تستمع الآن

للحد من التزوير وخفض تكلفة الطباعة.. مصر تتجه لإنتاج النقود البلاستيكية وطرحها في 2020

الثلاثاء - ٠٤ ديسمبر ٢٠١٨

كشف طارق عامر، محافظ البنك المركزي، عن بدء إنتاج نقود بلاستيكية من بعض فئات النقد المصرية “الجنيه المصري” وذلك بمطبعة البنك المركزي المصري الجديدة بالعاصمة الإدارية الجديدة، موضحًا أنَّه سيتم تداول تلك النقود خلال عام 2020.

وقال عامر، في تصريحات لصحيفة “الوطن”، يوم الثلاثاء، إن إنتاج فئات النقد المصرية الجديدة سوف يتم بأحدث خطوط إنتاج البنكنوت المطبقة في العالم، مشددًا على أنَّ القرار جاء للحد من تزوير الأموال الورقية وخفض تكلفة الطباعة.

يشار إلى أنَّ النقود البلاستيكية بالمرونة والقوة والسمك الأقل، الأمر الذي يتيح عمرًا افتراضيًا أطول يصل إلى نحو 5 أضعاف عمر الفئة الورقية المصنوعة من القطن، إلى جانب أنها مقاومة للماء، وأقل في درجة تأثرها بالأتربة، وهى صديقة للبيئة، وذات قابلية أقل كثيرًا في التلوث مقارنة فئات النقد الورقية المتداولة، بالإضافة إلى صعوبة التزييف والتزوير.

وكان البنك المركزى الإنجليزى، بدأ التحول تدريجيًا، إلى النقود البلاستيكية، نظرًا لفوائدها المتعددة، والتى حيث يتم طباعتها من مادة “البوليمر” البلاستيكية.

وتستخدم مادة البوليمر “الصديقة للبيئة” في صناعة النقد وتتميز بمقاومتها للماء، ومن منظور بيئي فمادة “البوليمر” تطيل عمر العملة النقدية، ورغم التكلفة الباهظة لطباعة النقود البلاستيكية، إلا أنها توفر للحكومات؛ إذ تعادل في عمرها أربعة أضعاف عمر العملات العادية المصنوعة من القطن، علاوة على أنها مقاومة للرطوبة والغبار، وتتميز بسهولة الاستعمال في آلات الصراف الآلي، وأكثر أماناً ضد خطر التزييف لصعوبة تزويرها، مع توقع تقلص حجمها.

وبدأت العشرات من دول العالم تبني عملة “البوليمر” من بينها الهند والمملكة المتحدة التي تنظر في التخلي عن الأوراق النقدية.


الكلمات المتعلقة‎