تستمع الآن

“لا لمقابلات المدارس” رعب للأطفال.. وأولياء الأمور يطالبون “التربية والتعليم” بالرقابة

الأحد - ٢٣ ديسمبر ٢٠١٨

قالت مي ماجد صاحبة هاشتاج “لا لمقابلات المدارس”، إن السبب وراء تدشين الهاشتاج يعود إلى ابنها البالغ من العمر عامين ومقبل على الدخول للمدارس.

وأضافت خلال مداخلية هاتفية ببرنامج “بنشجع أمهات مصر” مع رنا خطاب، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، أنها خشيت على طفلها من تلك المقابلات، موضحة: “سبب تحفيزي وتدشين الهاشتاج هو خوفي عليه أنه مش لازم يحفظ حاجات عشان يتم قبوله في مدرسة، خاصة أن هذه الفترة، هي فترة اكتشاف ولعب، ولا يجوز أن يدخل في مقابلة مدرسية في هذا العمر”.

وأشارت مي إلى أن الهاشتاج بدأ إطلاقه منذ أسبوعين، وفوجئت بالتفاعل الضخم، مؤكدة: “كان هدفي هو سماع صوتنا لأن الموضوع عرض وطلب، وإذا شعرت المدارس بأن تلك المقابلات مؤذية للأطفال سيتأثرون”.

وشددت على أن الهدف هو إيصال صوت الأهالي لأي مسؤول في وزارة التربية والتعليم، خاصة أن تلك المقابلات لا يوجد عليها رقابة، موضحة: “الموضوع غير آدمي لطفل عمره 3 سنوات”.

سؤال غريب

وكشفت مي عن تلقيها رسالة من إحدى الأمهات، بأن إدارة إحدى المدارس وجهت سؤالا إلى ابنها الصغير، عن الفرق بين الكرة والبالون.

وتابعت: “الطفل جاوب بأن الكرة يسددها برجله بينما البالون يسدده بيده ومن ثم يطير في الهواء، لكن لم يتم قبوله في النهاية”.

وكشفت عن وصول سعر استمارة المدرسة من أجل المقابلات من 500 جنيه إلى 5 آلاف جنيه، ولا يتم إرجاع تلك الأموال بعد الانتهاء من المقابلة.

وشددت على وجود مطالب محددة تحت هاشتاج “لا لمقابلات المدارس”، وهي وجود اختبار بسيط من إدارة المدرسة للطفل في وجود الأهل من أجل معرفة شخصيته.

ونوهت بضرورة مراقبة وزارة التربية والتعليم على هذا الأمر، بالإضافة إلى استرداد أموال الاستمارة في حالة الرفض أو خصمها من رسوم المصاريف الدراسية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك