تستمع الآن

أحمد ناجي لـ«في الاستاد»: الانتقادات تصل لحد «السلخ والذبح».. والحضري من معجزات كرة القدم في العالم

الإثنين - ٠٧ يناير ٢٠١٩

أعرب أحمد ناجي، مدرب حراس منتخب مصر، عن ضيقه من الانتقادات التي تنال من حراس مصر، والتي وصفها بأنها تصل لمرحلة «السلخ والذبح»،

وقال ناجي في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج «في الاستاد»: «الناس بتكلم حد مسؤول عن رفع معنويات حراسنا ودعمهم، والناس لا تزعل من طريقتي في التعامل معهم وأحيانا أقول كلام لا يعجبهم وأحاول وضعهم على تراك جيد ولكن هذه هي الأسلحة التي نحارب بها».

وأضاف: «مدرب حراس المرمى الأجنبي مش الأفضل ومعظمهم مفيش الإبداع الكبير وهذا لا يمنع إن فيه مدربين حارس كبار عباقرة، ولكن مدرب حراس المرمى المصري مجتهد جدا».

السلخ والذبح

وتابع: «بعد اعتزال أي قيمة كبيرة بيكون فيه صعوبات، وعصام الحضري أخذ وقت كبير والناس الموجودة حاليا يجب أن تأخذ وقتها وعلينا دعمهم بقوة، الحارس الألماني الكبير أوليفر خسر منتخب بلاده كأس عالم وأخذ أحسن لاعب في البطولة، ولكن الانتقادات في مصر تصل لحد (السلخ والذبح) ولدينا عقم في الفهم ولو ركزت في هذه الانتقادات لن تركز في عملك، أنا لا أغضب من النقاد وهي شغلتهم الكتابة وأنا شغلتي إن أختار ما أراه مناسبا وفي فريق عمل معي يختار في النهاية الأفضل».

وأردف: «نحن ما نفقد الشيء قيمته، لما يكون أولادنا في مرحلة بناء ويحصل له هدم وانتقاد شديد سيتأثر بالتأكيد، ولكن شخص مثل الحضري لديه كم كبير من الخبرات ويستوعب الانتقادات، وأنا شخصيا لما قلت محمد الشناوي، حارس الزمالك، الحارس الأول تم انتقادي بشدة ويمكن لها دعم في هذا التوقيت، وأنا شخصيا لا أنظر لهذه الأمور».

خريطة الحراس

وأشار: «خريطة الحراس مش واضحة والناس ماشية على السوشيال ميديا تقطيع مثلا في شريف إكرامي بسبب أي خطأ لمجرد أن والده إكرامي الكبير، ولكن نحن كمدربين نسعى بكل جهد لإزالة هذه الرواسب، وأقول للحارس أوعى أن تنظر على الكلام اللي مكتوب وأدعمه بقوة وهذه لن تكون أول أو أخر مرة يتم انتقادك، أنا الرجل الفني ووجهة نظري مختلفة ولا أنظر بعين الانتماءات مثل الجماهير، وكل الحراس في مصر تقديرهم عندي كبير وهم دائما في خططي».

واستطرد: «هذا المركز لا يحتمل التغيير وأصبحنا في فترة الناس هي اللي بتختار وتريد التبديل على حسب الانتماءات ونحن لسنا الجمهور، والمركز أيضا محتاج تضحية وتركيز شديد وهي مهنة شريفة فيها شخص مقاتل يجب أن يحلل ما يحصل عليه من أموال من طعامه وتدريباته».

جنش وإكرامي

وعن تقييمه لمحمود جنش، حارس الزمالك، أشار: «جنش لديه مواصفات تقدر تنافس على الحارس الأول بعيدا عن بعد الأمور ومشاكساته التي يمكن التخلص منها، وفي النهاية نحن فريق عمل ونجلس ونختار الأنسب».

وأكمل: «شريف إكرامي أيضا شخصيته قوية جدا ولا تهزه الانتقادات، وشغل الشاغل للحارس عليه التدريب والاجتهاد ولا يعطي أذنيه لمن قال وعاد».

الحضري وعواد

وعن استبعاد محمد عواد، حارس الاسماعيلي من قائمة المونديال، شدد: «أعترف أنني ظلمت عواد ولكنه ظلم كان في مصلحة الفريق، وما المشكلة وتحدثت معه وفهمته لماذا تم استبعاده من قائمة كأس العالم 2018، والحضري لما غضب في مباراة أوروجواي لأنه كان الحارس الثالث، ولما لعب كان لأنه فورمة رائعة ولم يكن تكريما له كما ردد البعض، وهو يستحق وهو معجزة من معجزات كرة القدم في العالم، وقلت بوفون حارس إيطاليا يجب أن يكتب أنك مثله الأعلى، وهو أحسن حارس مرمى في مرمى تاريخ مصر وأفريقيا، وكان ضمن أفضل 5 حراس في العالم».

كأس العالم

عن الإخفاق في المونديال، قال: «أعتقد أنه حصل لنا إحباط من خسارة المباراة الأولى، وكان فيه مبالغات كثيرة في الإعلام ولم أكن أريد أن أحد يرد فالرد يثبت الشائعات، وكنا في شبه ثكنة عسكرية، وفقط هو يوم قبل مباراة روسيا، ولكن تسجيلات اللاعبين مع القنوات حصلت ولكن لا أعرف كيفيفة حدوثها».

وعن الفارق بين هيكتور كوبر، ممدرب مصر السابق وأجيري، المدرب الحالي، أوضح: «كوبر وأجيري مدربين عظام وكل واحد فيهم لديه استراتيجية، وفيه اختلافات في استخدام الأدوات، وكوبر كان مستغربا من الانتقادات الشديدة لأنه يرى أنه وصل للهدف الذي تم التعاقد معه من أجله، وهو يعلم أنه مدرب محترف ويعلم جيدا ما سيواجهه في عمله».

سياسة الدور

وأكد: «أنا ضد سياسة الدور في حراسة المرمى، وكنت أعملها مع الأهلي في الدوري أعطي عصام الحضري لعب الدوري وأمير عبدالحميد لعب الكأس، وأنا أعشق العمل يوميا وبحب شغل الأندية عن المنتخبات ولكن بالنسبة للمرحلة السنية فالآن المنتخب الأنسب لي».

وأوضح: «لما أخذت قرار مشاركة الحضري في بطولة كأس أمم أفريقيا الماضية، كوبر ظل خلفي أسبوع لكي يثنيني عن القرار بسبب كبر سن الحضري ولكني أصريت بشدة، وبعد المشاركة بالفعل أشاد بقراري وبمستوى الحضري».

وتألق الحضري في كأس إفريقيا وقاد مصر للوصول إلى المباراة النهائية التي فاز بها منتخب الكاميرون ليتوج باللقب.

وكان أحمد الشناوي الحارس الأساسي في البطولة قبل أن يتعرض للإصابة ويأخذ الحضري مكانه.

واستمر الحضري حارسا للفراعنة حتى كأس العالم 2018.

وشارك الحضري في آخر مباراة لمصر في المونديال أمام السعودية ليصبح أكبر لاعب في السن يلعب لقاء في تاريخ البطولة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك