تستمع الآن

معتصم سالم لـ”في الاستاد”: عصام الحضري كان مرعوبا من ساحر المعزة في مباراتنا ضد النيجر

الإثنين - ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

كشف معتصم سالم، نجم منتخب مصر والإسماعيلي الأسبق، عن الفارق بين الحالي للدراويش والجيل الذي تواجده معه، مفصحا عن كواليس مباراة منتخب مصر أمام النيجر في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2012.

وقال سالم في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “أخوض حاليا تجربة التدريب مع فريق النجوم وهي تجربة مفيدة، وهي حالة تستحق أن تعيش بداخلها، والدوري المصري فنيا مش عالي جدا وأغلب الفرق شبه بعض بعيدا عن الأهلي والزمالك وبيراميدز، ويفرق فقط الروح القتالية لذلك تجد النجوم يهزم الزمالك والحرس يكسب المصري والإسماعيلي، وطالما كسبت فرقة قوية علي أن أستمر على نفس الطريق”.

وعن بداية مشواره مع عالم الكرة، أضاف: “بدأت في السكة الحديد ثم نادي المعادن اللي اصبح اسمه جولدي ولعبت موسمين وكانت فرقة قوية وقتها، ثم انتقلت للإسماعيلي، وكانت فرقة قوية جدا وقتها، ولعبت وتألق وكنت عنصرا أساسيا، ولعبت معهم 9 سنوات”.

وتابع: “التشابه في فترتي والفترة الحالية هو الاستقرار المادي والإداري، والعناصر اللي كانت متواجدة كانت قوية ودائما كانوا ينضمون لمنتخب مصر فالاحتكاك كان قويا والعين الخبيرة وقتها كانت أفضل وكانوا ينتقون اللاعبين بشكل قوي ولذلك أغلب الجيل نجح، ولكن الجيل الحالي صغيرين، والوضع مختلف ولاعب يلعب شوط جيد يتنجم وصراعات لكي ينضم لمنتخب مصر”.

الأهلي

وعن مفاوضات انضمامه للأهلي والتي فشلت، أوضح: “كنت في طريقي في 2010 للانضمام للأهلي وكان هناك اتصال مع الكابتن عدلي القيعي والكابتن محمود الخطيب، وكان حسام البدري مديرا فنيا وقتها، ولكن الموقف وقف في النهاية، ومجلس الإدارة تراجع كما سمعت، ولم أهتم حقيقة بمعرفة السبب، وكان عندي ظروف وقتها تجبرني على التواجد في القاهرة، ولكن لم أغضب وظللت في الإسماعيلي سنتين بعد ذلك، ولما رحلت في 2012 ظللنا سنة ونصف لم نأخذ مليما، وكيف كنت سأجدد.. وحتى السنة اللي رحلت فيها رحل مثلي كم كبير من اللاعبين، أبرزهم محمد محسن أبوجريشة وأحمد سمير فرج وأحمد فتحي، وطبيعي أن تترك الدراويش وتنتقل لمحطة أخرى، وأيضا كان فيه مفاوضات مع الزمالك، وكان في وقت عرض الأهلي ولكن الموضوع لم يتم بسبب طلب الأبيض دفع الأموال على مرتين، وهو ما لم يرض إدارة الدراويش”.

واستطرد: “ذهبت لسموحة موسمين بعد الإسماعيلي، وكابتن شوقي غريب وضع بذرة فرقة قوية للنادي لأنه أحضر لاعبين دوليين، وطلع وسطنا حمودي وإبراهيم عبدالخالق، وأخذنا ثاني دوري بفارق نقطة عن الأهلي وثاني كأس ولعبنا دوري أبطال أفريقيا، ثم انتقلت للمقاولون العرب وكانت تجربة مفيدة للتواجد في هذا النادي الرائع ثم انتقلت لبتروجت مع الكابتن أحمد حسن، ثم انتقلت للشرقية وختمت مسيرتي في القناة وكان المهم أخوض تجربة في الممتاز لأني في دماغي أكون مدرب بعد ذلك، وكان لازم أعرف مستوى هذه الأندية”.

معزة النيجر

استعاد معتصم سالم مدافع الإسماعيلي السابق كواليس مباراة منتخب مصر أمام النيجر في التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2012.

وأوضح: “الأجواء كانت غريبة بمجرد وصولنا إلى المطار، لقد أصروا على خروجنا من باب يعبر منه كل لاعب بشكل منفرد”.

وأضاف: “عند مخرج هذا الباب، يقف رجل بيده معزة ملونة بألوان غريبة، وبيده كوب يقلب به المياه، ثم يرشها على كل لاعب يعبر أمامه، لقد كان عصام الحضري مرعوبا منه، ورفض الخروج، واضطررنا للانتظار حتى خرج الحضري من الباب بسرعة”.

وتابع: “لقد تأثر اللاعبون بما حدث، ولكن نسينا بمجرد بدء التدريبات، إلا أننا وجدنا نفس الرجل ومعه المعزة في الملعب، ووقف لفترة عند المرمى الذي سجل به منتخب النيجر هدفه”.

وأتم: “لقد كنت احتياطيا، إلا أن الأجواء كانت غريبة، لقد شعرت أن المباراة مرت بسرعة، وكأنها حلم، أو ربما من شدة التعب، فالطقس كان حارا للغاية، حيث لعبنا اللقاء ظهرا، وهذا ما رأيته ولكني لا أؤمن بهذه القصص، وأكيد فيه ناس خافت، وكنا نلعب الظهر والملعب سيئ وربما خسرنا لأمور أخرى وليس بسبب المعزة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك