تستمع الآن

الراقصة إيمي سلطان: الرقص الشرقي الحقيقي يكون على أغاني أم كلثوم وعبدالوهاب

الثلاثاء - ٢٢ يناير ٢٠١٩

ناقش مروان قدري في حلقة اليوم الثلاثاء، من برنامج «بأمارة إيه»، على «نجوم إف إم»، الصورة النمطية للراقصة الشرقية في المجتمع، وهل هي إنسانة موصومة في إطار سييء السمعة؟، وما السبب في ذلك الأمر.

وقال مروان: «الأمر لا علاقة به بما ترتديه، إذا طبقنا هذه النظرية فهناك راقصة الباليه التي ترتدي تقريبا نفس الملابس بل أكثر في بعض الأحيان».

وأكمل: «هي فكرة صدرت لنا من الدراما أو السينما بأن الراقصة سيدة خطافة رجالة، فالرقص مهنة يمتهنها أشخاص لكن بعضهم موصومين بهذا الأمر، كما أن هناك أمثلة سيئة وأمثلة غير سيئة إطلاقًا».

وأضاف مروان أنه لا يدافع أو يهاجم الأمر، وإنما هو يناقش الأمر لمعرفة الموروث الموجود في حياتنا، ومن ثم البحث وراء الأفكار التي نراها.

وأستطرد: «على سبيل المثال الرقص الشرقي له مدارس في مصر وخارج مصر، والسيدات بيتعلموا الرقص الشرقي عشان الشغل أو عشان حب هذا الرقص، أو البعض يعتبره نوع من أنواع الرياضة».

البعض يرى الرقص الشرقي نوع من أنواع الرياضة

وأكد أنه ضد مبدأ أن تكون الراقصة الشرقية تثير الغرائز، قائلا: «أي حاجة شايفها بصورة ثانية هتثير الغريزة، حتى لو لاعبة جمباز أو دكتورة أو محامية، اللي بنتكلم فيه هي الصورة التي صدرت لنا منذ فترة كبيرة، لأن الدراما والسينما حطوا الرقاصة في هذا الحيز».

إيمي سلطان

وتحدثت إيمي سلطان الراقصة الشرقية وراقصة الباليه، عن رأيها في القضية التي أثارها مروان قدري»، مشيرة إلى أن هناك أسباب عديدة من بينها أن الراقصة كانت تقدم بطريقة سيئة في السينما خلال السبعينات، ثم بدأ الأمر في السوء.

وأضافت: «كان هذا سببًا في خوف الجميع من المهنة، ومن ثم بدأ وافدين من الخارج يمتهنون المهنة، وبعضهم مارس المهنة بشكل خطأ من حيث الحركات والزي».

واستطردت: «هناك أكثر من راقصة تسببن في مشكلة وفضيحة ما أدى إلى تضخيم الموضوع، وإحنا عندنا عقدة الخواجة في الدول العربية لما يبقى فن مقدم من دول غربية نحترمه أكثر».

وقالت: «الفنون عندما تأتي من الخارج تبقى فنًا رفيعًا لكن الموسيقى الخاصة بنا تكون موسيقى بلدي، وهذا الفكر لا نعرف كيف نتخلص منه».

وأكدت إيمي: «الراقصة سيئة السمعة هو لفظ ينطبق على كل الراقصات وليس على فئة معينة، سواء كانوا راقصات لطبقة أعلى في المجتمع أو شعبيين، لأن المجتمع اكتسب هذه الفكرة عنهم».

وشددت على أن السينما كان لها عامل في هذا الأمر، مضيفة: «الرقص الموجود الآن هو رقص شعبي أو رقص مهرجانات».

وتابعت: «عندما ندرس الرقص الشرقي ندرس كل المقامات والأغاني، هناك نوع من الرقص يسمى الشعبي وهو يتم على أغاني شعبية، إلا أن الرقص الشرقي الحقيقي يتم من خلاله الرقص على أم كلثوم وعبدالوهاب، ومن قام بذلك بوسي ودينا والآن أنا».

وكشفت عن وجود اختلاف في الفقرة الفنية التي تقدمها سواء كانت في فرح أو في حفل تجاري أو في حفل لإحدى الشركات، مؤكدة: «كل مناسبة لها طريقة مختلفة عن الأخرى».

وأكدت صعوبة الرقص خلف فرقة موسيقية تعزف، قائلة: «أصعب حاجة لما ترقص خلف فرقة موسيقية، لكن الرقص على أغاني مسجلة مثل ما يحدث الآن هي أمور جديدة ومستحدثة وفي بعض الأحيان هي أقل تكلفة».

الراقصات الأجانب

وقالت إن ليس لديها أي مشكلة مع الراقصات الأجانب ولا ترى أن وجودهم في مصر غزو، مشيرة إلى أن الرقص الشرقي هو في محترم له شعبية كبيرة ومن ثم يرغب عدد كبير في ممارسته.

وأضافت إيمي: «في الخارج يحصلون على دروس وورش للتعلم من أجل ممارسة الرقص الشرقي، وهو أمر ليس سيئًا».

ونوهت بأنها أخذت قرار التحول من رقص الباليه إلى الرقص الشرقي تم اتخاذه من 4 سنوات، خاصة بعد انتهاء أحد عروض الباليه التي كانت تقدمها في تركيا.

وتابعت: «من استضافوني في تركيا اصطحبوني بعد الانتهاء من فقرتي في العرض، إلى أحد المسارح وكان من ضمن الفقرات، الرقص الشرقي، وعندما شاهدت العرض انبهرت جدًا، وقررت العودة إلى مصر وأحصل على دروس ومن ثم اشتريت أول بدلة رقص وقررت العمل».

ولفتت إلى أنها تعلمت الرقص الشرقي عن طريق أشهر مدربة رقص هي راقية حسن، بجانب دروس مكثفة مع الراقصة لوسي.

وعن رأيها في كيفية تعديل الصورة النمطية للرقص الشرقي، أكدت: «أنا شايفة إن السينما ممكن تعمل تعديل لتلك الصورة للراقصات الشرقيات، كما أن الأفلام الاستعراضية مهمة لأنها تظهر الرقص الشرقي على حقيقته».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك