تستمع الآن

الكاتب الصحفي محمد عبدالرحمن: هذه هي الأزمات التي تواجه الصحافة الورقية والإلكترونية حاليا

الثلاثاء - ٢٩ يناير ٢٠١٩

حل الكاتب الصحفي محمد عبدالرحمن ضيفا على برنامج “بأمارة إيه”، مع مروان قدري، يوم الاثنين، للحديث عن الفارق بين الصحافة الإلكترونية والورقية، والأزمات التي يواجه الإعلام حاليا.

وقال مروان في مستهل حلقته: “علينا أن نعرف الفارق بين الصحافة الإلكترونية والورقية، وصحافة هي تتبع الأخبار وكتابة التحقيقات والمقالات وهي الأجدر بمهنة جمع الأخبار وتحليلها والتحقق من مدى، وبأمارة إيه بنقول إننا لدينا صحافة إلكترونية، فأغلبها يلجأ لنقل الخبر كما هو نقلا عن موقع كذا، الجريدة الورقية به مقالات وأخبار وكل المجالات فيه كل الأمور، المشكلة في المواقع الإخبارية هي ناقلة للأخبار، وأعتبرها ناقل للأخبار ولكن المواقع الصحفية هي ما توضح لنا الجديد وتحليلات لما وراء الأحداث”.

وأشار محمد عبدالرحمن: “مع دخول أي جديد علينا لا نستعد لها بشكل جيد بل نبدأ بالسيئ ونجلس فترة حتى نفلتر كل شيء، والخبر الآن موجود ودورنا نجمعه، الصحافة فقدت كثيرا من قرائها والتراجع عنها مرتبط بمساوئ أكبر، وهنا غياب للتأهيل والقدرة على اكتساب ثقة المصدر والمصادر أصبحت تلجأ للسوشيال ميديا ومش قادرين ننافس القنوات، هذا كله خصم من رصيد الصحافة ونحن فعلا نعاني من محنة، وغير صحيح أن سببها فقط السوشيال ميديا ولكن كصحفيين لم نؤهل أنفسنا”.

وأضاف: “لدينا مواقع إخبارية كبيرة والذين لديهم مراسلين في كل مكان ولهم صحف أيضا، وفيه مواقع تشتغل على التحليلات، وفيه مواقع في المنتصف تريد منافسة الكبار ودوره يجمع أخبار، والصحفي أصبح يندمج على الفيسبوك وهذه مشكلة، الحل إن كل موقع يتخصص في منطقته فلا يحدث أخطاء”.

وأشار: “فيه تناقص في المهارات الصحفية ومعظم الجيدين مش شغالين في المواقع التي تؤهلهم لإبراز إمكانياتهم وهذا موجود في معظم المجالات، العدد أصبح أكبر والمهنة من الناحية المالية ليست جيدة ومن يقبل الدخل القليل يجلس ويتحمل ويعطي عمل أقل كفاءة في الجودة ومفيش تدريب مستمر للصحفيين، والمهم كصحفي تبدأ حياتك العملية تنزل أكثر من قسم داخل الجريدة ويكون فيه سنة تأهيل مثل الطب يعرف فيها كل حاجة، وفيه خطأ عملته المواقع هو التوسع في الأقسام، واعتماد البعض على الفيسبوك كمصدر رئيس للأخبار، وبعض القيادات الصحفية لم يعد عندها القدرة لإخراج قيادات كفاية، وأيضا غياب المدرسة الصحفية أنا شخصيا عملت في روز اليوسف وأخبار اليوم، وقرأت كل الكتب التي تثقل من فهمي لما يدور حولي”.

وعن انتشار التريندات على مواقع التواصل وتناولها صحفيا، شدد: “الفكرة في النسبة والتناسب ونريد كصحافة صنع التريندات والصحافة فاقدة هذا الأمر، ومعظم التريندات تحصل بالصدفة، والصحافة عليها أن تتعامل مع هذا بشكل مختلف ونحن نفتقد للتحقيق، وعمل تحقيق من وراء التريند يحتاج لخبرة كبيرة وناس متخصيين وهذا غير متوفر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك