وتعاطيه المخدرات.

ويتذكر الطفل بأن صلاح قاد حملة «أنت أقوى من المخدرات»، وأن صورة اللاعب مع شعار الحملة على سُور مدرسته، الأمر الذي جعله يبحث عن أي وسيلة تُمكنه من التواصل مع النجم العالمي لطلب المساعدة في إنقاذ صديقه، وتواصل من خلال البريد الإلكترونى للنادي الذي يلعب فيه محمد صلاح.

أرقام مفزعة

وشدد فتحي: «فيه أرقام مفزعة طلعها صندوق مكافحة الإدمان بتقول إن السن انخفض لـ11 سنة، واكتشفوا مين من المدمنين ومتداولي العقاقير عدد كبير منهم من سائقي الأتوبيسات التي تصطحب أطفال المدارس وبدأوا يعملوا تحاليل على السائقين، ورأيي هو اعتقاد إنه هروب من مشاكل الدنيا، وفيه أساب كثيرة نتمنى دراستها ونطبق العلاج على أرض الواقع».

وأردف: «الاستثمار في المستقبل في أي بلد من البلدان يبدأ من الأطفال، لو عايز تزرع أي مفاهيم أو تنفيها، لو تريد تقديم توعية هو البدء من الصغار، الأمم المتحدة قالوا الدولار الذي يصرف في التوعية سيوفر الملايين في العلاج، وبحثنا عن الشخص الذي يتفاعل معه الأطفال بكثافة فوجدنا إجماع على محمد صلاح، وهو أيضا بطل حملة (إنت أقوى من المخدرات) لدرجة أن عدد المقبلين على التعافي زاد بعدها، المدمن يبحث عن شخص يثقوا فيه، وقررنا نستخدم صلاح ونحصل على موافقته أن يكون بطلا للقصة».

واستطرد: «كان لدي حاجز أنني لا أريد أن أقول للناس كونوا مثل صلاح فقط ولكن كافحوا مثله، هو نموذج نجاح بسبب ما فعله لكي يصل ما وصله له الآن.. وفكرن هل نعمله القصة بشكل تلقيني أو كوميكس؟ فقررنا في النهاية عمل قصة في إطار مغامرة، والمغامرة هي التي تحفظ الأدب من الانقراض كما كان يقول الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق».

التواصل مع صلاح

وعن بداية فكرة القصة والتواصل مع صلاح للحصول على موافقته، قال فتحي: «الفكرة جاءت من صعوبة التواصل مع نجم وأيقونة مثل محمد صلاح وفكرة أن تتواصل معه مباشرة ومفيش التواصل المباشر السهل معه، وسألت نفسي لو أريد أوصل له كيف سيكون فهل مواقع التواصل الاجتماعي هي الأنسب أو مكانه، ومنذ اليوم الأول للتفكير في موضوع الحقوق بحثا عن كيفية التواصل مع صلاح وكلمنا كل من له علاقة به، وقررنا التواصل مع رامي عباس، وكيل أعماله، ومن خلال صندوق مكافحة الإدمان، وكان الرد أرسلوا النص وبالفعل حصل».

واستطرد: “جاء لنا رد من صلاح على جزء من النص عمر بيقول لصلاح في القصة (ساديو ماني هيباصي لك امتى) ونحن معرفينه في مصر إنه (مانيه الأناني) وطلب إزالتها من النص، وهذا طبعا أمر رائع من صلاح وهذا يعلي قمة الزمالة في الفرقة، وسعدنا أكثر إنه قرأ بالفعل النص، وبدأنا نتفاءل».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك